احترام حقوق الإنسان يشهد تطورا ايجابيا ويعكس الإصلاحات
نوه السفير البريطاني بالجزائر أندرو نوبل بالتطور الإيجابي الذي عرفته مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالقليعة في ولاية تيبازة، وقال “هذه المرة الثانية التي أزور فيها هذه المؤسسة خلال سنة واحدة وعاينت مدى التطور الجيد في التكفل بالنزلاء وخاصة العنصر النسوي الذي يحظى بعناية تضاهي ما هو معمول به في الدول الغربية”.
وأبدى السفير خلال الزيارة التي قام بها، الثلاثاء، رفقة المدير العام للسجون مختار فليون ومحمد شبانة مدير مشاريع المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى المؤسسة العقابية بالقليعة، ارتياحه للمناخ المريح الذي تتميز به المؤسسة، الأمر الذي يعكس مدى تطور احترام حقوق الإنسان ودولة القانون المنبثق من الاصلاحات التي انتهجتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف المتحدث أن وحدة العناية بالأم الحامل والمرضع “الأمل” التي أنشئت بالتعاون بين إدارة السجون وإعادة الإدماج والمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي بتمويل من السفارة البريطانية، تعتبر من أرقى الوحدات الموجودة عبر الوطن العربي.
من جهته، أكد المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مختار فليون “أن وحدة العناية بالأم الحامل والمرضع بالمؤسسة العقابية بالقليعة هي الثانية من نوعها في الجزائر بعد البويرة”، مؤكدا أن العملية ستعمم تدريجيا لتشمل باقي المؤسسات العقابية.