“إكسترانات” تتوقع جمع 4000 طن من النفايات يوم العيد
أطلقت مؤسسات النظافة على مستوى ولاية الجزائر حملات توعية وتحسيس وسط السكان والموّالين للحد من النفايات التي باتت تغرق فيها مختلف البلديات بسبب الانتشار العشوائي لنقاط بيع الأضاحي والأعلاف.
ويطرق أعوان مؤسستي نات كوم وإكسترانات هذه الأيام أبواب الجزائريين للفت انتباههم إلى أهم التدابير والخطوات التي يجب اتباعها للمحافظة على البيئة.
وفي السياق، توزّع مؤسسة “إكسترانات” للنظافة أكياسا بلاستيكية على العائلات الجزائرية لحثّها على جمع نفاياتها ووضعها في الحاويات بدل تركها في الهواء، كما تقدّم لها مجموعة من النصائح المتعلقة بكيفية التعامل مع بقايا الكباش من أمعاء وجلد وغيرها، لا سيما “الهيدورة” أو صوف الكبش التي ترمى لأسابيع في الهواء الطلق، ما يتسبب في انتشار الفيروسات والبكتيريا.
من جهته، أكّد مشاب رشيد، مدير مؤسسة “إكسترانات”، أنّ مؤسسته حضّرت ككل موسم عيد أضحى برنامجا خاصا ينقسم على مرحلتين ما قبل العيد وخلال العيد، حيث يبدأ الأوّل مع تحضيرات العيد بنحو 10 أيام، حين يزداد إقبال الموالين في المدن ونشاطهم الفلاحي الذي يعم المنطقة الحضرية وما رافقه من تبن وعلف وفضلات، وهو ما يفرض على أعوان المؤسسة نشاطا آخر كتهيئة ونظافة الأحياء والأسواق وهي مهمّة إضافية للمؤسسة بما يلائم المناسبة.
ولمواجهة هذا السيل من القاذورات قررت المؤسسة وقف جميع العطل وأيّام الراحة إلى غاية ليلة العيد التي تشهد الذروة.
وتبدأ المرحلة الثانية في منتصف نهار يوم العيد بعد استراحة لمدة أربع ساعات تمنح للأعوان قصد تمكينهم من مستلزمات الأضحية، حيث خصصت المؤسسة 3 دورات جمع في الساعة 11 والثامنة مساء، جنّد لها 5200 عامل وإطار بالإضافة إلى 350 شاحنة مخصصة.
وتوقع مشّاب جمع ما يزيد عن 4000 طن من النفايات الخاصة بالعيد خلال اليوم الأول.
وفي أوّل تجربة لها، ستبادر المؤسسة مبدئيا هذا العام في جمع “الهيدورة” للبيع بجمعها واقتراحها على المؤسسات المختصة في تحويل الجلد، بعد الكم الهائل من “الهيدورات” التي تقف عندها مرمية في السنوات الفارطة وهو ما دفع المؤسسة إلى تجنيد مصالح الاسترجاع إلى استغلالها والاستفادة منها.
ودعا مدير “إكسترانات” في الأخير المواطنين إلى التحلي بروح المواطنة واحترام مواقيت إخراج النفايات في أكياس مغلقة، مركزا على ضرورة غسل مواقع الذبح داخل الأحياء السكنية لأن المؤسسة تتكفل بالطرقات الرئيسية والمواقع الكبرى.