الرأي
من بعيد

إلى السيّد علاء مبارك: باللّه… ما لكم؟ كيف تنطقون؟

كنت غارقا في همومي، هاربا بعروبتي إلى فترة الزهو العربي حين كان اسم “جملية” اختيارا عربيا لكل مولودة عربية، وعندما كانت الأوراس أنشودة ثورة وحب ومجد على كل لسان عربي… محتارا في حال أمّة وجدت لتكون شاهدة على الناس، فإذا بها تتحوّل على يد السفهاء والمفسدين والمفلسين إلى بقايا شعوب، تبحث عن قضايا خاسرة لتجعل منها قضايا كبرى.

مقالات ذات صلة