إعفاء التلاميذ من اختبارات المواد غير المدرّسة
ستلجأ المؤسسات التربوية التي تعاني من مشكل نقص الأساتذة، خاصة في المواد الأساسية واللغات الأجنبية، إلى عدم امتحان تلاميذتها في تلك المواد، ومن دون احتسابها في المعدلات، كحل ظرفي، على اعتبار أن اختبارات الفصل الأول ستنطلق ابتداء من 18 نوفمبر الجاري لمدة أسبوع.
وأوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، مسعود بوديبة، في تصريح لـ”الشروق”، أن مشكل التأطير البيداغوجي مايزال مطروحا لحد الساعة، خاصة في مواد الرياضيات والفيزياء واللغات الأجنبية (فرنسية وإنجليزية)، وبالتالي لم يدرسوا رغم مرور حوالي 3 أشهر على الدخول المدرسي، وعليه فإنهم لم يمتحنوا في تلك المواد، ولن تحسب لهم في معدلاتهم. في الوقت الذي شدد أن هذا الحل يعد ظرفيا وليس نهائيا، لأن التلاميذ في أي مرحلة تعليمية هم بحاجة إلى رصيد معرفي معين، يدخل في إطار تكوينهم .
وتساءل المسؤول الأول عن الإعلام، عن دور الوزارة الوصية ومديريات التربية، خاصة وأن التلاميذ لم يدرسوا طيلة شهرين متتاليين، مؤكدا بأن نقابات التربية المستقلة عموما، والكناباست على وجه الخصوص، قد قدموا العديد من المقترحات والحلول التي من شأنها ـ على الأقل التقليل ـ من حدة المشكل، على اعتبار أنه قد تم اقتراح الاستعانة بالناجحين في مسابقات التوظيف، التي أجريت في 12 أوت الماضي، والموجودين في القوائم الاحتياطية، خاصة في مواد اللغات الأجنبية الفرنسية والإنجليزية، من خلال تعيينهم وتنصيبهم في الولايات المجاورة التي تعاني عجزا في التأطير البيداغوجي، مع منحهم تحفيزات مادية ومساعدتهم، وبالتالي فإنه بهذه الطريقة سيحل المشكل بصفة نهائية وليس مؤقتة، عوض البحث عن حلول أقل ما يقال عنها إنها “ترقيعية”، لا تغني ولا تسمن من جوع ـ يضيف محدثنا ـ .
وستجرى اختبارات الفصل الأول ابتداء من 17 نوفمبر الجاري، لمدة أسبوع، عبر مختلف المؤسسات التربوية الموزعة عبر الوطن، في حين قامت وزارة التربية الوطنية ببرمجة عطلة الشتاء لجميع المناطق “شمال وجنوب”، ابتداء من يوم الخميس 20 ديسمبر المقبل، مساء، وإلى غاية 6 جانفي 2013 صباحا، بينما تمت برمجة عطلة الربيع لجميع المناطق أيضا، ابتداء من الخميس 21 مارس 2013 مساء، وإلى غاية الأحد 7 أفريل 2013 صباحا.