الجزائر
صيادون بغرب البلاد يردون على المزاعم المغربية ويؤكدون:

اتهامنا بإختراق المياه الإقليمية للمملكة مجرّد استفزاز للجزائر

الشروق أونلاين
  • 11002
  • 14
الأرشيف

أثار، مؤخرا، اتهام المغرب لصيادين جزائريين باختراق مياهها الإقليمية موجة غضب لدى أصحاب المهنة بالجهة الغربية للوطن، على غرار صيادي بني صاف في عين تموشنت والغزوات بتلمسان.

وصنف عدد من الصيادين في تصريحات لـ”الشروق”، هذه الاتهامات ضمن خانة الاستفزاز لا غير، وأن هذا الأمر أضحى ليس بالغريب على المملكة وهو “اتهام باطل” على حدّ قولهم. المتحدثون قالو إنّ: “المغاربة هم الذين يخترقون مياهنا الإقليمية، التي تعد الأغنى من حيث الثروة السمكية”.

واستغربت مصادر مسؤولة أن “يخترق الصيادون الجزائريون المياه الإقليمية المغربية، على الرغم من أن الجزائر تتوفر على 12 مليون هكتار من المياه الإقليمية، التي تتوفر على ثروة سمكية غنية”. كما أن هذه المساحة تسمح لأزيد من 52 ألف بحار عبر الوطن من النشاط على متن 4220 وحدة صيد مختلفة. 

واعتبر صيادو الجهة الغربية للوطن، بما فيهم صيادو بني صاف والغزوات من مالكي البواخر  ادعاءات المغرب “اتهاما خطيرا” يستوجب وضع حد له. يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه  مصادر من اللجنة الوطنية للصيد البحري بأن “اتهامات المغرب باطلة ولا أساس لها من الصحة”. كما أن “العكس هو ما يحدث حاليا، حيث تخترق البواخر المغربية المياه الإقليمية الجزائرية”. 

واعتبرت ذات المصادر بأن توفر الجزائر على أكثر من 1200 كلم من السواحل، قادر على تمكين صيادينا من القيام بعملهم كما يجب وعلى أحسن ما يرام، وفي ظروف مريحة من دون اللجوء إلى المياه الإقليمية المغربية، مضيفة أن “اللجنة لم تتلق إلى اليوم أي خبر يتعلق بتوقيف صيادين على متن بواخر جزائرية، اخترقت المياه الإقليمية المغربية  ولو ثبت الأمر، فلماذا لا تحيلهم على العدالة لمحاكمتهم بالصيد غير الشرعي” تقول ذات المصادر.

مقالات ذات صلة