-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤسسة مستشير تستقطب شبابا جزائريا مقيما بالخارج

إقبال ملحوظ على دورات تكوينية صيفية لإنشاء مشاريع شبابية

وهيبة.س
  • 605
  • 0
إقبال ملحوظ على دورات تكوينية صيفية لإنشاء مشاريع شبابية

أصبحت الثروة وريادة الأعمال في صلب اهتمام الشباب الجزائري، الذي يطمح إلى المساهمة الفعالة في الاقتصاد الوطني من جهة، وتحقيق ذاته وفرض مهاراته في سوق العمل، ليصبح رزمة اقتصادية وتجارية في المجتمع الجزائري.

ونظرا لزيادة هذا الاهتمام، وخاصة بعد تعديلات قانونية تخص تشجيع الاستثمار والتصدير للخارج، أضحت الدورات التكوينية واحدة من برامج عطلة الصيف عند بعض الشباب الجزائري، حيث تتيح معاهد ومدارس خاصة وبعض التنظيمات فرص تقديم هذه الدورات التي يراها البعض تتزامن والعطل.

وقال خير الدين بولفعة، المدير التنفيذي لمؤسسة مستشير، إن الدورات التكوينية التي تقدمها المؤسسة خلال فصل الصيف، تستهدف شبابا طموحا ولديه مؤسسات ناشئة في الاقتصاد والتصدير والاستيراد، حيث جاء حسبه، بعض هؤلاء الشباب الجزائري الذين يقيمون في دول افريقية، إلى هذه الدورات قصد الاستفادة من خبرات بعض المختصين في الاقتصاد وبعض الفاعلين الحقيقيين في المجال.

وباعتبار “مستشير” الكائن مقرها ببرج الكيفان، والمدرجة في بورصة الجزائر، كأول شركة ناشئة تحقق خطوة تاريخية، فإنها حسب خير الدين بولفعة، فإنها تشرح للشباب ومؤسسات الاستثمار كيف يمكن بسهولة وفي مجال رقمنة الاستشارات في الجزائر، الإسهام في القطاع الاقتصادي، حيث تضم مستشارين ومكونين يصل عددهم إلى أكثر من 130 عضوا وفي 3 مجالات.

ويمكن من خلال دورات تكوينية يستفيد منها بعض الراغبين في دخول اقتصاد السوق، وريادة الأعمال، معرفة  القوانين والتشريعات الخاصة بإنشاء المشاريع وفي جميع الميادين.

وفي ذات السياق، أكد فيصل بن عمارة، صاحب مكتب استشارة في تخصص إدارة الأعمال والتصدير والاستيراد، وتطوير إستراتيجية التسوق، في تصريح لـ”الشروق”، أن الشباب هو قوة المجتمع، وأن استفادته من دورات تكوينية ستنير طريق مشاريعه المستقبلية.

ويرى أن الدورات التكوينية خلال عطلة الصيف، فرصة لا تعوض، حيث يكون الوقت متوفرا لبعض الراغبين في هذه التكوينات، والتي من شأنها أن تعمل على شرح وتفسير وإرشادات تصب في إطار قوانين جديدة سواء التي تعلقت بالاستثمار والتصدير والاستيراد أو بمجالات أخرى.

وقال إن تطوير الاقتصاد واستراتيجيات السوق الجزائري، يأتي أيضا من خلال توجيه الشباب الراغبين في خوض معركة العمل وريادة المشاريع وتأسيس شركات مصدرة تروج للمنتج الوطني في الخارج، وأن عطلة الصيف فترة مهمة للاستفادة من الدورات التكوينية والتي لا يعني أنها تأخذ راحة هؤلاء المكونين، ولكن تعتبر كسرا للروتين، والتمتع بخبرات وتجارب مستشارين، ومختصين، في أوقات تتخلل لحظات الترفيه والاصطياف.

ومن جانبه، أوضح الخبير في الاقتصاد، عبد القادر سليماني، لـ”الشروق”، أن ورشات العمل والتكوين خلال الصيف فرصة لغرس ثقافة ريادة الأعمال عند فئة شابة تريد أن تخوض ثورة التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن بعض الشباب الذين قصدوا دورات مؤسسة “مستشير” في مقرها ببرج الكيفان، هم جزائريون مقيمون في دول إفريقية، يملكون مؤهلات وشهادات تسمح لهم بإنشاء مؤسسات مصغرة في الجزائر.

وقال سليماني، إن 2025، سنة مفصلية في الاقتصاد الجزائري، وعلى الخبراء والمستشارين، أن يغرسوا ثقافة الاستشارة، وتعليم الشباب كيفية الحصول على المعلومة، خاصة أن هؤلاء أصبح لديهم توجه جديد، سواء الذين يرغبون في بداية مشاريع أو الذين لديهم مؤسسات مصغرة.

ويرى أن الدورات التكوينية خلال عطلة الصيف مهمة، لوجود وقت اكبر، كما هو فرصة لالتقاء المتعاملين الاقتصاديين، والخبراء وبعض العقول الجزائرية المتواجدة في الخارج والمتخصصة في مجالات متطورة كالرقمنة والذكاء الاصطناعي، هؤلاء الذين يعودون لقضاء العطلة داخل التراب الوطني، من دون تفويت فرصة اللقاءات والورشات الخاصة بتقديم التجارب والخبرات للشباب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!