-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة العدل تراسلهم حول إصلاح محكمة الجنايات

اتحاد المحامين يقترح العودة إلى “المحاكمات الشعبية”

الشروق أونلاين
  • 5668
  • 0
اتحاد المحامين يقترح العودة إلى “المحاكمات الشعبية”
الارشيف
الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين

راسلت وزارة العدل منظمات المحامين على المستوى الوطني الممثلة في الاتحاد الوطني للمحامين الجزائريين، للمشاركة باقتراحاتهم فيما يخص الورشة المفتوحة لتعديل قانون الإجراءات الجزائية وإعادة النظر في محكمة الجنايات بعدما أقر الدستور الجديد مبدأ التقاضي على درجتين في المحاكم الجنائية.

وقد فتحت وزارة العدل منذ المصادقة على الدستور الجديد، ورشة مكونة من خبراء ومختصين لدراسة التعديلات الممكن استحداثها في محكمة الجنايات، خاصة بعد دسترة حق الاستئناف في المواد الجنائية، حيث أشعرت الوزارة مجلس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين لغرض الإدلاء برأيهم في التعديل المرتقب قريبا والمشاركة بمختلف الاقتراحات لمراجعة إجراءات المحاكمة في الجنايات وتشكيلة المحكمة التي لطالما شكلت محور نقاش كبير وسط هيئة الدفاع.

وقال النائب الثاني لرئيس الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين، محمد عثماني، لـ “الشروق” أمس، إن مجلس الاتحاد درس مؤخرا مختلف التعديلات والآراء المقترحة من قبل النقباء حول إصلاح محكمة الجنايات تطبيقا لأحكام المادة 142 و144 من الدستور المعدل، مضيفا أن المجلس اقترح ثلاثة نقباء للمشاركة في اللجنة الخاصة بإصلاح محكمة الجنايات التي ستشكلها وزارة العدل، بعد الاطلاع على الآراء المختلفة في المجال للخروج بتعديل موحد لقانون الإجراءات الجزائية.

وكشف النقيب عثماني عن جملة من الاقتراحات التي أرسلها منذ أيام مجلس الاتحاد إلى وزارة العدل بخصوص إصلاح محكمة الجنايات، حيث تم التشديد في مجملها على طابع المحكمة الشعبية التي تستدعي زيادة عدد المحلفين إلى أربعة مثلما كان معمولا به قبل سنة 1995. واقترح أن يتم تشكيل المحكمة الجنائية من ثلاثة قضاة وأربعة محلفين مؤهلين في التقاضي في الدرجة الأولى. وعند الاستئناف، يتم رفع عدد المحلفين إلى ستة وخمسة قضاة، ليكون بذلك- يقول- حكم محكمة الجنايات باسم الشعب، فضلا عن تحديد جلسة الاستئناف في مجلس آخر يكون قريبا إلى المحكمة الابتدائية، مستطردا أن إصلاح محكمة الجنايات يتطلب تقوية دور الدفاع بمنح المحامين الحق في طرح الأسئلة مباشرة في الجلسة على المتهمين أو الشهود.

من جانبه، قال المحامي عمار خبابة إن إصلاح محكمة الجنايات الذي تعكف عليه وزارة العدل حاليا يتطلب إشراك جميع الفاعلين من منظمات المحامين وحتى الأساتذة المختصين في قانون الإجراءات الجزائية، مؤكدا ضرورة الفصل بشكل نهائي في مسألة تشكيلة محكمة الجنايات التي أثارت الكثير من الجدل في السنوات الأخيرة، فإما أن تكون– يقول- محكمة شعبية مكونة من أربعة محلفين، مثلما كانت قبل إنشاء المحاكم الخاصة في 1995، أو تكون محكمة دليل يلغى فيها دور المحلف الشعبي مثلما هو معمول به في تونس ومصر.

 وفي هذه الحالة، حسب خبابة، ستتشكل المحكمة من ثلاثة قضاة في الدرجة الأولى وخمسة قضاة في الاستئناف، مضيفا أنه في حالة تطبيق ما نص عليه الدستور الأخير بخصوص مبدإ التقاضي على درجتين في الجنايات فيجب إلغاء ما يسمى بنظام الدورات الجنائية. وتنعقد الجلسات كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ليقول: “يجب الفصل بين الازدواجية في النظام الشعبي والقضائي” بالإضافة إلى تقوية دور الدفاع في المحاكمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد الرحيم

    الناس تعلق من اجل ان تعلق و السيد دخل فيها ذرة و دليل علمي....ههههه ..الناس تعلق حتى في الاشياء التي لا تفهمها.

  • عصرنة

    الإصلاحات العقابية عصرية عميقة بحسم وعزم –هي غرامة بدل السجن - في كل جريمة لا تمس سلامة الجسم - ربما هو مشروع عالمي .
    أن حركية مجتمع تتماشى مع حركية التطور ، والقوانين ليست كتب سماوية ولا فلسفة أبدية . أن المجتمع الحي والمبدع يبحث دائما عن نصوص لمعالجة مستجدات أوضاعه ، ولا يبقى جامدا جمود نصوص قديمة مر عليها قرن من الزمن تبقى مسطرة لحفظها عن ظهر قلب، دون تغييرها أو التفاعل معها .
    توسيع النقاش والمقترحات .

  • عبد الحفيظ

    قضاتنا في الجزائر ياسادة ياكرام قضاة رشوة وبزنسة ثم كأنهم ارباب وجل المحامين يبزسون ورائشين مع القضاة وهل حقيقة ايها الناس لنا قضاة محاكم نسوية وقضاة اشباه الرجال

  • بدون اسم

    ابشر اذا بلا عقاب ..... بعدها سوف تري المجتمع كيف يكون

  • AZIZ

    لا تنفع القوانين والتشريعات حينما تغيب الاخلاق ..المؤسف ان المحاماة عندنا اصبحت سجلات تجارية وإلا كيف نفسر محاربة المحامين للوساطة القضائية..وعرقلة الاعتماد في مجالهم .ثم كيف نفسر سلوكات نقابات المحامين في عرقلة السير الحسن للتقاضي؟؟لقد مل المواطن من تلاعب المحامين بقضاياهم فمتى ترسى الدولة ميكانيزمات لضبط هذا القطاع ومنع اسلوب الاتجار بالصالح العام

  • بدون اسم

    إنها سياسة "تقدم إلى الوراء" التي لا يفقهها إلا الجزائريون، فبينما تتجه النظم الإجرائية في العالم نحو التخلي عن فكرة الاقتناع الشخصي لصالح نظام الدليل العلمي ، مازال محامونا يطالبون بالمحكمة الشعبية ، و هو ما يعكس مستوى الدفاع القوي في الجزائر ، و يرتد بالنتيجة لبناء عدالة قوية تتماشى مع قوة الدولة الإقليمية كما قال وزيرنا الأول.

  • تيارتي

    نقاباء لا ضمير لهم لا يهم الا المال الملفات المعروضة على محكمةالجنيات فرصة كبير لهم لمص دم المغبونين و الفقراء
    المحامي في الجزائر لا قيمة له امام القاضي أو حتى عامل بسيط بوزارة العدل كيما يقولوا لا همة و لا مركوب زين

  • بدون اسم

    anta mafehem walou roh akra al kanoun ta3raf ma3na mou7akama cha3bia.

  • mostepha juste

    السلام عليكم : كيف يستشار المحامين في أسس بناء محكمة الجنايات وهو خارج اللعبة تماما بعد صدور قانون الإجراءات الجزائية الجديدة ، الذي أقصى المحامي من التواجد في المحاكمات البسيطة وجعل دوره محتشما ، فالعدالة لا ينبغي أن تسير في الطريق الصحيح إلا بمشاركة كل المساعدين في صدور الحكم وعلى الخصوص المحامين

  • adoul

    يجب الحكم بالقرآن وسنرى الخير ان شاء الله

  • احمد

    الله يشين لهم العاقبة للقضاة

  • بلقاسم

    العدالة كانت تعمل ضد الشعب من 62 الى يومنا هذ وبواسطتها استولى الطاقم الإداري على كل الممتلكات والثروات ...قاسما...والآن يريدون مسح الموس في الشعب وجعله يأكل بعضه بعضا وهم يتفرجون ......ويصبح المحلف عملة صعبة في يد الإدارة إن أعطى أحد القضاة الحق حقه ولما اشتموا رائحة استقلالية القضاء لجأوا لحيلة زيادة عدد المحلفين الجهلة....التحايل والخبث والتزوير .. ماشي الهم فالدم رغم أنهم كبروا .......

  • Juriste

    يبدو ان المعلق رقم 1 ليس رجل قانون. المحلفون الشعبيون لايجب ان يكونوا رجال قانون بل اشخاص عاديين من عامة الناس ومهمتهم هو مساعدة القضاة في الوصول الى الحقيقة ومعرفة ماإذا كان المتهم قد ارتكب الجريمة المنسوبة اليه بعد الاستماع الى التهم الموجهة اليه من طرف النيابة والى ادلة الاثبات ثم الى الشهود وردودهم عن الاسئلة التي يوجهها لهم القضاة اثناء المحاكمة ثم دفاع المتهم ومدى اقتناعهم بدحض التهم واثبات براءة موكله. فعملهم ينصب على وقائع الجريمة فقط وليس على القانون لان ذلك من اختصاص القاضي.

  • محمد

    هذه امور تتعلق بالقانون ومباديء المحاكمة العادلة من لا يفهم فيها رجاء لا يتكلم كلاما فارغا ومن يتكلم عن العصور الوسطى ابشره ان محكمة الجنايات في امريكا وفرنسا وكل الدول التي تحترم المحاكمة العادلة هي محاكم شعبية امريكا مثلا لا يوجد قاض محترف في تشكيلتها بل كل القضاة شعبيين

  • أحمد بن

    لاحكم إلا حكم الله و لا قضاء إلا قضاء الله ..احكم الجاهلية تريدون لماذا تبحثون يسارا و شمالا و الحلول موجودة لاظلم لا مظالم لاتعسف قي الاحكام
    من قتل نفسا بغير حق يقتل من زنا يجلد من سرق تقطع يده قاطع الطريق يصلب لكل عمل له جزاؤه و الجزاء من جنس العمل و قبل تنفيذ القوانين الربانية لابد من تربية روحية و توفير العمل و المسكن و الحياة الكريمة ومن تعدى حدود الله لا يلوم إلا نفسه و سترون كيف ينضبط المواطن

  • جزائري

    سبحان الله في عصر الذرة لا زرنا نحتكم الى المحاكم الشعبية والغريب ان رجالات العدالة هم من يطالبون بها هل القضان ووكلاء الجمهورية وضباط الشرطة عاجزين على القيام بمهامهم حتى يستنجدوا بالمحلفين الذين لا يفقهون في القانون شيئا ام انها العودة الى العصور الاولى