-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحت مخاطر تعرض قوات الأمن المصرية لهم

إعتصام 500 جزائري أمام السفارة الجزائرية بالقاهرة

الشروق أونلاين
  • 7363
  • 0
إعتصام 500 جزائري أمام السفارة الجزائرية بالقاهرة

لليوم الثالث على التوالي يواصل أكثر من 500 طالب جزائري اعتصامهم أمام السفارة الجزائرية في القاهرة احتجاجا على قانون وزارة التعليم العالي الذي يصفونه بأنه أطاح بمستقبلهم.

  • ولم يبال الطلبة المعتصمون من تحرك قوات الأمن المصرية التي تحارب مثل هذا النوع من الاعتصامات، وأصر الطلبة على مواصلة اعتصامهم أمام السفارة الجزائرية الكائن مقرها في حي الزمالك بالقاهرة، حتى تستجيب الجهات المعنية لطلباتهم.
  • وتعود تفاصيل القضية الى تاريخ 2008/12/28  اثر اصدار وزارة التعليم العالي الجزائرية تعليمة تقضي بإلغاء المعادلة للشهادات المتحصل عليها من  معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، وذلك بأثر رجعي، الأمر الذي ترتب عليه فصل الدكاترة والمتحصلين على الماجستير من المعهد المعني من  وظائفهم، وحرمان آلاف الطلبة من معادلة شهاداتهم وإضاعة مستقبلهم على حسب تعبير الطلبة المتضررين، والذين يؤكدون أنهم قاموا قبل عملية التسجيل في المعهد المذكور بالتوجه الى الوزارة، التى أكدت لهم ان شهادة المعهد لها معادلة في  الجزائر.   
  • وحسب “سيد علي” أحد الطلبة الجزائريين بمعهد الدراسات العربية بالقاهرة فإن هذا القرار أثر سلبا على أكثر من 2500 طالب ممن تخرجوا وتحصلوا على شهادة المعادلة، ويضيف محدثنا: عدد كبير ممن تحصلوا على هذه الشهادة يزاولون أعمالهم في مختلف المستويات بين أساتذة ودكاترة وعمداء في الجامعات الجزائرية، قبل أن يتم فصلهم من مناصبهم، وذلك بسبب صيغة القرار “الخارجة عن القانون”  – يقول محدثنا – ويضيف: أما الذين يزاولون دراستهم في مختلف المستويات بين السنوات الأولى والثانية والرسالة فعددهم يفوق 1800 طالب، والذين حرموا بهذه التعليمةاللامسؤولة” من شهادة المعادلة، وضاعت بذ لك أربع سنوات من عمرنا في الغربة دون فائدة، وضاعت سنوات من الدراسة والتعب والسهر من أجل التحصيل، وفي النهاية يلقى كل شيء في البحر، هذا اضافة الى الخسائر المادية والتي يبلغ متوسطها 80 مليون سنتيم، هذا بالنسبة للطالب الفقير الذي يقتصد قدر استطاعته ويعيش في ظروف قاسية، أما الذين يملكون المال فقد أنفقوا أضعاف هذا المبلغ، لأن المعيشة في مصر من مسكن ومأكل باتت أغلى من المعيشة في الجزائر، اضافة الى استغلالنا كطلبة أجانب من قبل المؤجرين والباعة وحتى في المواصلات.
  • ويقولسليمان” وهو أحد الطلبة الجزائريين بنفس المعهد: لقد تحطمت معنوياتنا تماما بسبب هذا القرار، خصوصا أنه صدر في فترة حساسة ترافق وقت الامتحانات، وهو ما أصاب الكثير من زملائي بحالة من الصدمة ومنهم من تعرض لنوبات هستيرية.
  • أما “محيي الدين” فيقول: لم يكن أمامنا سوى التحرك في ديار الغربة علّ صوتنا يصل الى المسؤولين في الجزائر، فشكل الطلبة المغتربين لجنة من أجل محاولة تعديل التعليمة، هذه اللجنة مشكلة من ثلاثة هياكل، هي لجنة الاعلام واللجنة البيداغوجية ولجنة الاتصال مع الوزارة والسفارة.
  • وقمنا في أول تحرك لنا بالاتصال مع السفارة من أجل تمرير رسالة الى وزارة التعليم العالي، ولما قوبلت بالمماطلة، اضطررنا الى التصعيد ورفع درجة صوتنا، حيث احتشد منذ ثلاثة أيام وحتى اللحظة مئات الطلبة والطالبات أمام السفارة في اعتصام حضاري مفتوح نواجه فيه البرد والجوع، والأخطر كما لا يخفى على أحد أن الأمن المصري المعلن لحالة الطوارئ منذ زمن، والذي يمكنه أن يتعرض لنا بسوء في كل لحظة، لكن الأسوأ أن صورة وزارة التعليم العالي الجزائرية اهتزت كثيرا هنا في مصر بسبب اعتصامنا الذي تابعته وسائل الاعلام المصرية باهتمام.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!