-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التكوين إجباري في عدّة مواد وتقييم سنوي لمستوى الإنجاز

إقصاء طلبة الدكتوراه الذين يتجاوزون 3 سنوات ولا مناقشة إلاّ بتجميع 180 نقطة

الشروق أونلاين
  • 17425
  • 10
إقصاء طلبة الدكتوراه الذين يتجاوزون 3 سنوات ولا مناقشة إلاّ بتجميع 180 نقطة
الارشيف

يفرض قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجديد، على جميع طلبة الدكتوراه مناقشة أطروحاتهم في آجال لا تتعدّى 3 سنوات، فيما يحدّد رصيدا يقدّر بـ180 نقطة على الأقّل التي يجب تجميعها من قبل الطالب حتّى يرخّص له بالمناقشة.

وقد ورد في القرار رقم 547 المؤرّخ في 2 جوان 2016، المحدّد لكيفيات تنظيم التكوين في الطور الثالث وشروط إعداد أطروحة الدكتوراه ومناقشتها، أنّه يتعيّن على طلبة الدكتوراه مناقشة أطروحاتهم في آجال لا تتعدّى 3 سنوات بما فيها سنة التكوين الأولى التي يتلقى فيها دروس دعم معرفي في التخصص ومنهجية البحث وتكنولوجيا الإعلام والاتصال واللغات الأجنبية ودروسا في التعليمية والبيداغوجيا، ويمكن التمديد إلى سنتين إضافيتين بمنح الموافقة من مدير المؤسسة الجامعية بناء على تبرير قوي من الطالب والمشرف، مع إقصاء الطالب تلقائيا في حال عدم تقديم التبرير، كما يمكن اقتراح إقصائه خلال التقييم السنوي لإنجاز الأطروحة.

وجاء في القرار أيضا أنّه لا يمكن مناقشة أطروحة الدكتوراه إلاّ بتجميع رصيد 180 نقطة منها 100 نقطة للبحث الأصلي و30 نقطة للتكوين في مختلف الدروس المذكورة والمواظبة على الحضور و50 نقطة على الأقّل للأعمال المنشورة في المنشورات الدولية و50 نقطة لبراءة الاختراع الدولي، و25 نقطة للأعمال المنشورة في المجلات الوطنية و25 نقطة لبراءة الاختراع الوطني إضافة إلى 12.5 نقطة للمداخلات في الملتقيات الدولية و10 نقاط للمداخلات الوطنية.

وتمّ تحديد آجال تقديم تقارير المناقشة من قبل أعضاء اللجنة في حدود 45 يوما فقط، ويمكن استبدال أيّ أستاذ لا يحترم هذه الآجال، على أن تبلّغ التحفّظات للأستاذ المشرف الذي له الحقّ في رفضها وتغيير الأستاذ المناقش.

أمّا بخصوص السرقات العلمية والغشّ والتزوير التي يتّم إثباتها في المناقشة أو بعدها، تحيل إلى الإلغاء وسحب اللقب من صاحبها مع عقوبات أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • أستاذ جامعي

    إن تحديد مدّة إعداد أطروحة الدكتوراه بثلاث سنوات فقط يعدّ إفراغا لها من قيمتها العلمية ويشجّع بذلك على الرّداءة، التسرّع، التجميع والسّرقة العلمية والابتعاد عن مقوّمات البحث العلمي الأصيل.

  • ali

    amine

  • أحمد

    3 سنوات لإنجاز الأطروحة + التكوين غير كافية، الدكتوراه في أغلب الجامعات بما فيها الجامعات الأمريكية تتطلب من 4 إلى 6 سنوات للتخرج. سوف يخلق هذا القانون مشاكل كثيرة وتجبر المؤسسات إلى مخالفته حتى لا تفصل جل طلبة الدكتوراه.

  • طالب دكتوراه ألمدي

    هذا ما نسميه بسياسية اللاعدل و اللامساواة و الظلم و الإجحاف.. في النظام الكلاسيكي طالب الدكتوراه يبقى يتسكع لمدة 6 أو 7 أو ثمانية سنوات و لا يناقش و في كل مرة قانون يسمح له بالتمديد و نحن في النظام الجديد لا توظيف لا أجر ساعات إصافية لا منحة بحث و في الأخير نفصل لأننا تجاوزنا 3 سنوات ؟؟ قبل أن تطالبوا وفروا لنا الإمكانيات اللازمة المخابر المؤهلة المجلات المحكمة و مواد البحث بعدها حاسبونا و قبل أن تحاسبونا حاسبوا الديناصورات الذين سبقونا ... يا ربي أرزقنا هجرة من غير عودة لهذه البلاد الظالمة

  • انيس

    من عادة مسؤولو الجزائر اصدار القونين المبهمة ثم بعد دلك تفسر وتفصل على المقاس

    والا كيف نفسر تحطيم اصحاب الماجستير المتخرجين الجدد والزامهم بالمسابقة حتى ولو على الشهادة فهي تخضع لتقدير مسؤول التكوين فان شاء قبولك او رفضك هدا من جهة

    من جهة ثانية قصة التكوين عام نظري فرضا صاحب الماجستير عامل كاستاد او في مخبر بحث فلمادا نلزمه بالتكوين

    قانون وقرار مبهم كحال البلاد

  • بوفيسور متقاعد

    أنت تقصد النظام الكلاسيكي ؟
    أين نحن من ذلك الزمن الجميل : النظام الكلاسيكي
    كل طلبته نجحوا بنظام الوحدات في التدرج أي كل المواد نجحوا فيها بأزيد أو يساوي 10 من 20
    وكلهم اجتازوا أطروحة الماجستير ذات نوعية في البحث
    وفي الدكتوراه رغم إطالتهم فيها لأنهم كانو يدرسونكم فإن طول المدة لم تكن على حساب النوعية ولم يناقشوا دون نشرهم للمقالة العلمية كما تقول
    الدليل ما من أحد منهم يريد العمل في الخارج سيقابل بالترحاب والرضا
    لا تناقشنا في المستوى الذي كان ! لقد كان أفضل بكثير من المستوى الحالي

  • محمد

    و انت واش تقترح انا نقول نبلعوها و نتفركتوا

  • ali

    ما هذه الشروط التعجزية التي يظن القارئ أنها سهلة نسبيا للتخصصات الأدبية كونها رائجة في بلادنا كما و نوعا و توفر مجلاتها بينما التخصصات العلمية فحدث و لا حرج
    لا يوجد مجلات و طنية
    ما هي منشورات دولية أ ب ج ؟
    3 سنوات لا تكفي حتى معرفة موضوع الأطروحة فما بالك النشر
    إن المشرف نفسه لا يستطيع النشر في مجلة محكمة خلال 3 سنوات فما بالك بالطالب الذي لا يعرف لا اللغة الإنجليزية و لا الفرنسية و لا هو مكون جيدا و لا قاعدة علمية حسنة و ................ ربي جيب الخير

  • الاصلج دنداني

    الدكاترة المشرفون على الدكتوراه حصلوا على شهاداتهم بالغش والاحتيال المرئي والخفي، كثير هم فئة البروفيسور وهم عاجزون عن كتابة مقالة لا تتجاوز ال10 اسطر، الاحتيال العلمي شجعته الوزارة حتى تكمم افواه الاساتذة الشرفاء، مناقشات اطروحات الدكتوراه اصبحت تتكاثر كتكاثر الطفيليات.خذ مثلا كلية الاقتصاد بسطيف بعد الاطاحة بعميدها الدكتور صالح صالحي. اصبحت المناقشات يوميا دون حسيب ولا رقيب بل نكاد نجزم ان هناك عدة اطروحات تناقش في اليوم وبدرجة مشرف جدا والتوصية بالطباعة. اية اخلاق هذه التي نسير بها البحث.

  • د أبو أكرم

    إستعجال المناقشة و تحديد مدة البحث في الدكتوراه على حساب النوعية ونشر المقالة العلمية هي حلقة أخرى من تشجيع للرداءة و القضاء على نوعية التكوين والبحث العلمي في جامعاتنا !
    في الدول المتقدمة بالرغم من الإمكانيات المخبرية و مخابر البحث المختلطة و نوعية المواضيع المطروحة و تطور وسائل الإعلام والإتصال و المنحة الشهرية التي يتلقاها الطالب في الدكتوراه! فهي لا تقل عن 4 سنوات عندهم !
    3 سنوات هل هي كافية للبحث و النشر والمناقشة؟ لا أظن ! بالتلي سيلجأ الجميع إلى الغش و و الباكلاج bâclage !