إطلالة لا بأس بها من بن ناصر ومحرز في رابطة الأبطال
من دون أي مفاجأة، حول وضع اللاعبين الوحيدين الممثلين للجزائر في رابطة الأبطال الأوروبية، شارك إسماعيل بن ناصر أساسيا ورياض محرز احتياطيا، والمفاجأة تكمن في مدة لعبهما حيث أسرع مدرب الميلان في إخراج بن ناصر في حدود الدقيقة 57 وهو توقيت مبكر جدا، كما تأخر مدرب مانشستر سيتي في إقحام رياض محرز إلى غاية الدقيقة 78 وهو توقيت متأخر جدا.
وقد شارك كل لاعب بطريقته في هدف من أهداف فريقيهما، حيث قاد اسماعيل بن ناصر الميلان في محاولة الفوز في بلاد النمسا على فريقها المكافح الطامح لإحداث المفاجأة خاصة بعد خسارة تشيلسي أمام دينامو زغرب في نفس المجموعة، ولم يؤد الميلان مباراة كبيرة، واكتفى بالتعادل من هدف كان لبن ناصر يد فيه في المشاركة بالصعود بالكرة في لقطة الهدف ليصحح خطأ في الهدف الذي سُجل في مرمى الميلان، حيث كان بن ناصر أول من ضيّع الكرة، قبل أن تسكن شباك الميلان، وليس أمام الميلان سوى التعويض في اللقاء القادم عندما يستضيف دينامو زغرب.
ويبدو إخراج بن ناصر منطقيا في الشوط الثاني لأنه لعب 90 دقيقة في مباراة “داربي” الغضب القوية أمام الإنتير، والفريق مجبر للسفر إلى جنوة لمواجهة سامبدوريا يوم السبت، كما سيخوض رابطة الأبطال يوم الأربعاء، ثم إن بن ناصر في مباراة سهرة أول أمس بدا مدافعا أكثر من المشاركة في الهجوم، وجاء إقحام الإيطالي بوبيجا في مكانه من أجل تنشيط اللعب الهجومي الذي بقي عقيما، ومن خلال أول مباراة للميلان، يبدو بأن أهم هدف للميلان هو بلوغ الدور الثمن النهائي، غير أن مستواه العام بعيد عن المنافسة مع الكبار ولا يمكنه منافسة ريال مدريد أو ليفربول أو بيارن ميونيخ أو باريس سان جيرمان.
أما رياض محرز فجاء إقحامه في الدقيقة 78 في مكان البلجيكي دوبراين بعد أن ضمن مانشستر سيتي الفوز بثلاثية نظيفة، وفي الوقت بدل الضائع أضاف الفريق هدفا رابعا، ساهم رياض محرز في تسجيله، وتأكدت وضعية رياض محرز مع نسخة هالاند الجديدة لمانشستر سيتي، وهي البقاء على مقاعد الاحتياط، والتوظيف فقط في مباريات الكأس أو في حالة إصابة لاعب من زملائه، حيث أعاد غوارديولا في مواجهة إشبيليا بيرناردو سيلفا إلى خط الوسط، ولكنه استعمل الدولي الإنجليزي غريليتش على اليسار، ونقل الدولي الإنجليزي فودان على اليمين، ولا يمكنه وضعهما على الهامش ومنتخب إنجلترا الذي ينتمي له الفريق، معني بكأس العالم بعد شهرين وبضعة أيام، وينتظر مانشستر سيتي مباراة قوية جدا يوم السبت في ملعبه أمام توتنهام، قبل استقباله يوم الأربعاء لمنافسه في دور المجموعة بوريسيا دورتموند، وقد ينال محرز في المباراتين بعض الوقت كاحتياطي ومن المستبعد إدراجه كأساسي فيهما.