إمبراطورية مستوردي الدواء تحت الحصار
أظهرت أرقام مصالح الجمارك، أن إمبراطورية مستوردي الدواء والمنتجات الصيدلانية قد بدأت بالانهيار، وبأن لوبيات استيراد الدواء في حصار حقيقي بالنظر إلى فاتورة واردات الجزائر من هذه المواد خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، والتي هوت بنحو 40 بالمائة عما كانت عليه في نفس الفترة من السنة الماضية، حيث بلغ حجم التراجع ما قيمته 305 مليون دولار.
وحسب أرقام المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصاء التابع للجمارك التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، فإن فاتورة استيراد الأدوية خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية قد بلغت 468 .6 مليون دولار، مقابل 774 مليون دولار خلال ذات الفترة من سنة 2014، وهو ما يمثل تراجعا بقيمة 305 مليون دولار ونسبة 40 بالمائة.
ورافق تراجع الفاتورة كذلك تراجع في الكمية المستوردة من الدواء والمنتجات الصيدلانية، حيث كانت الكمية خلال الأشهر الأربعة العام الماضي 8635 طن مقابل 7422 طن خلال نفس الفترة من السنة الجارية، وهو ما يمثل تراجعا بنحو 14 بالمائة.
ومست التراجع تشكيلة من المواد الصيدلانية خاصة الأدوية الموجهة للاستعمال البشري، إضافة للمنتجات الصيدلانية والأدوية الموجهة للطب البيطري الحيواني، في حين مثّلت الأدوية الموجهة للاستعمال البشري 94 بالمائة من مجمل الواردات.
وكانت الجزائر قد استوردت خلال عام 2014 أدوية ومنتجات صيدلانية بمختلف أنواعها بقيمة مليارين و600 مليون دولار، مقابل مليارين و340 مليون دولار في عام 2013، بحسب أرقام مصالح الجمارك.