بن بادة قال إن سعر السكر سينخفض في شهر رمضان
إلزام المطاحن بتزويد تجار التجزئة مباشرة بالسميد
طلبت وزارة التجارة من المطاحن تزويد تجار التجزئة مباشرة بالسميد بمختلف أنواعه، إلى جانب تجار الجملة، لتغطية التذبذب الذي تعرفه السوق بسبب تهريب السميد والعجائن إلى تونس وليبيا، في انتظار رفع حصة المطاحن من القمح إلى ما فوق 60 ٪ في حال استمرار الاختلال.
- وأكد وزير التجارة مصطفى بن بادة في تصريح لـ”الشروق” على هامش انطلاق فعاليات الصالون الدولي للسياحة، أن وزارته أرسلت تعليمة لمديريات التجارة، تطلب فيها تزويد تجار التجزئة في المواد الغذائية بمختلف أنواع السميد مباشرة من المطاحن، شأنهم شأن تجار الجملة، حيث ستقوم المطاحن عن طريق شاحناتها بالنزول إلى محلات المواد الغذائية للقيام بالتوزيع، أما المطاحن التي لا تملك شاحنات كافية لضمان التوزيع، فيمكن للتجار الصغار التقرب من المطاحن بأنفسهم لأخذ حصصهم.
- وحسب بن بادة، فإن الإجراء يأتي إضافة إلى ما تم اتخاذه من تدابير لإحداث الاستقرار في السوق بخصوص مادة السميد بمختلف أنواعه بعد استفحال تهريبه إلى الحدود الشرقية وتحديدا إلى تونس وليبيا، لقطع الطريق أمام المضاربين، كما ستقوم الوزارة بعد أيام بتقييم النتائج الفورية للإجراءات التي أخذتها في هذا الاتجاه، منها زيادة حصة المطاحن من القمح بـ10٪ لتصل 60٪، وإذا اتضح أنه غير كاف ستقوم بالتعاون مع وزارة الفلاحة في زيادة أخرى لحصص الإنتاج.
- أما بخصوص أسعار السكر التي تراجعت في السوق الدولية، فأكد الوزير أن ذلك ليس على النحو الذي تتداوله الصحافة، لأن ذلك يحسب مع المصاريف الأخرى والرسوم، مؤكدا أن سعر الطن الواحد في السوق الدولية بلغ أول أمس، 620 دولار، ما يؤكد حسبه أن الأسعار إذا استمرت هكذا فستعرف انخفاضا بسيطا في شهر رمضان.