-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفلسطينيون قدّموا عشرات القادة في مسيرتهم الجهادية من أيام الاحتلال الانجليزي

إغتيال القادة البواسل لا يقتل المقاومة

الشروق أونلاين
  • 4128
  • 20
إغتيال القادة البواسل لا يقتل المقاومة
ح. م
مؤسس حركة "حماس" الشيخ الراحل أحمد ياسين

جاء استشهاد ثلاثة من كبار كوادر كتائب القسّام في غارة صهيونية “غادرة” بعد نقض الكيان الصهيوني للتهدئة دون سابق إنذار واستئناف القصف محاولا اصطياد عدد من القيادات العسكرية للمقاومة، ومنهم القائد العام الشهيد عزّ الدين القسّام محمد ضيف نجى من محاولة اغتيال استشهدت فيها زوجته وابنه وابنته؛ ليؤكّد أكثر على أنّ قادة المقاومة والجهاد هما طليعة الجند في الدّفاع عن الأرض المباركة فلسطين.

فقد ترجّل من فرسان المقاومة والاستبسال في ساحة الرباط بالمقدس وأكناف بيت المقدس عشرات القادة ممّن جادوا بدمائهم من أجل أن تحيا قضيّت الأمة الأولى ومحور معرفة المحق من المبطل فيها، وليعلنوا للعالم بأسره أنّ دماء القادة والجند الفلسطينيين واحدة وأنّ الجميع يسترخص دون تحرير الأقصى الغالي والمهج والنّفيس، ففي مسيرة نضالية لم تبدأ مع إعلان قيام الكيان الصهيوني على الأرض المباركة، وإنّما منذ الاحتلال الإنجليزي لفلسطين، قدّم قادة المقاومة والاستشهاد أروع الأمثلة في التضحية والصّمود، ولعل الجميع يتذكّر كلمة الراحل مضرجا بدمائه الشيخ عبد العزيز الرنتيسي القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم قال بكلّ فخر وإباءالموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي، فكان رمز مقاومة يسير اقتبس منها سكان غزة الصمود مشعلا لهم، ضجّ بها الكيان الصهيوني، وأقضت مضاجع القوى العالمية المتواطئة على ذبح المقاومة في فلسطين، ولعلّ مناسبة ارتقاء قادة القسّام الشهيد محمد أبو شمالة والشهيد محمد برهوم والشهيد رائد العطّار موعد مهم، للتذكير بما قدّمته المقاومة في طريق التمكين لاستقلال أرض فلسطين من دماء وأشلاء لقادة كان دم استشهادهم نار أحرقت كيان الغاصبين، ونورا استضاءت به قلوب المقاومين لاتمام مسيرة جهادهم بكلّ عزم وثبات.

 

عزّ الدين القسّامابن الشام فلسطين!!

ولأنّه الرمز في حاضر فلسطين فهو أوّل ما تستفتح به قوائم القادة المستشهدين، فبعد أن قاد معاركا مع الفرنسيين في سوريا ارتحل الشيخ عز الدين القسام إلى فلسطين، ولم يكن يعرف من سكان حيفا سوى أنه واعظ ديني ومرشد سوري ورئيس جمعية الشبان المسلمين، قام القسام بتنظيم مجموعاته العسكرية والتي كان يبلغ عدد أفرادها 200 شخص في حلقات سرية، كانت كل حلقة تتكون من خمسة مقاومين يرأسها نقيباً للقيادة والتوجيه، وبمرور الوقت زاد أنصار القسام حتى بلغ عددهم 800 مقاتل، وبذلك زاد عدد أفراد المقاومة لتضم كل واحدة 9 مقاتلين .

 وفي 15 نوفمبر 1935 كشفت القوات البريطانية أمر القسام، فتحصن الشيخ عز الدين، هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوّقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين، وما جاء يوم العشرين نوفمبر سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها، نال الشهيد عز الدين القسام الشهادة سنة 1935 م مع اثنين من المقاتلين في معركة يعبد، حيث قامت القوات الإنجليزية بحصار عز الدين القسام ومجموعة المقاومين التي كان يقودها، وقد استخدم الإنجليز الانتداب البريطاني قوات كبيرة معها الطائرات والمدافع للإيقاع بالقسام، وتتالى القادة منذ ذلك الحين على دكّ صروح المحتلين فلم يهنؤوا بعيش على الأرض المباركة.

 

الشيخ المجاهد أحمد ياسينقتلوه غيلة والغدر ميثاق الطغاة

لقد كان لاسم الشيخ أحمد ياسين صداه في قلب كلّ ميمم لوجهه قبل المسجد الأقصى وفلسطين، فما إن تذكر قضيّة فلسطين والانتفاضة إلا ويذكر أحد كبار فرسانها ممّن نذر حياته في سبيل تحرير الأرض واستعادة الكرامة المسلوبة من المسلمين، ذلك هو الشيخ أحمد ياسين شعاع المقاومة وفخر حركة المقاومة الإسلامية حماس، ولد عام 1938 في قرية الجورة جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

 تعرَّض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً، ولأنّ همّة الرجال تزيل الجبال فلم تكن لإعاقته أن تحول دون نصرة فلسطين بل أسّس الرجل حماس سنة 1987 في أحد أكبر المحطّات التاريخية للنضال الفلسطيني ضدّ الصهاينة، وبعد سلسلة طويلة من التضحيات الجسام والاعتقالات والمقاومة والبلاء الحسن ترجّل فارس المقاومة وروحها صباح الإثنين

 22 / 03 / 2003م في مدينة غزة بعد غارة غادرة عليه أثناء عودته من صلاة الفجر، ما آثار موجة سخط إسلامي عارمة على الحادثة.

 

القائد عبد العزيز الرنتيسيأغتيل كما فضّلبالأباتشي

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي عام1947 في قرية يبنا، و لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خانيونس للاجئين، نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين، وبعد حياة نضالية طويلة في صفوف حركة المقاومة وسلسلة نشاطات داخل وخارج فلسطين واعتقالات من طرف السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، وبعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين مارس 2004، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركةحماسفي قطاع غزة، واستشهد القائد الجديد مع اثنين من مرافقيه في 17 أفريل 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.

 

الجهاد الإسلاميعشرات القادة مضرّجين بدمائهم

كما كان لحركة الجهاد الإسلامي وقادتها النّصيب الكبير من عدد القادة والشهداء الذين سقطوا في ساحات النزال منهم الشهيد القائدياسر محمود الجعبريو الشهيد القائدفايق سمير سعد، والشهيد القائدأحمد خليل الشيخ خليلوالشهيد القائدإسماعيل زهدي الأسمروالقائدمحمد ذيب الرزاينةوسعيد عودةوأدهم فايز الحرازينونضال محمد المجذوبومحمود محمد المجذوب

ومحمد عبد اللطيف أبو خزنةوإبراهيم سليمان معمرونضال علي أبو سعدةوصالح موسى طحاينةوثائر حلمي رمضانورياض فخري خليفةوفلاح حسن مشارقةوعيد محمد عفانةومحمود عبد الرحمن كميلوشفيق عوني عبد الغنيويوسف إسماعيل مطروغيرهم الكثير من الرجال البواسل الذين رحلوا في سبيل نصرة قضيتهم.

 

منأبو جهادإلىالمبحوحخرجوا دفاعا عن الأرض فطالتهم يد الإجرام

وإذا كان قادة الدّاخل قد نالوا النصيب الأوفر من الاغتيالات وسقطوا شهدات في ساحات النّزال وميادين المعارك فإنّ للقادة السياسيين في الخارج أيضا نصيبهم من الشهادة في سبيل الكفاح السياسي والعسكري والاستخباراتي للقضية الفلسطينية ومن أبرز وجوههم خليل إبراهيم محمود ومعروف باسم أبو جهاد. ولد في بلدة الرملة بفلسطين، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته، في عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى وشعر الكيان الصهيوني بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضده، فقرر التخلص منه، وفي 16 أفريل1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال.

وفي ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاج في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلت الحراس وتوجهت إلى غرفته وأطلقت عليه عددا من الرصاص، واستقرت به سبعون رصاصة فتوفي في اللحظة نفسها.

أمّا محمود عبد الرؤوف المبحوح وهوأحد قياديي كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس، كانت تعتبره دولة الصهاينة مسؤولاً عن خطف وقتل جنديين إسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى ومسؤولا عن تهريب الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة، قضى نحبه خلال عملية اغتيال في دبي.

فرغم ما مرّ بالمقاومة من اغتيالات لكبار قادتها إلا أنّ ذلك أثبت أنّه مزيد من الثبات لها وعزم على إتمام مسيرة تحرير فلسطين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • ابن القصبة

    أبطال كتائب القسام لن ينتهوا فالمقاومة ولادة والذين تخرجوا من مدرسة أحمد ياسين لانخاف عليهم سواء من ذكر الكاتب الذين برزوا في الجهاد والسياسة أو الذين برزوا في الجهاد والعلم مثل الشهيد نزار ريان. لكننا نحن ماذا قدمنا أصبح كل واحد منا حكواتي وهو يظن أنه بمجرد الكتابة عن الأبطال يصبح بطلا عند الناس. الحكاية والكتابة أسهل شئ في هذا الزمان ما عليك إلا النسخ واللصق من قوقل فكل متاجر يريد أن يحمد بما لم يفعل يقوم بالكتابة عن الأبطال واتهام غيره بالخيانة والجبن ويظن أنه سيوهم الناس بأنه بطل.لا ياحبيبي

  • azzouz

    وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
    محاولة الاغتيال
    قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.
    “وبعدك فليسقط الزعماء”
    أيرثيكَ ..

  • azzouz

    ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16
    أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
    محاولات الإفراج عنه

  • azzouz

    تأسيس حركة حماس
    اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم “حركة المقاومة الإسلامية” المعروفة اختصارا باسم “حماس”، وكان له دور مهم في الانتفاضةالفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

  • azzouz

    أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
    نشاطه السياسي
    شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم

  • azzouz

    في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
    وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى،

  • azzouz

    يتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول “لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث”.
    تحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك

  • azzouz

    المولد والنشأة
    ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.
    النكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير

  • بدون اسم

    رحمك الله ورحم حميع الشهداء
    اتدكر في حوار اجراه في الجزيرة عندما قالة اسرائيل الية للزوال ان شاء الله في 2027 وسيخرج جيلا من المجاهدين اكثر قوة ودهاءا

  • abd

    رحم الله كل شهداء الاقصى والله انجي اهل غزه

  • المنقذ

    بإختصار القادة الشهداء تتحول أسماءهم إلى اسماء صواريخ يمطر بها آل صهيون

  • بدون اسم

    لمادا لا توجد اغتيالات لقادة فتح

  • أحمد

    لو كان ذوك لي ماتوا في سوريا باطل ، راحوا لفسطين و حاربوا اليهود لو كان راهم في جنة الفردوس كما هؤلاء الأبطال ، بصاح خططوا لهم اليهود حتى ادخلوهم جهنم و بئس المصير.

  • مهاجر

    رحمة الله عليكم و علي كل شهداء امة محمد صلوات الله عليهAZ

  • ابن البلد

    رحم الله الشهداء مه الله قام بواجب التغيير فربى من يقومون بواجب التحرير .

  • فريد سكيكدة

    اغتيال الشهيد احمد ياسين كان يضهر للعدو الصهيوني انه باالقضاء علي الشيخ ياسين القضاء على المقاومة وهدا تفسير غالط ياالنسبة لهدا الكيان الصهيوني وهاهم اليوم تلاميده من كانوا بالامس يواجهون
    العدو باالحجارة هم من يواجهونه بالسواريخ التي تصل الى العمق الفلسطين لا اقول العمق الاسرائلي للان فلسطين فلسطينة عرابية
    الله يرحم الشيخ ياسين وكل الشهداء تحىا غزة تحا فلسطين

  • ابن البلد

    إن الصواريخ التي تصل اليوم إلى تل ابيب وإلى مطار بن غوريون لتشل حركة الطيران وتشل الإقتصاد و تعطل كل النشاطات لم تكن موجودة قبل اغتيال الشيخ أحمد ياسين ، ولا الدكتور عبد العنزيز الرنتيسي ولا إسماعيل أبو شنب وإنما طورتها عبقرية المقاومة بعد اغتيال هؤلاء الفادة ولم تكن كفاءة المقاومةالقتالية آنداك على هذه الدرجة التي هي عليها اليوم وهذا يدل على أن استشهاد الرجال والقادة إنما يزيد المقاومة والجهاد قوة واشتعالا .

  • نصرو الجزائري

    رحم الله شهداء الاقصى والبركة في ماتبقى من ابناء غزة البررة

  • غازي

    مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.

  • بدون اسم

    و الله أثرتم مشاعرنا بتلك الصورة لسيد الشهيد أحمد ياسين و الله يعلم كم أحب و أوقره و أقدره رحمك الله يا سيدي يا من نرى أنفسنا نحن المعاقين أمام عزيمتك كم يحزنني أني لم أتمكن للوصول اليك و تقبيل جبينك ويدك يا وجه الجنة