-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بجاية تستقبل رقما قياسيا من المصطافين في رمضان

إنزال على الشواطئ بسبب ارتفاع الحرارة

الشروق أونلاين
  • 2994
  • 4
إنزال على الشواطئ بسبب ارتفاع الحرارة
ح م

لم يمنع الصيام العديد من المصطافين من قضاء عطلتهم على رمال الشواطئ الذهبية، ففي الوقت الذي غادرته العائلات في النهار، وجد عنصر الذكور من قلة الزحمة فرصة للاسترخاء لقضاء يوم كان سيكون شاقا إن التزموا السرير، أو هموا في الشوارع، ليجعلوا منها الملاذ الوحيد، منهم من فضل السباحة بحذر، ومنهم من أخذ مكانا له على الرمال يستمتع بزرقة البحر تحت أشعة الشمس الحارقة.

ويعد شاطئ زيڤواط في بجاية أحد الشواطئ المفضلة لدى الشباب الصائم، حيث يهرع عدد منهم إليه منذ الساعات الأولى للفجر، وبعد قضاء ليلة كاملة من السهر في المقاهي والأماكن العمومية، يأخذون مكانا فيه للخلود إلى النوم تحت صخور الطبيعة الساحرة، ليستيقظوا على نسيم البحر وصوت الأمواج المتضاربة.

وعادة ما ينصب هؤلاء خيامهم أو المظلات الواقية من الشمس في حدود الساعة منتصف النهار فما فوق، حيث يشرع عدد منهم في السباحة أو الصيد، بينما يفضل آخرون المكوث على الصخور خشية دخول المياه إلى أفواههم، ليعودوا أدراجهم إلى منازلهم بساعتين قبل غروب الشمس.

نفس الأجواء يعيشها شاطئ تيشي الذي يعد الأكثر إقبالا للمصطافين، حسب المديرية الولائية للحماية المدنية، مع ميزة وحيدة تكمن في أن التردد على الأخير لا يكون في النهار فحسب، إنما في الليل أيضا، حيث يهرع إليه المصطافون للهرب من صخب المدينة السياحية بعد الإفطار وسط الجو المنعش، يلجأ عدد منهم للسباحة دون مخاطرة في ظل غياب أعوان الحماية المدنية، بينما يتجول البعض الآخر على أطرافه دون مغامرة، يستمتع أثناءها بالمناظر الخلابة التي تبعثها أنوار مصابيح الضفة المقابلة المتمثلة في ميناء ومدينة بجاية، إضافة إلى قمة ڤورايا، التي تبدو، حسب تعبير أحد المصطافين القادمين من ولاية سطيف والذي قضى ليلته في تيشي، “كأنها خط ناري يحاصر مدينة بأكملها، ليقدمها على أنها شمعة حقيقية مثلما أطلق عليها الفرنسيون”، ما يبرر على حد محدثنا تسميتها بـ “بوجي”، مسترسلا “إنها شمعة حقيقية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • رشيد

    كلهم فاطرين كيف يروح الى و هو صائم هروب من شدة الحر

  • جزايري

    ( الجزء2 ) اما حاليا فقد نقص العري و استبدل باشياء اخرى احد هذه الاشياء الشنيعة المخنثون الذين يصبغون شعرهم بالكيراتين وووووو كثير من الأشياء الفظيعة القبيحة و ايضا احضار
    عبدة الشيطان لتنشيط حفلات وسهرات امثال شنات و(الشابات والشباب)
    لا استطيع ان اتحدث عن كل شيء
    اما من ناحية النظافة ففي موسم الاسطياف يشن عمال النظافة اضرابا
    لكن كنا سنقبل لو كان هذا فقط ( اي الاوساخ و عدم النظافة ) و ليس التخنث و العري
    حسبنا الله و نعم الوكيل
    صح رمضانكم صح فطوركم
    و اسمحولي لاني اعرف ان هذا لا يجب قوله في رمضان...

  • جزايري

    ( الجزء1 ) قبل 3 او 2 اعوام كنت راجعا الى البيت و انتظر في الحافلة لتقلني كان يجلس بجانبي شخص من سكان بجاية و اخر اتى من منطقة لن اذكرها المهم كانا يتحادثان فقال الساكن ( شربت البارح و لا اها ) " الخمر " فرد ( ايه كل يوم انا و صحابي و ضك رانا مروحين ) و تحادثا طويلا و لم استمع لما كانا يقولانه و تحادثا عن البنات و امور اخرى الحمد لله اني لم استمع لها
    في بجاية و خاصة تيشي العري داير حالة كبيرة و لبنات مايحشموش كيفهم كي الشباب سلعة وحدة
    هذا و في السنوات الاخيرة كان العري يعمر الشاطئ كله

  • بدون اسم

    نسبة العري الموجودة في بجاية ونسبة الابتذال في طرقاتها قبل شوارعها تجعل المحترم ينفر من الذهاب اليها لا يسعى لذلك