اختفاء غامض لرضيعة مصرية من المستشفى.. ما القصة؟
تفاجأت سيدة مصرية باختفاء ابنتها الرضيعة من حضّانة المستشفى، ليتم توجيه أصابع الاتهام إلى الطبيب الذي أشرف على الولادة التي تمت قبل 7 أشهر.
فبعد انتظار طويل على أمل أن تحتضن رضيعتها التي تم إخبارها أنها في الحضّانة، انتهت رحلة سيدة من بنها مع حلم الأمومة الذي تحقق عبر “الحقن المجهري” بكابوس مرعب.
اكتشفت الأم أن طفلتها ليست مسجلة في المستشفى من الأساس، ليتحول الطبيب الذي أجرى عملية الولادة إلى المتهم الرئيسي في قضية اختطاف غامضة، لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق.
كانت هذه السيدة تعاني على مدار 11 عاما من الزواج، شهدت خلالها أربع حالات إجهاض، مما جعلها تلجأ إلى تقنية الحقن المجهري، حيث فشلت محاولتها الأولى، ونجحت الثانية التي أشرف عليها الطبيب المتهم بنفسه.
ووفقا لبلاغ الأم، بدأت فصول المأساة فور ولادتها، حين أبلغ الطبيب أسرتها بأن الرضيعة نُقلت إلى حضّانة مستشفى بنها الجامعي لحاجتها إلى رعاية طبية خاصة.
وقد اصطحب شقيقة الأم إلى المستشفى لترى الطفلة بالفعل، وتم بناءً على ذلك استخراج إخطار ولادة من المركز الطبي، حيث تمت الولادة وتلاه استخراج شهادة ميلاد باسم المولودة.
وعليه، أمرت النيابة بحبس الطبيب أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بينما تواجه السلطات الآن لغزا معقدا حول مصير الرضيعة التي تم استخراج شهادة ميلاد رسمية لها باسم “مريم” بينما اختفت كـ”الشبح”، وفقا لموقع “مصراوي”.