-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إيران : التحالف الدولي ضد “الدولة الإسلامية” هدفه الإطاحة بالنظام السوري

الشروق أونلاين
  • 1759
  • 3
إيران : التحالف الدولي ضد “الدولة الإسلامية” هدفه الإطاحة بالنظام السوري
ح.م
خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية

عبرت إيران، الإثنين، عن رفضها التعاون مع واشنطن في محاربة “الدولة الإسلامية” لأنها تعتبر التحالف الدولي ضد هذا التنظيم غير شرعي وهدفه الفعلي يبقى الإطاحة بالنظام السوري بحسب طهران.

وحسب وكالة فرانس برس حرصت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التعبير عن موقفها تزامنا مع انعقاد المؤتمر الدولي في باريس حول أمن العراق والذي لم تتم دعوة إيران إليه رغم أنها دولة مجاورة للعراق.

وأفاد مرشد الدولة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي إن بلاده رفضت طلبا أميركيا للتعاون في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. 

وقال خامنئي متحدثا لدى خروجه من المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في البروستات، انه منذ الأيام الأولى لهجوم المتطرفين الإسلاميين “دعا السفير الأمريكي في بغداد في طلب قدمه لسفيرنا لعقد اجتماع بين إيران وأمريكا للبحث والتنسيق بشان قضية داعش”.

وأضاف أن “سفيرنا في العراق نقل هذا الموضوع الى الداخل، حيث لم يعارض بعض المسؤولين عقد مثل هذا الاجتماع، الا انني عارضت وقلت إننا لن نواكب الأميركيين في هذه القضية لان لهم نوايا وأياد ملوثة فكيف يمكن أن نتعاون معهم في مثل هذه الظروف”.

وقال إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وجه أيضا طلبا في هذا الصدد إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

وأوضح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن “وزير الخارجية الأمريكي قد قدم بنفسه طلبا للدكتور ظريف بان تعالوا وتعاونوا معنا في قضية داعش إلا أن الدكتور ظريف رفض طلبه”.

وتابع “هم اليوم يكذبون حينما يقولون اننا لن نضم ايران للتحالف بحيث ان ايران هي التي رفضت فكرة التواجد في مثل هذا التحالف من الأساس”.

وقال “الحقيقة هي أن الأمريكيين يسعون وراء ذريعة ما ليكرروا في العراق وسوريا ما يقومون به في باكستان، اذ يخترقون اجواءها رغم وجود حكومة مستقرة وجيش قوي، ويقصفون مختلف نقاطها جوا”.

وأكد أن “هدف أمريكا من مشروع محاربة داعش هو التواجد العسكري في المنطقة”.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • samir

    الامور تسير حسب ما قو ل الرسول ص (ستصالحون الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتغنمون وتسلمون)
    و نرى انه بدات تتشكل هاته الفرق اذ سوف يتصالح العرب و امريكا و اوربا لمواجهت العدو داعش و ما راءها من روسيا و ايران و هم الشيعة و الشيوعية تشابهت اسماءهم الاعداء الذين يقتلون الابرياء في سوريا من السنة. و في الاخير تقوم حرب بين المسلمين و الروم (فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب,فيقول: غلب الصليب,فيغضب رجل من المسلمين فيدقه ، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة) و الله اعلم

  • AZIZ

    أمريكا موجودة اصلا بقواعدها العسكرية في شبه الجزيرة العربية وهي التي تحكم هذه المنطقة بالوكالة وهي لا تريد اي خسارة مقابل تدمير أمة الاسلام فما فعلته وتفعله الجماعات التكفيرية الوهاة والاعلام الخليجي واشباه العلماء بالامة الاسلامية لم تفعله الجيوش الاستعمارية ولعدة قرون.الامة تعيش اليوم شكلا جديدا من الاستدمار يكفي أننا تخلينا عن الاسلام المحمدي وأتبعنا عقائد صهيونية اساسهااعتبار ماتخططه المخابر الصهيوامريكية من السنة النبوية وكل من يخالف ذلك فهو معرض لكل التهم ...هذا مايفعله البترودولار الخليجي

  • شريم

    صدقت لم يستطعوا الاطاحة بالاسد فتجمعت القطاط على جيفة داعش نفس خطة بلخير استعمل الفيس للاطاحة بالشرفاءفي رئاسة الجمهورية.يحيا الاسد والحزب الواحد