-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إياك ولف الطفل بقوة وإليك الطريقة الصحيحة؟

جواهر الشروق
  • 7231
  • 4
إياك ولف الطفل بقوة وإليك الطريقة الصحيحة؟
ح.م

حذرت مجموعة من الأطباء الأستراليين الآباء الجدد من الآثار الضارة للف الأطفال بقوة بطريقة تؤدي إلى تقييد أعضائهم عند النوم؛ نظراً لما قد يسببه هذا الأمر من تدخلات جراحية محتملة في منطقة الفخذ مستقبلاً عندما يكبرون.

وعلى الرغم من أن هذه الطريقة قد نُصِح بها في الماضي كطريقة لتهدئة الأطفال والوقاية من متلازمة الموت المفاجئ لديهم، أكدت دراسة نشرتها المجلة الطبية الأسترالية الدورية، أن استخدام هذه الطريقة قد يعيق نمو الأعضاء لدى الطفل، كما يؤدي إلى تعذر تشخيص الخلع الخلقي في منطقة الورك حتى يكبر الطفل، حسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية مؤخرا.

وذكرت الدراسة “هناك قلق متزايد لدى أطباء العظام في أمريكا الشمالية وبريطانيا وأستراليا من شعبية تلك الطريقة وانتشارها للف الأطفال بقوة قبل النوم، وهو ما يؤدي إلى تعرض الأطفال لخطر التشخيص المتأخر لحالات عسر تطور الورك (DDH )”.

من الجدير بالذكر أيضاً ارتفاع عدد حالات الإصابة بخلل التنسج الوركي الخلقي خلال الأعوام الأخيرة، وأنها قد وصلت لعشرة أضعافها في نيو ساوث ويلز الأسترالية فقط، بحسب صحيفة ديلي تليغراف البريطانية، كما أكدت الدراسة أن الأطفال بحاجة إلى تحريك سيقانهم بحرية وثنيها فيما يشبه وضع “الضفدع” على حد وصف الدراسة.

وتضيف الدراسة إلى أنه عندما يبلغ الأطفال المصابون بخلل التنسج الوركي الخلقي، سن المشي، يحتاجون إلى ارتداء حمالات للأقدام أو إلى تدخل جراحي لتصحيح المشكلة.

وقال ماتياس آكست، رئيس قسم جراحة العظام بمستشفى ويستميد للأطفال، أن أغلب حالات الإصابة بخلل التنسج الوركي الخلقي تعود لاستخدام هذه الطريقة.

ويضيف آكست “الأطفال الرضع يحبون تحريك سيقانهم والركل بها، ويجب أن تكون حرة الحركة، هذا هو الطبيعي، لقد رأينا أدلة واضحة أن لف الأطفال بتلك الطريقة يؤثر على نمو تلك المنطقة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • اشواق

    اهلا بام البواقي

  • مسيلمة الكذاب

    حذر اطباء توصل علماء اكتشف خبراء ... مانعرف واش لي خلانا الواحد قد الباب كون مش القماطة تاع والدينا و التغرغيرة و المسيدة بالزيت و دهان المعيز.

  • بدون اسم

    ثم رجله وتوقف عن البكاء وبدا مرتاحا فاعترفت والدتي الله يحفظها ويشفيها أنني على حق وهو ليس من الرضع الذين يقبلون القيد ويرتاحون له

  • بدون اسم

    من الرضع من لا يستسلم للنوم إلا اذا قمط ومنهم العكس فيرفض القماطةوهذا عن تجربة كان لي صبي لا يحب القماطة فإذا قمطته يصرخ ويبكي ويجاهد حتى يفك القماطة عن نفسه واستسلمت للأمر فلم أعد أقمطه وحدث أن ذهبت لزيارة والدتي وتعجبت أنني لا أقمطه واتهمتني أنني لا أعرف كيف أقمطه جيدا عندما أخبرتها أنه يفكها ولا نفع منها وقالت هات القماطة وسترين كيف تقمط النساء فأخذته وبدأت تلفه كي لا يستطيع الخروج منها واذا به يرفض ويحاول منعها ولكنها غلبته ووضعته جانبا وبدأنا نشاهده وبكل جهد واصل كفاحه حتى أخرج يديه ثم