إعلامي فرنسي: زطشي استعان بِالصينيين لِإنتداب “ألكاراز”!؟
أطلق إعلامي فرنسي مُقيم بِإسبانيا تصريحات مثيرة للجدل، حول تعيين التقني لوكاس ألكاراز على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري خلفا للبلجيكي جورج ليكنس.
وزعم الإعلامي فرانسوا ميغوال بودي أن الإدارة الصينية لِنادي غرناطة الإسباني نسّقت مع رئيس الفاف خير الدين زطشي، من أجل انتداب التقني لوكاس ألكاراز لِتدريب “الخضر”.
ومعلوم أن أسهم نادي غرناطة تمتلكها شركة استثمارات صينية منذ ماي 2016، كما أن التقني ألكاراز (50 سنة) استهلّ مهمّة تدريب فريق غرناطة في أكتوبر المنصرم، قبل أن تُنهى مهامه الإثنين الماضي بِحجّة سلبية النتائج المسجّلة.
وأوضح هذا الإعلامي الفرنسي – الذي يشتغل لِمصلحة بعض وسائل الإعلام مثل “أوروسبور” من مقر إقامته بإسبانيا – كلامه في أن الصين تربطها علاقات قوية ومتينة مع الجزائر، وهو ما ساهم في تنسيق الجهود بين إدارة نادي غرناطة والفاف، مستدلّا بِسرعة توصّل زطشي إلى اتّفاق مع المدرب ألكاراز، رغم أنه لم يكن ضمن اهتمامات إطارات مبنى دالي ابراهيم الكروي، كما أن إدارة نادي غرناطة أنهت مهام المدرب ألكاراز الإثنين الماضي فقط.
وكانت الأصداء الواردة من الفاف قد ردّدت في الأيام القليلة الماضية أسماءً مثل التقنيين الإسبان أيتور كارانكا وخواكيم كاباروس وخواندي راموس، قبل أن ينتدب زطشي مواطنهم لوكاس ألكاراز.
وأضاف نفس الإعلامي أن لوكاس ألكاراز فشل مع فريق غرناطة في المقابلات الكبيرة والمهمّة، وتوقع قائلا إن تكرار السيناريو السلبي مع “الخضر” سيُؤلّب ضدّه الجمهور الكروي الجزائري ومسؤولي الفاف. غير أنه استطرد مُدافعا عن التقني الإسباني، وقال إن عدم تمكّنه من تصحيح مسار فريق غرناطة سببه أن ألكاراز استلم فريقا جريحا ومُتعبا، كما لم يحضر فترة سوق الإنتقالات الصيفية لِيجلب اللاعبِين المناسبِين للفريق، على اعتبار أن ألكاراز باشر مهامه مع غرناطة في أكتوبر الماضي، المرادف لِحوالي 3 أشهر بعد انطلاق مسابقة بطولة إسبانيا.
واختتم الإعلامي فرانسوا ميغوال بودي يقول إن الفاف انتدبت مدربا “مجهولا”، ولا أحد يستطيع أن يؤكد نجاحه من عدمه لاحقا مع المنتخب الوطني الجزائري، اللّهم إلّا إذا توفّرت فيه خصلة “المكر” اللّصيقة بِالثعالب! على حدّ كلامه.