إطلاق 280 مشروعا استثماريا في قطاع السياحة خلال الأعوام الثلاثة الماضية
كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم السبت 23 ماي، بمستغانم، أن الوكالة سجلت، منذ الفاتح نوفمبر 2022 إلى غاية 15 ماي الجاري، ما مجموعه 280 مشروعاً استثمارياً في قطاع السياحة، بقيمة استثمارات مصرح بها تفوق 257,5 مليار دينار جزائري، مع توقع توفير أكثر من 17 ألف منصب عمل مباشر، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا القطاع باعتباره أحد المجالات الاستثمارية الواعدة، وفقا لما نقلته الوكالة في بيان.
ركاش وخلال يوم إعلامي من تنظيم التلفزيون الجزائري، كشف أيضا عن استكمال التحضيرات الخاصة بطرح العديد من الأوعية العقارية الموجهة للاستثمار السياحي عبر عدد من ولايات الوطن، وذلك في إطار دعم الديناميكية التي يشهدها القطاع وتعزيز جاذبية الجزائر كوجهة سياحية واستثمارية واعدة.
كما أوضح أن هذه الأوعية العقارية تخص ولايات مستغانم، الجزائر العاصمة، وهران، بومرداس، جيجل، وعنابة، إلى جانب ولايات واعدة في تطوير السياحة الصحراوية مثل تيممون، جانت، والوادي، وغيرها من الولايات الجنوبية، بالنظر لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية متميزة.
وأكد أن الوكالة تعمل بالتنسيق مع المصالح المختصة لتوفير الظروف الملائمة لإطلاق مشاريع سياحية واعدة، من خلال تعبئة الأوعية العقارية وتوفير رؤية أوضح للمستثمرين، بما يعزز تجسيد المشاريع عبر مختلف مناطق الوطن.
ركاش أبرز أيضا المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها الجزائر، والتي تستدعي تشجيع الاستثمارات النوعية وتوفير بيئة أعمال محفزة، ضمن رؤية متكاملة ترمي إلى جعل السياحة رافداً حقيقياً للتنمية الاقتصادية.
وأضاف أن الاستثمار السياحي يمكنه الاستفادة من الحركية الاقتصادية والتحسن الملحوظ في مناخ الأعمال، بفضل الإصلاحات التي يعرفها القطاع، والتي ساهمت في تعزيز جاذبية الجزائر كوجهة للاستثمار.
ركاش أكد كذلك في ختام كلمته، حسب ذات البيان، أن الرهان اليوم لا يقتصر على الترويج لصورة الجزائر فحسب، بل يشمل بناء رؤية متكاملة تجعل من السياحة قطاعاً منتجاً للثروة ومولداً لفرص العمل، تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، وفي مقدمتهم وسائل الإعلام، من أجل إبراز الإمكانات الحقيقية التي تزخر بها البلاد وترسيخ صورة الجزائر الحديثة والجاذبة للاستثمار والتنمية.