اختفاء حقيبة مسؤول سابق يحدث حالة طوارئ بمطار وهران!
فجَّر مسؤول سام، عمل في حكومة سلال، فضيحة جديدة للخطوط الجوية الجزائرية، لكن هذه المرّة لا يتعلق الأمر بالتأخيرات أو تعنت مسؤولي شركة الطيران، وإنّما يتعلق باختفاء حقيبة كانت قادمة من مطار الجزائر العاصمة نحو مطار أحمد بن بلة بوهران، غير أنه بعد تقدم أحد مساعدي المسؤول إلى جناح الأمتعة لاستخراج الحقيبة لم يظهر لها أثر، ما خلق حالة من التوتر والاستنفار وسط عمال المطار، لاسيما بعد احتجاج أقارب المسؤول وتقديمهم شكوى رسمية على مستوى مصالح الأمن، وهو ما زاد من متاعب الشركة العمومية، لأنّها ليست المرة الأولى التي تضيع فيها أمتعة المسافرين بل سبقتها حوادث أخرى أثارت حالة سخط ونقطة استفهام كبيرة وسط المسافرين المتضرّرين.
وحسب ما أفاد به مضمون الشكوى التي تحصّلت “الشروق” على نسخة منها، فإن بداية القصة كانت قبل أيّام على مستوى مطار أحمد بن بلة بوهران، حين حطت الطائرة، الرحلة المسجلة بـ 6184، في حدود الثالثة وأربعين دقيقة، قادمة من مطار هواري بومدين بالعاصمة، وكان على متنها مساعد المسؤول السابق، الذي كلفه هذا الأخير بإيصال حقيبة تحتوي على أغراض شخصية موجهة لأحد أقاربه الذي يقطن بولاية وهران، غير أن الانتظار طال وقد طلب منه بعض المكلفين بعملية التنظيم داخل المطار انتظار باقي الطائرات القادمة من العاصمة، عل وعسى تكون الحقيبة قد أخطأت طريقها، غير أن المساعد ظل في المطار لغاية حدود العاشرة ليلا، بعد انتهاء كل الرحلات وهو ما دفعه على تدوين شكوى على مستوى مصلحة الاستعلامات والشكاوى مرقمة بـ37353 وأخرى على مستوى مصالح الأمن، وشكوى أخرى موجهة للمدير الجهوي للملاحة الجوية، في حين تعددت الروايات فمنهم من ذكر أن الحقيبة وصلت سهوا لمطار بشار في حين أكد أعوان آخرون خلال شهادتهم أن الحقيبة وصلت مطار قسنطينة بالخطأ، غير أنها إلى حد كتابة هذه الأسطر لم تظهر بعد.
والجدير بالذكر أن حوادث اختفاء أمتعة استفحلت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهو ما يستدعي البحث عن مكمن الخلل ومعاقبة الأيادي التي تتسبب في وقوع مثل هذه الأمور التي لا تشرف مؤسسة وطنية بحجم الخطوط الجوية الجزائرية.