إليزابيث بورن: الجزائر قامت بإصلاحات اقتصادية هامة مؤخرا
أكدت الوزيرة الأولى الفرنسية، إليزابيث بورن، أن اللجنة المشتركة الجزائرية الفرنسية ـ المنعقدة يومي 10 و11 أكتوبر ـ تعتبر استكمالا لما اتفق عليه الرئيسان عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون خلال زيارة الأخير للجزائر نهاية شهر أوت الماضي.
وقالت بورن في كلمة افتتاحية للمنتدى الاقتصادي الجزائري الفرنسي، الاثنين بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، أن الشراكة المتجدّدة بين الجزائر وفرنسا ترتكز على قطاعات الصحة والرقمنة والصناعة الغذائية والصناعات الأخرى والطاقة المتجددة، مشدّدة على أن زيارتها للجزائر، والتي تعد أول وجهة لها منذ تنصيبها مرفوقة بـ15 وزيرا من طاقمها الحكومي، تثبت رغبة الدولتين في تعزيز التعاون لاسيما في المجال الاقتصادي، إذ تعدّ فرنسا أول مستثمر في الجزائر خارج المحروقات.
واعترفت الوزيرة الفرنسية بأن الجزائر باشرت إصلاحات اقتصادية هامة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يدعو لتوطيد العلاقات أكبر بين البلدين، حيث ستركز الشراكة مستقبلا على الشباب وأيضا في المجال التعليمي والثقافي والمقاولاتي.