اتحاد الفلاحين: الأمطار تسببت في خسائر للفلاحين والأسعار لن ترتفع
تسببت الأمطار الأخيرة عبر مختلف ولايات الوطن في إلحاق خسائر معتبرة في المنتجات الفلاحية وخاصة الفواكه والحبوب، وهي الأضرار التي ستتسبب حسب الفلاحين في كساد وفساد منتجاتهم، وكذا الندرة في المحاصيل وارتفاع أسعارها، خاصة في شهر رمضان الذي سيكون نهاية الشهر الجاري، فيما أكد كل من اتحاد التجار واتحاد الفلاحين بأنه تم اتخاذ كافة الإجراءات من قبل وزارتي الفلاحة والتجارة لتوفير المواد الاستهلاكية في شهر الصيام بأسعار معقولة، وأن الخسائر التي لحقت بالفلاحين لن تتسبب في ارتفاع الأسعار، لأن هناك مخزونا استثنائيا تم تجنيده تحسبا لشهر رمضان.
وأوضح ، محمد عليوي، الأمين العام لاتحاد الفلاحين الجزائريين بأن الأمطار التي تهاطلت في الأيام الأخيرة لم تكن في وقتها الفصلي، وهو ما جعلها تضر أكثر مما تنفع، حيث تسببت في خسائر فادحة في المنتجات على غرار الخوخ، المشمش، البرقوق، الزعرور، الحبوب، وقال “لا يمكننا الاعتراض على قضاء الله، لكن نطلب من الفلاحين المتضررين التقدم إلى صندوق التأمين للتعاون الفلاحي لتعويض خسائرهم المعتبرة“.
وأضاف ذات المتحدث بأن الأمطار تسببت في إتلاف الفواكه الموسمية لفصل الصيف، وكذا محاصيل القمح التي تعود الفلاحون على حصادها في هذا الشهر، مشيرا إلى أن هذه الخسائر لن تؤثر على شهر رمضان، لأن هناك مخزونا مخصصا لتغطية حاجيات المستهلك، فيما لم يخف تخوفه من استغلال بعض التجار الجشعين لـ“الكارثة“، لرفع الأسعار بسبب الندرة، ليطالب بضرورة تعاون الفلاحين مباشرة مع وزارة التجارة من خلال فتح أسواق لعرض منتجاتهم في الأسواق ليضمنوا وصول منتجاتهم إلى المستهلك مباشرة.
من جهته، أكد صالح صويلح، الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، أن الضحية الأول في الأضرار الناجمة عن الأمطار هو الفلاح والذي أتلفت محاصيله وخاصة الفواكه، والحبوب، فيما اعتبر بأن ذلك لن يؤثر على الأسعار في شهر الصيام، لأنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لذلك وتخزين محاصيل كافية، مشيرا إلى أن أكبر الخسائر تم تسجيلها في الحبوب، سيما القمح، لكن اعتياد الجزائر على استيراد هذه المادة سيقلل من خطورة الوضع ومن الندرة، وأضاف صويلح بأن الأسعار الحالية في الأسواق لمختلف المواد الغذائية مقبولة نوعا ما، وشدَد على أن المشكل يبقى مطروحا على مستوى تجار التجزئة والذين يستغلون نقص الرقابة لرفع الأسعار، خاصة في الأسبوع الأول من رمضان، حيث اعتبر المتحدث تهافت المواطنين على الأسواق واقتناء مختلف المواد الغذائية بكثرة، هو السبب الرئيس لارتفاع الأسعار في أول أسبوع، لتنخفض تدريجيا في بقية أيام الشهر.