إعدام آلاف الكتاكيت بسبب نقص الأعلاف يشعل غضب المصريين (فيديو)
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لإعدام آلاف الكتاكيت بسبب نقص الأعلاف في مشهد أشعل غضب المصريين وأثار سخطهم.
وأدى ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، إلى جانب نقص الأعلاف بالأسواق بمربيي الدواجن إلى التخلص من الكتاكيت بلا رحمة ولا شفقة, الأمر الذي يهدد الثروة الداجنة في مصر.
https://twitter.com/yahiali202555/status/1581343636549083137
وقال صاحب مزرعة دواجن، إنه لأول مرة يقوم المربون بإعدام الكتاكيت ولم يحدث هذا حتى أثناء أنفلونزا الطيور، مضيفا أن أعداد الكتاكيت التي تم إعدامها في الفيديوهات المنتشرة وصلت لأكثر من 150 ألف كتكوت”وفقا لموقع ” صدى البلد”.
وأوضح عضو مجلس النواب المصري، أن نقص عدد الكتاكيت سيتسبب في تراجع إنتاج الدواجن في المستقبل القريب، ومن ثم ارتفاع أسعارها، وزيادة استنزاف العملة الصعبة لاستيراد اللحوم البيضاء لتلبية احتياجات الطلب المتزايد على الدواجن والبيض، وفق ما نشره موقع ” المصري اليوم”.
وطالب أيمن محسب الحكومة بالتحرك الفوري لحل الأزمة، وسرعة استيراد مستلزمات الأعلاف وتشديد الرقابة على التجار الذين يستغلون الموقف ويرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه، بسبب ارتفاع مستلزمات التصنيع، وتوفير العملة الصعبة اللازمة لحل أزمة الأعلاف المتكدسة في الموانئ، بسبب نقص الدولار.
واستنكر عدد كبير من المصريين إعدام آلاف الكتاكيت خنقا، وتساءل ياسر سليمان، عبر تغريدة”لماذا لا يتم بيعها بسعـر معـقـول للناس وكل واحــد يربى في بـيـتـه ما يستطيع، بأقـل الإمكانيات مثل فضلات الطعام التي ترمى في القـمـامـة، فضلات الأسواق من الخضار والفاكهة، وهذا غذاء صحي للطيور بدلا من العلف الزفر الذي يستخدمه التجار، وبهذا نتفادى أزمة نقص الطيور مستقبلا”.
طيب شوفتوا مصر ف اللحظه ديه طبعا لاء
دا بقا إعدام الكتاكيت رميا ف الشوال لااعدامها عشان مفيش علف ..حسبنا الله ونعم الوكيل 💔 pic.twitter.com/GFjyjIbDvg— Omar In ……😎 (@Omar92613917) October 15, 2022
وقال ممدوح العرابي منددا بهذه العملية “مهما كان، وتحت أي مبرر ومنطق تجاري .. اللي بيحصل ده بشع، ولكن في عهد رخص الإنسان .. فهذا يعتبر طبيعيا جدا” مضيفا “هانعمل ايه بس؟ هل ننشىء جمعية لحقوق الكتاكيت؟ أقصد الرفق بالكتاكيت؟” تابع يقول ” واضح أن المعترضين هم الغريبون، بينما المؤيدون هم العقلاء الحكماء، وهي دي ثقافة عصرنا بالضبط”.
مهما كان وتحت اي مبرر ومنطق تجاري .. اللي بيحصل ده بشع. ولكن في عهد رخص الإنسان .. فهذا يعتبر طبيعيا جدا. هانعمل ايه بس؟ هل ننشيء جمعية لحقوق الكتاكيت. اقصد الرفق بالكتاكيت؟ واضح ان المعترضين هم الغريبون، بينما المؤيدون هم العقلاء الحكماء. وهي دي ثقافة عصرنا بالضبط.
— ممدوح العرابي (@orabi11) October 15, 2022
هتكلم كواحدة بتاع زراعة . لما العلف مايتوفرش في مزارع الدواجن مافيش أي حل فعليا غير إعدام الكتاكيت . إللي بيقول مايأكلوهم أي حاجة!!!
أنتوا متخيلين العدد؟؟ أي حاجة ده لما تربي جوزين عتاقي عالسطح .
شغل الدواجن مافهوش رحمة اليوم بيفرق طاقة وعمالة وايجارات وتفاصيل بلا نهاية https://t.co/TfeuqOEL3e— اسلام صالحين (@EslamSalheen) October 15, 2022
واعتبر وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، السيد القصير، مشاهد إعدام الكتاكيت “حالة فردية” مؤكدا أنه لا يعرف مصدر هذه المقاطع المصورة، مضيفا أن”أهل الشر كثير”.