احذر خاليلوزيتش.. مدرب كوريا الجنوبية يفكر بنفس طريقة ويلموتس
وصل منتخب كوريا الجنوبية بشق الأنفس لنهائيات كأس العالم الجارية بالبرازيل وبفارق الأهداف أمام منتخب أوزباكيستان الذي تساوى معه في عدد النقاط خلال الدور الأخير للتصفيات الأسيوية بـ14 نقطة لكلا منهما، إلا أن الأهداف 13 التي سجلها خط الهجوم الكوري، رجحت كفته في نهاية المطاف ليرافق منتخب إيران الذي تصدر مجموعته بفارق نقطتين على مطارده المباشر.
وحقق الكوريون في التصفيات أربعة انتصارات على منتخبات قطر ذهابا وإيابا وعلى لبنان وأوزباكيستان، فيما تعادلوا في مناسبتين أمام أوزبكستان ولبنان خارج قواعدهم وانهزوا مرتين أمام منتخب إيران الذي أظهر علو كعبه على منتخبات مجموعته بما فيهم منتخب كوريا الجنوبية.
ويعتبر هجوم “محاربي الطايجوك” مثلما يلقبون في قارة أسيا، ثاني هجوم في التصفيات الأسيوية خلف الخط الأمامي للمنتخب الياباني، حيث سجل ثلاثة عشرة هدفا، فيما سجل الحاسوب الياباني 16 هدفا، هذا ما يدل على نجاعة مهاجميه أمام المرمى، حيث اكتسح مرمى منتخب قطري في الجولة الأولى برباعية ثم حقق فوزا ثان عريض على منتخب لبنان بثلاثية نظيفة، فضلا عن خط الهجوم فإن الخط الدفاعي لمنتخب كوريا الجنوبية لم يتلق أهدافا كثيرة في التصفيات، وهو من بين أحسن الدفاعات بـ7 أهداف استقبلتها شباكه.
“ميونغ بو” نموذج المدرب المكافح
أقال الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم بعد انتهاء التصفيات المدرب “تشوي كانغ” بسبب مشواره المتواضع في التصفيات والتأهل الصعب الذي أحرزه، وتولى القائد الأسبق للمنتخب الكوري بـ136 مباراة دولية في مونديال 2002 “هونغ ميونغ بو” قيادة المنتخب لنهائيات كأس العالم، حيث أسندت إليه مهمة تحضير المنتخب لمونديال البرازيل، ويتمتع المدرب هونغ بمشوار لابأس به وتجربة محترمة كلاعب دولي سابق ثم مساعد مدرب وأثار هونج الإعجاب كمدرب للمنتخب الأولمبي الكوري بفوزه بالميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012، وساعد هيدينك في نادي انجي الروسي قبل استقالة المدرب الهولندي.
كما يتذكره المشجعون الكوريون وهو صانع أمجاد منتخبهم عام 2002 بقيادة الهولندي جوس هيدينك الذي وصل إلى المربع النهائي في البطولة التي أقيمت مناصفة بين كوريا الجنوبية واليابان.
تشكيلة شابة وتسعة لاعبين محترفين بألمانيا وانجلترا
يخوض منتخب كوريا الجنوبية معترك مونديال بلاد السامبا بتشكيلة شابة لا يتجاوز معدل عمرها 25 عاما، حيث تتكون من اللاعبين المحترفين خارج البطولة الكورية وبعض اللاعبين المحليين، ولقد استدعى المدرب “ميونغ بو” 23 لاعبا، تسعة لاعبين منهم ينشطون في القارة العجوز وبأقوى الفرق الأوروبية على غرار أندية ساندلاند وبولتون وواتفورد وكوينز بارك رينجرز في البطولة الانجليزية، فضلا عن مجموعة ثانية تلعب في الدوري الألماني بفرق أوغسبورغ وماينز 05 وبايرن ليفركوزن، كما تضم تشكيلة “محابو الطايجوك” لاعبا محترفا في إحدى البطولات الخليجية، المتمثل في مدافع الهلال السعودي “تاي هيوي”.. فيما ينحذر النصف الأخر من التشكيلة من بطولات شرق أسيا، على غرار الدوري الياباني والصيني، بالإضافة لستة لاعبين من البطولة المحلية.
هونغ ميونغ يو يراهن على سرعة لاعبيه لقهر”الخضر”
كشفت بعض التقارير الصحفية الكورية الجنوبية أن المدرب هونغ ميونغ يو يعول كثيرا على سرعة لاعبيه في لقاء الغد من أجل مباغتة المنتخب الوطني وتحقيق الفوز عليه، وأشار هونغ ميونغ يو أن لاعبيه أبانوا عن قدرات بدنية كبيرة في لقاء روسيا، وهذا العامل سيكون مهما للغاية في لقاء الجزائر هذا الأحد، الأمر الذي يعني أن هونغ ميونغ يو يكون قد تأكد من الإنهيار البدني لعناصر المنتخب الوطني وعدم قدرتها على مسايرة التسعين دقيقة من أجل تحقيق الفوز، وكشفت وسائل الإعلام الكورية أن هذا المدرب الكوري سيعمل على استغلال بعض نقاط المنتخب الجزائري خاصة في الدفاع، وبات في حكم المؤكد أن المدرب الكوري يفكر بنفس الطريقة التي فكر بها الناخب البلجيكي مارك ويلموتس بالاعتماد على الجهة اليمنى من دفاع المنتخب الوطني، والتي تبقى الحلقة الأضعف في هذا المونديال، خاصة مع تواجد مهدي مصطفى الذي يعد أحد أضعف المدافعين في منصبه على الجهة اليمنى ومن غير المستبعد أن يبني المنتخب الكوري جميع هجماته عليه، إذا ما أشركه خاليلوزيتش منذ البداية.
“بارك شو” و”لي كون” و”هونغ مين” الثلاثي الخطير في الهجوم
يتمتع “سون هونج مين” بكل السمات التي تجعله أبرز لاعبي منتخب كوريا الجنوبية ومثل “بارك جي سونغ”، لم يسبق له اللعب مع ناد في كوريا، وهو ينتمي لمدرسة نادي هامبوغ وانتقل إلى نادي باير ليفركوزن في صفقة كبيرة فاقت العشرة ملايين أورو بنهاية الموسم المنصرم، ويقدم أداء ممتازا مع منتخب بلاده، حيث كان من أبرز لاعبيه في مواجهة منتخب روسيا الأربعاء الفارط، إضافة إليه يضم منتخب كوريا الجنوبية مهاجما قويا ينشط في فريق واتفود الانجليزي إلى جانب مدافع الخضر سعيد بلكالام ونعني هنا “بارك شو”، وهو أحد الأسلحة التي يعول عليها المدرب الكوري لدرجة أنه أوفد محضره البدني قبل المونديال إلى انجلترا، من أجل استرجاعه بعد تعرضه لإصابة مقلقة، ولا يقل اللاعب المحلي في فريق”سانغجو سانغمو” الكوري “لي كونغ” شأنا على زميليه، حيث يتقن التسديدات القوية والدقيقة التي تسبب في تسجيل الهدف الوحيد لمنتخب كوريا الجنوبية أمام منتخب روسيا، وهدد حارس المرمى عدة مرات.
الكوريون متفائلون من المشاركة الثامنة لمنتخبهم في المونديال
رشح ثمانية كوريين من أصل عشرة، منتخب بلادهم لبلوغ ثمن نهائي كأس العالم الجارية بالبرازيل، وعلى مدار شهر كامل، في عملية سبر للآراء قامت بها شركة “جي أس أم” المحلية المتخصصة في التسويق والإشهار في كرة القدم في كوريا الجنوبية.
وقال 1037 مستجوب، أي ما يعادل 80.8 بالمائة إن منتخب بلادهم سيتخطى الدور الأول للمونديال. بالمقابل يرى 19.6 بالمائة من المشاركين في الاستفتاء أن منتخب بلادهم سيتمكن من بلوغ ربع نهائي المنافسة، في وقت رشحه 5 بالمائة لبلوغ المربع الذهبي، الذي يعد أفضل نتيجة سجلها المنتخب الكوري في مشاركاته السبع السابقة في نهائيات كأس العالم.
الجدير بالذكر أن منتخب كوريا الجنوبية يشارك للمناسبة الثامنة لهم في نهائيات كأس العالم وبعد أول مشاركة له في دورة سويسرا 1954. ونجح الكوريون في رسم طريق لهم منذ مونديال ميكسيكو 1986، حيث تأهلوا لنسخة إيطاليا 90 والولايات المتحدة الأمريكية 94 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 وألمانيا 2006 وجنوب إفريقيا 2010. وأفضل نتيجة حققها الكوريون في نهائيات كأس العالم، كانت تأهلهم للدور نصف النهائي في مونديال 2002 الذي تم تنظيمه مناصفة بين كوريا الجنوبية واليابان.
كيف حضر الكوريون للمونديال
تربصين بأمريكا.. أربع هزائم وفوزان على كوستاريكا واليونان
شرع منتخب كوريا الجنوبية مبكرا في تحضيراته لنهائيات كأس العالم بجولة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أين شارك في دورة كروية في شهر جانفي فاز خلالها بمباراة واحدة أمام منتخب “كوستا ريكا” بهدف لصفر، ثم انهزم أمام الميكسيك برباعية وأمريكا بهدفين لصفر. وعاد أشبال “ميونغ بو” بانتصار كبير من العاصمة “أثينا” على المنتخب اليوناني بـ 2-0 في مارس. وانهزموا في خامس لقاء ودي لهم داخل قواعدهم بهدف دون رد أمام منتخب تونس، وذلك يوم 28 ماي بالعاصمة سيول، ومني الكوريون بخسارة قاسية في آخر لقاء ودي في مكان تربصهم بالولايات المتحدة الأمريكية أمام منتخب غانا بـ 4-0 يوم 9 جوان قبل التنقل إلى البرازيل في اليوم الموالي.
كوريا الجنوبية 1-1 روسيا
كابيلو اختار التحصن دفاعيا لتجنب الهزيمة أمام كوريا
تعادل منتخب كوريا الجنوبية منافس الخضر في مباراة الجولة الثانية من الدور الأول للمونديال في بداية مشواره أمام منتخب روسيا، الأربعاء، بنتيجة 1-1 بملعب “أرينا بونتال”، في مباراة حاول فيها الكوريون الفوز وتقدموا في نتيجتها. وقدم رفاق “لي كون هو” مسجل الهدف الوحيد لمنتخب بلاده في هذا اللقاء أداء متواضعا بالرغم من سيطرتهم على الكرة.. وأما المدرب الإيطالي “فابيو كابيلو” فدرس جيدا نظام لعب منتخب كوريا الجنوبية الذي يعتمد أساسا على المرتدات السريعة والتسديد القوية التي لا تخطئ الإطار، هو فعلا ما شاهدناه في مواجهة روسيا، حيث كان الهدف الذي سجلوه من خلال قذفة مباغتة من خارج منطقة العمليات.
بارك شي يونغ: “مباراة الجزائر حاسمة ويجب الفوز بها“
بدا مهاجم المنتخب الكوري بارك شي يونغ سعيدا بالأداء الذي قدمه منتخب بلاده أمام المنتخب الروسي. وأشار في تصريح لموقع “كوريا سبورت” أنهم ردوا على الانتقادات التي طالتهم في المباريات الودية التي خسروها بنتائج ثقيلة، مشيرا أن الأمور تتغير كثيرا ما بين المباريات الودية والرسمية وكانوا أقرب إلى تحقيق الفوز أمام المنتخب الروسي لولا أنه نجح في تعديل النتيجة دقائق بعد هدف السبق الذي سجلوه: “قدمنا أداء جيدا وكنا أكثر رغبة وإرادة في الرد على الانتقادات التي طالتنا في المباريات الودية، وبرهنا في لقاء روسيا أننا نملك حظوظنا في التأهل أيضا وسنلعبها إلى آخر دقيقة من المباراة الثالثة أمام المنتخب البلجيكي، ونحن سعداء بالأداء الذي قدمناه أمام روسيا وواثقون أن أداءنا سيتحسن أكثر مع مرور المباريات”.
وأشار مهاجم المنتخب الكوري الجنوبي أن لقاء الجزائر المقرر يوم الأحد المقبل سيكون صعبا للغاية على كلا المنتخبين، موضحا أن اللقاء يعد حاسما لمنتخب بلاده لأن الفوز به سيجعلهم يقطعون خطوة عملاقة نحو تحقيق التأهل للدور الثاني: “مباراة الجزائر صعبة على كلا المنتخبين ونسعى حاليا إلى دراسة المنتخب الجزائري واستخلاص نقاط قوته وضعفه، وندرك جيدا أن المباراة حاسمة في سباق التأهل والفوز بها يعني قطع خطوة عملاقة نحو التأهل للدور الثاني”.
كوجا شيول: “سنلعب أمام الجزائر بنفس الإرادة التي لعبنا بها أمام روسيا”
قال مهاجم المنتخب الكوري كوجا شيول، الذي كان أحد أفضل اللاعبين في لقاء روسيا الأخير، في المنطقة المختلطة التي خصصها المدرب هونغ ميونغ يو أنهم بدؤوا يفكرون في لقاء المنتخب الوطني الجزائري الذي يمثل أهمية كبيرة لهم في حسابات التأهل للدور الثاني من مونديال البرازيل. وكشف كوجا شيول أن المنتخب الوطني يبقى قويا وصعب المراس بالرغم من الهزيمة التي مني بها أمام المنتخب البلجيكي وبصعوبة كبيرة مشيرا أنهم سيلعبون بنفس الإرادة التي تحلوا بها أمام روسيا في لقاء الفريقين هذا الأحد في بورتو أليغري، وقال شيول للصحافة الكورية التي غطت تدريبات منتخبها أول أمس: “لقاء الجزائر يمثل تحديا كبيرا لنا وسنحاول أن نكون في مستوى التطلعات، ومثلما كان الكثيرون يتوقعون أن ننهزم ضد المنتخب الروسي تعادلنا بعد أن كنا أقرب إلى الفوز وقدمنا مباراة قوية وسنسعى إلى الظهور بنفس الإرادة في لقاء الجزائر أمام منتخب أبان عن إمكانات معتبرة في لقاء بلجيكا ونحن ندرك جيدا أن الفوز يقربنا إلى التأهل والجميع واعون بما ينتظرهم”.
بارك جي سونغ: “الفوز على الجزائر سيجعلنا أقرب إلى الدور الثاني”
قال الدولي الكوري الجنوبي المخضرم بارك جي سونغ إن المنتخب الكوري الجنوبي أدى مباراة في القمة أمام نظيره الروسي وكان أقرب إلى الفوز لولا فقدان التركيز في بعض لحظات الشوط الثاني الأمر الذي سمح للمنتخب الروسي بتعديل النتيجة، وقال في تصريح للتلفزيون الكوري إنهم بدؤو المونديال بطريقة جيدة والتعادل أفضل من الخسارة مشيدا بالروح القتالية التي تحلى بها اللاعبون فوق أرضية الميدان. وأشار بارك جي سونغ إلى أنهم يسعون إلى الفوز في اللقاء الثاني المقرر غدا الأحد على الخضر لأن ذلك سيقربهم إلى الدور الثاني.
مدرب المنتخب الكوري هونغ ميونغ بو يشدد اللهجة:
“اللاعبون جاهزون بدنيا وتكتيكيا لتحقيق الفوز”
بدا مدرب المنتخب الكوري هونغ ميونغ بو متفائلا بقدرة لاعبيه على تجاوز عقبة المنتخب الوطني في لقاء اليوم. وقال إنهم درسوا طريقة لعب المنتخب الجزائري بشكل جيد في لقاء بلجيكا وتحذوهم إرادة كبيرة لتقديم أداء جيد وأحسن من الذي قدموه أمام المنتخب الروسي، لكن مدرب المنتخب الكوري الجنوبي قال إنه يحترم المنتخب الجزائري كثيرا. وقال، في تصريح لإذاعة كوريا: “نهدف إلى اللعب من أجل الفوز لا غير لكن حتى نتيجة التعادل لن تكون سيئة بل بالعكس تجعلنا نحافظ على كامل حظوظنا في التأهل، وعملنا في الأيام الأخيرة على دراسة طريقة لعب المنتخب الجزائري ونملك فكرة واضحة عن طريقة لعبه”. وعن مدى تأثر لاعبيه بدنيا بعد المجهودات الكبيرة التي قدموها في لقاء روسيا قال إن ذلك لن يؤثر عليهم سلبا وإنما هم جاهزون بدنيا وتكتيكيا لتقديم مباراة جيدة وتحقيق الفوز في لقاء اليوم الذي يجري بمدينة بورتو أليغري بداية من الساعة الثامنة بتوقيت الجزائر.
مدرب كوريا يشدد الخناق على فغولي
قالت تقارير صحفية كورية منها موقع “ميديابان” وموقع “كوكجي”، إن المدرب هونغ ميونغ بو سيعمل على فرض رقابة لصيقة على صانع ألعاب المنتخب الوطني سفيان فغولي الذي يعتبره بمثابة القوة الضاربة في المنتخب الجزائري. وقالت ذات التقارير إن مدرب المنتخب الكوري برمج في الحصة التدريبية الأخيرة، التي كانت مغلقة، الكثير من الحلول في وسط الميدان للحد من تحركات متوسط ميدان الخضر، مشيرا للاعبيه أن شل تحركات سفيان فغولي من شأنه أن يمنحهم حظوظا أكثر للاستحواذ على الكرة في وسط الميدان.
وفي المقابل بدا مدرب المنتخب الكوري الجنوبي غير قلق تماما من الجانب البدني عكس الناخب الوطني وحيد حليلوزيتش الذي قال إنه متخوف من لياقة لاعبيه البدنية، وقال هونغ ميونغ بو لموقع “الفيفا” إن عناصره تعرف جيدا كيف ستكون جاهزة بدنيا وفنيا وتكتيكيا لموقعة بورتو أليغري.
لي كون هو: “بقليل من الحظ يمكننا الفوز على الجزائر”
اعترف مهاجم المنتخب الكوري الجنوبي لي كون هو، مسجل الهدف الوحيد أمام المنتخب الروسي، في تصريح لموقع “الفيفا”، على شبكة الأنترنت، أن مباراة اليوم يلعب فيها الحظ دوره أيضا، مشيرا أنه بقليل من الحظ يمكنهم أن يحسنوا من طريقة أدائهم أكثر لتحقيق الفوز على المنتخب الوطني الجزائري، فيما قال لموقع “كوكجي” إنه ورفاقه تحدثوا فيما بينهم ويشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وأردف قائلا إن الأداء الذي قدموه في اللقاء الأول أمام روسيا منحهم الكثير من الثقة في النفس وسيرمون بكل ثقلهم من أجل تحقيق الفوز الأول في هذه البطولة.