اختبارات موحدة لتلاميذ “البيام” والاستدراك في عطلة الشتاء
يقترح مفتشو التنظيم التربوي توحيد اختبارات الفصل الدراسي الأول عبر المقاطعات التفتيشية، لفائدة تلاميذ أقسام الرابعة متوسط، وذلك لأجل الوقوف على نقاط الضعف لديهم والعمل على تشخيصها، ثم السعي لمعالجتها خلال عطلة الشتاء، من خلال برمجة حصص دعم مكثفة، لتحضيرهم تحضيرا جيدا لاجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط لدورة 2023.
أفادت مصادر “الشروق” بأن مفتشي التنظيم التربوي “المواد” يحضرون لرفع انشغالاتهم البيداغوجية للمفتشية العامة للتربية الوطنية، إذ يقترحون من خلال مسودة عمل أهمية الذهاب لتوحيد برمجة اختبارات الفصل الدراسي الأول لتلاميذ أقسام الرابعة متوسط، عبر المقاطعات التفتيشية، والتي ستنطلق في الـ4 ديسمبر المقبل وتمتد إلى غاية الـ8 منه، وذلك لأجل تشخيص الاختلالات لدى المتعلمين ومن ثم الوقوف على نقاط الضعف لديهم، والعمل على استدراكها خلال عطلة الشتاء “22 ديسمبر وإلى غاية 8 جانفي 2023″، ببرمجة حصص للدعم والتقوية المكثفة، وذلك على خلفية وقوفهم على تدني التحصيل العلمي لدى المتمدرسين، وبالتالي ضعف مكتسباتهم القبلية في جميع المواد المدرسة، بسبب أزمة كورونا التي ضربت الجزائر والعالم بأسره، وتسببت في تعطيل الدراسة بشكل اضطراري، الأمر الذي دفع بوزارة التربية الوطنية إلى اتخاذ قرار التخفيف في البرامج الدراسية بتبني مخططات استثنائية للتمدرس في جميع الأطوار التعليمية، والتي تضم دروسا مخففة في جميع المواد التعليمية، حيث تم الاحتفاظ آنذاك بالمحاور الرئيسية وإسقاط التعلمات الثانوية.
وتواصل المؤسسات التربوية للأطوار التعليمية الثلاثة، بعد عودة التلاميذ من عطلة الخريف، تنظيم “الفروض المحروسة”، إذ شددت مصالح الوزارة الوصية على ضرورة برمجة فرضين اثنين بمرحلة التعليم الثانوي، في المواد المميزة لكل جذع مشترك ولكل شعبة، إلى جانب تنظيم فرض واحد بالنسبة للمواد الأخرى الثانوية في كل فصل دراسي، وفق رزنامة يحددها مدير الثانوية بمعية الأساتذة المكلفين بالتنسيق في الأقسام، بالمقابل، فإن مديري المتوسطات مطالبون بإجراء فرضين في المواد التي تدرس بثلاث ساعات أو أكثر أسبوعيا، وهي اللغة العربية، الرياضيات، اللغة الفرنسية، اللغة الإنجليزية، واللغة الأمازيغية، مع برمجة فرض واحد لبقية المواد التعليمية، على أن يجرى فرض واحد لكل مادة خلال الفصلين الثاني والثالث.
وبخصوص اختبارات الفصل الدراسي الأول، والتي تقرر إجراؤها في الفترة بين الـ6 و15 ديسمبر المقبل، كانت الوصاية قد أكدت على ضرورة تنظيمها وفق الرزنامة المحددة في مناشيرها الوزارية المختلفة، وذلك من أجل تحقيق مبدأي تكافؤ الفرص والإنصاف بين التلاميذ في نفس الثانوية، شريطة توحيد برمجتها في كل مادة تعليمية حسب المستوى الواحد والجذع المشترك الواحد والشعبة الواحدة.