-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أثنت على الرجل وتخوفت من هيئة مراقبة الانتخابات

“اختيار” الرئيس يستنفر الأحزاب و”حياد” دربال في الميزان!

الشروق أونلاين
  • 8711
  • 0
“اختيار” الرئيس يستنفر الأحزاب و”حياد” دربال في الميزان!
ح م

استنفرت “نية” رئيس الجمهورية، في إمكانية تعيين عبد الوهاب دربال على رأس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات، الأحزاب السياسة، التي سارعت إلى إبداء رأيها بخصوص الاستشارة التي ضبطت بـ 20 يوما، فيما فضلت تشكيلات أخرى التريث والفصل في تعيين سفير السعودية السابق لرئاسة هيئة مراقبة الانتخابات، والإعلان عن موقفها في اجتماعات ستعقدها مع أعضاء مكاتبها السياسية أو مجالسها الوطنية.

 

مقري: دربال معروف بمصداقيته لكن التزوير هاجسنا

يرى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الإشكال في الجزائر لا يكمن في الشخصيات بقدر الهيئات السياسية التي لها نية التزوير المسبق في المواعيد الانتخابية، بل يذهب إلى وصف التزوير بأنه ذكي وهو ما يصعب مأمورية الشخصية المعينة”.

وأضاف مقري لـ”الشروق”: “ليس لنا ما نقوله عن شخصية عبد الوهاب دربال، المعروف بمصداقية لكن مشكلتنا مع الهيئة وتشكيلتها وصلاحياتها”، مضيفا: “التزوير في الجزائر ذكي ولا يعرفه لا بودربال ولا غيره”.

ويلح خليفة سلطاني على أن الإشكال في التزوير عندما يوضح “التزوير إرادة سياسية ودائما نطرح التساؤل: هل النظام السياسي يريد التزوير في 2017..؟”

 ويصنف رئيس الحركة تعيين شخصيات معروفة بنزاهتها ومصداقيتها على رأس هيئة مراقبة الانتخابات “بالمناورات السياسية المملة والمكررة”. ليتابع: “ليست المرة الأولى التي يأتون لنا فيها بشخصيات معروفة لكنها للأسف تبقى واجهة فقط، وسرعان ما تجد نفسها أداة في التزوير ويطعن في شخصها”.

 

ذويبي: مطلبنا هو الإشراف على الانتخابات وليس مراقبتها

من جهته، يؤكد الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، أن مطالب أحزاب المعارضة كانت إنشاء هيئة للإشراف على الانتخابات وليس لمراقبتها، لأنها تتوفر على شرط أساسي وهو الحياد، لكن السلطة لم تستجب وقامت بتعين هيئة لمراقبة الانتخابات ستغيب عنها أهم الأطراف المعنية وهي الأحزاب السياسية المعنية الأولى بالعملية الانتخابية”.

وإن أثنى ذويبي في تصريح لـ”الشروق” على كفاءة وقدرة عبد الوهاب دربال القانونية، واحتكاك الحركة به عندما كان قياديا بها، وتوقف عن التردد عليها أو إبداء آرائه حول أمورها التنظيمية، إلا أن ذويبي، يعتقد أن “الكلام السياسي” مختلف، موضحا: “لم نتلق إلى حد الساعة دعوة من الرئاسة حول استشارتنا عن الشخصية وهذا مجرد رأي أولي وسيتم الفصل فيه لاحقا”.

ويعتقد رئيس حركة النهضة أن “الهيئة ونزاهتها وصلاحياتها ومهامها في نظر المعارضة أهم من تعيين الأشخاص”، لافتا إلى أن المعارضة كان لها موقف في هذا الخصوص ولا يمكن لها أن تتراجع، مشيرا إلى أنها تتمسك بمطالبها في النضال السياسي.

 

ساحلي: استشارة الرئيس للأحزاب مكسب للديمقراطية

من جهته، رحب بلقاسم ساحلي، رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري، باستشارة الرئيس للأحزاب حول شخصية عبد الوهاب دربال، مشيرا إلى أنها تجسيد لأهم مكاسب الديمقراطية، واستجابة لمطالب دسترة الهيئات الاستشارية، والقرار سيضفي ثقة بين السلطة والأحزاب السياسية، مضيفا أن حزبه سيقدم موقفه بخصوص الشخصية في غضون الأسبوعين القادمين، خلال اجتماع للمكتب الوطني، لأن المهم حسب ساحلي، مرحلة ما بعد اختيار الشخصية، لأن هيئة مراقبة الانتخابات ليست شخصا فقط بعد عمل في الميدان”. ووجه ساحلي نداء إلى أحزاب الموالاة بأن تمد يدها إلى أحزاب المعارضة لخلق التوافق الوطني.

بالموازاة، رفض حزب العمال، الأرسيدي، تجمع أمل الجزائر التسرع في إبداء رأيهم حول استشارة الرئيس، وتقديم موقفهم اليوم في خلال نشاط حزبي، فيما حاولت “الشروق” الاتصال بالأفلان والأرندي لكن ذلك تعذر بسبب عدم رد المكلفين بالإعلام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!