-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موادّ استهلاكية سريعة التلف على الأرصفة ولحوم "مشبوهة" معروضة للبيع

اتحاد التجار يحمّل مسؤولية التسممات لمصالح الوقاية بالبلديات

اتحاد التجار يحمّل مسؤولية التسممات لمصالح الوقاية بالبلديات
الأرشيف

حمّل اتّحاد التجار مصالح الوقاية والمراقبة الصحية المتواجدة على مستوى البلديات، مسؤولية التسمّمات الغذائية وتزايد نشاط التجارة غير الشرعية للمواد الاستهلاكية، واستغرب الطاهر بولنوار رئيس الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين في اتصال مع “الشروق”، المهام المنوطة لمصلحة الوقاية والمراقبة الصحية بالبلديات، يقول “لحدّ الساعة لم نسمع عن نشاطات ملموسة لهذه المصالح التي تم اعتمادها لخدمة مواطني البلديات، وتعزيز القدرات الوقائية للجماعات المحلية ما يسمح لرؤساء المجالس الشعبية البلدية بتحمل مسؤولياتهم كاملة، وأضحت مديريات التجارة تتحمل العبء الكبير في مراقبة التجار”.

وتنتشر ظاهرة بيع المواد الاستهلاكية سريعة التلف، بكثرة في الأسواق الشعبية وعلى الأرصفة على غرار الجبن، الزبدة، واللحوم البيضاء والحمراء والعصائر والحلويات والشوكولاطة.. وكلها مواد سريعة التلف صيفا، ومع ذلك تشهد إقبالا من المواطنين لانخفاض ثمنها.

وحتى الانقطاعات الكهربائية المتكررة صيفا تسبب فساد اللحوم والمواد الاستهلاكية، ومع ذلك تبقى معروضة للبيع في المحلات. 

وفي موضوع آخر، طالب بولنوار المستهلكين بالحذر عند شراء اللحوم البيضاء، لأن بعض البائعين أصبحوا يعرضون دجاجا أزرق أو بنفسجي اللون، مُدّعين أن السبب في تغير لونه هو تنظيفه بالماء الساخن جدا، ورجّح بولنوار أن يكون الدجاج الملون “جيفة” مات قبل الذبح أو لحما بقي فترة طويلة بالثلاجة، مؤكدا أن الدجاج الصالح للاستهلاك يكون أبيض اللون وخاليا من أي لون، مضيفا: “ليس بإمكان أحد معرفة الدجاج الجيفة إلا بعد إخضاع اللحم على التحليل، وعليه أطلب من المواطنين تبليغ مصالح التجارة عند الاشتباه في لون ومذاق اللحوم”. 

 وحذّر بولنوار التجار من عقوبة بيعهم لحما مشبوها للمواطنين، لأن عقوبة المخالفين قد تصل حد متابعات قضائية، مؤكدا أن مصالحة دأبت على تحذير تجار اللحوم البيضاء، من التأكد من مرور اللحم على مصالح البيطرة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مواطن/25

    كلام جد معقول ...البلدية غير مفعلة لإدارتها إما بسبب جهلها لصلاحياتها او بسبب قربها من التاجر المحلي فهي تتساهل معه -يعز عليها -او تتفاوض معه -لتجده عند الشدة - وكلاهما مر لانه تقاعص عن المهام .
    ......ادا كفاها من استخراج ش الميلاد لان بالامكان استخراجها من الانترنت لتنتقل الى مهام الادارة للمال العام والرقابة عند استعماله.
    لان المهام مشتركة وتتطلب التنسيق الدوري والدائم بين البلديات من جهة ومختلف قطاعات الوزارة -كل في ميدانه - من جهة ثانية .