-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إلى جانب اختفاء قاض ووكيل نيابة المدينة

اختطاف مستشارين عسكريين من جنسية فرنسية بغدامس الليبية

الشروق أونلاين
  • 7218
  • 5
اختطاف مستشارين عسكريين من جنسية فرنسية بغدامس الليبية

علمت الشروق من مصادر متطابقة من مدينة غدامس الليبية أن مستشارين عسكريين من جنسية فرنسية وقاضي المحكمة المدنية ووكيل النيابة بالإضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين اختطفوا ليلة أمس الأول من قبل مجموعة من توارق المدينة في سياق الرد على الحملة التي استهدفت تطهير هؤلاء…

  • وحسب ذات المصادر من المدينة الليبية الحدودية مع الجزائر التي تشهد وضعا أمنيا متوترا منذ قرابة الشهر فإن المختطفين السبعة جرى إستهدافهم في عمليات متفرقة وليس في عملية واحدة، إذ تم ترصد الرعيتين الفرنسيتين ويعتقد أنهما مستشاران عسكريان إستعان بهم المجلس المحلي والمجلس العسكري لغدامس في قضايا عسكرية ومدنية، وكان هذان الفرنسيان يمتطيان سيارة دفع رباعي مع مرافقين ليبيين قبل أن تباغتهم مجموعة مقاتلين من توارق المدينة المساندين لنظام القذافي، وذلك في الطريق الذي يصل المدينة بحقل الوفاء النفطي الواقع إلى الجنوب منها والمتاخم لحقل الغار في الجانب الجزائري في الحدود المشتركة بين البلدين، وتعتبر حادثة اختطاف المستشارين العسكريين الفرنسيين تطورا نوعيا للأحداث ومصدر إزعاج لها، وفي ذات السياق، شهدت المدينة التي لا تبعد إلا 15 كلم عن بلدية الدبداب بولاية إيليزي عملية اختطاف ثانية نفذت في توقيت واحد مع العملية السابقة تقريبا وقعت في وسط المدينة واستهدفت قاضي محكمة غدامس ويدعى حسين حمود ووكيل النيابة في ذات المحكمة ويدعى عصام مسعود صالح كانا من المساندين الأوائل لثورة 17 فيفري في المنطقة يتجولان بسيارتهما في شوارع المدينة قبل أن يتم اختطافهما من طرف مجهولين، أما ثالث عميلة اختطاف إستهدفت واحدا من كبار رجال الأعمال المساندين للثورة يدعى طاهر حسين وهو من المحسوبين على التيار السلفي في غدامس تم اختطافه من قبل مجموعة من المقاتلين التوارق الموالين لمعمر القذافي، وهو في طريقه إلى قرية درج الواقعة إلى الشمال من المدينة المذكورة، وتعتبر عمليات الإختطاف الثالثة ردا على ما فعلته قوات المجلس الانتقالي بتوارق وجرامنة المدينة من الموالين للقذافي حسب متحدث باسمهم، خاصة حملة التطهير الأخيرة التي استهدفت زعيمهم “عثمان الفقي” واعتقال زعيمهم السابق “الطاهر آما” رغم تقدمه في السن وتجاوزه عتبة 70 عاما إلى جانب العشرات منهم، هذا بالإضافة إلى تهديم أزيد من 90 مسكنا تعود ملكيتها لتوارق وجرامنة وحوالي ثلاثين إسطبلا وعدد من أملاكهم وأرزاقهم، من جهة أخرى أكد مصدر من المجلس المحلي العسكري للشروق الخبر، وأكد أن فلول وأذناب النظام السابق على حد وصفه وليسوا التوارق أو الجرامنة كقومية متورطين في عملية الإختطاف، كما رفض الحديث عن طبيعة عمل الفرنسيين المختطفين، وأضاف أن المجلس العسكري وبالتنسيق مع القيادة العليا للجيش الليبي سيفعلون كل ما في وسعهم من أجل تحرير الرهائن.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • غدامسي

    أولا الطوارق أكثر من نصفهم مش ليبيين والا واخدين الجنسية بعد 69 أني نتحدى أي واحد منهم يوريني قبر جده والا يثيت أن جده مولود في غدامس.
    ثانيا 90 حوش ؟ شنو قصدهم بيها بالك يقصدوا الخرب بتاع الظهرة اللي قرار الهدم ليه أكثر من 25 سنة؟اللي مخطط الفندق ماندارش علشان كل ماتجي البلدية تهدمه يجروا المغاوير للقذافي (نسيت ان قول اللي ساكنين في الخرب مغاوير مش ليبيين). اللي ياريت تشوفوا العار اللي طلع منها, سحر وحجابات وطلاسم ....
    تستور ياربي.

  • غدامسية حرة

    أشعر وكأني أتفرج على القنفوذ(إذاعةالقذافي) مجرد أكاذيب.لم يكن من المختطفين مستشارين عسكريين. بل ليبيين وصحفي إنكليزي.ومالزال مسلسل الاحتطاف مستمر. وهذه المرة من قبل من يدعون أنهم ثوار من الزنتان والسبب اطماعهم في مدينتنا التاريخية غدامس .

  • فرج العبيدى

    الله يهديكم ويخيب مسعاكم الشعب الليبى يمتلك مقدراته الان وقراراته وشكرا ياجزائر هدا حق الاخ على اخيه

  • بدون اسم

    المجلس الانتقالي لن يهداْ له بال بعد اليوم فالشعب بداْ يشعر بفوارق الحياة بين الامس واليوم. والانسان لايعرف قيمة حياة النعيم الا بعد ان يفتقدها

  • سليم

    هادى هى الديمقراطيه ولا بطل