ارتديت القميص وأطلقت لحيتي لأحقق غايتي!
هل أدلكم إخواني القراء عن أحقر رجل على وجه الأرض، رجل حائز على شهادة السفالة والدناءة بدرجة فخرية، رجل لا يخشى الله ولا يعرف المعنى الحقيقي للرقابة المطلقة التي لا تنام ولا يدرك أنه أينما يولي وجهه في الليل والنهار، والنور والظلام في السر والعلن بأنه محاط بالكرام الكاتبين ملائكة الرحمن الذين يسجلون أدق التفاصيل، رجل لا يحمل بين ضلوعه إلا قطعة لحم تؤدي وظيفة ضخ الدماء ليس إلا لأن النبض فيها قد مات منذ أن قرر صاحبه الغرق في ملذات الحياة، هذا الرجل إخواني القراء هو من يحدثكم من خلال هذا المنبر ليقر أنه مناضل في صف الشيطان.
نعم أنا كذلك لأنني يوم قررت ارتداء القميص وإطلاق اللحية لم يكن إلا لبلوغ غاية دنيئة، لقد فعلت ذلك لأنال ثقة الناس فأجعلهم يفضلون التعامل معي والتهافت على محلي الخاص بالعطارة وبيع الأعشاب، كنت أجمعها من هنا وهناك لأخبر الزبائن بأنها من مواطنها الأصلية، وأتحرى في ذلك ذكر أسماء البلدان العربية، فأنسج من وحي الخيال خصائص وهمية ومنافع أسطورية تجعل الزبون يدفع بسخاء، وعندما بلغ بي المكر والدهاء أقصاه، كنت أمزج خلطات بمعيار أنها لن تضر إذا لم تنفع، فجنيت المزيد من الأموال، لكنها ليست مباركة فما يأخذه اليمين يصرفه اليسار على المفاسد والعبث والاستهتار، وأنا أغرق في هذا الضلال حدث وأن دخلت محلي سيدة تسأل إن كان بحوزتي كتابا يتحدث عن أهوال يوم العذاب، بحثت بين الكتيبات وأكياس الأعشاب فلم أعثر عليه، مما جعلني أصرف تلك المرأة لأنها قلبت عليّ المواجع وذكرتني بمصيري يوم العقاب.
لقد ذهبت إلى حال سبيلها وتركتني أتخبط في العذاب، لا شيء يطبع أيامي إلا الندم والبكاء، لأنني قرأت ما يحمله ذلك الكتاب فأيقنت أنني جنيت على نفسي بالكذب والرياء وأن جهنم مصيري وبئس المهاد، هذه حكايتي إخواني القراء سردتها عليكم بعدما أوقفت مسيرة عملي بغلق المحل، مسيرة انتهت في الدنيا لتبدأ يوم الحساب والعقاب، فكيف سأواجه خالقي بعدما تجاسرت على أحكامه، فحسبت نفسي فطنا وما كنت إلا ماردا سعى في الأرض بالفساد.
زكريا/ الوسط
.
.
حلول في سطور:
إلى عز الدين المدية:
اذهب حيث شئت، فأرض الله واسعة والسعي من أجل الرزق من الأسباب التي يباركها الله عز وجل، فقط إياك اتباع سبل الانحراف، فقليل من الحلال يغني صاحبه عن قنطار من الحرام.
أسأل الله أن يوفقك ويكتب لك التوفيق والنجاح في هذا المسعى وأن يرزقك من فضله.
إلى أحمد/ عين وسارة:
الحياء المحمود من صفة المؤمن لأنه من الدين، أما الحياء الذي يجعل صاحبه سلبيا فهذا مذموم لا يجب التحلي به، بل عليك سيدي الكريم التحرر من قبضته، لأن الاستمرار على هذا النحو سوف يفقدك الكثير من الحقوق، أكثر من التي خسرتها في السابق بسبب هذه الصفة، تقرب إلى الله واسأله أن يغير حالك لأن المؤمن القوي أفضل بكثير من المؤمن الضعيف.
إلى سعيدة/ بومرداس:
لقد أسهمت بالقسط الأوفر في تنمية هذا الوضع السلبي، لأنك بالنيابة عن زوجك، تحملت كل المسؤوليات، سيدتي الفاضلة أنا شخصيا لا أحبذ هذا النوع من العطاء، لأن الحياة الزوجية قائمة على مبدأ الشراكة في كل شيء، وليس عدلا أن يتحمل طرف واحد كل الأعباء على حساب الطرف الآخر، أعيدي من جديد برمجة حياتك، ولا تنسي أن الرجل يبقى رجلا وكذلك المرأة لا يمكنها الانسلاخ من طبيعتها الأنثوية، إلا إذا رغبت بذلك.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
تتقن بعض الزوجات فن التعامل مع أزواجهن وبطرق لا تخلو من الطرافة والتجديد، وهكذا وبطريقة ذكية حوّلت الكثيرات حياتهن وبيوتهن إلى حدائق جميلة من الأنس والسعادة والاستقرار دون أن يكلفهن هذا كبير جهد أو كثير من المال، ولا يمكن أن تخلو العلاقة الزوجية من منغصات بسبب أشياء صغيرة، ولكن الزوجة الذكية تستطيع أن تحوّل هذه المنغصات إلى فرص لتقوية العلاقة وملء البيت بالسعادة بعد أن هربت منه نسائمها.
قد تسألين كيف؟ فأقول لك: هل جربت أن تكتبي رسالة إلى زوجك تعبرين فيها عما في نفسك من مشاعر وما تحسين فيه بصدق من آلام وما تحلمين به من آمال؟ إن المشاعر المكبوتة لا تموت، إنها تبقى في النفس وتتراكم الواحدة تلو الأخرى حتى يأتي الوقت الذي تنفجر فيه وينفرط العقد مرة واحدة، من أجل ذلك كانت تجربة النساء في كتابة الرسائل تجربة ناجحة أتت ثمراتها بسرعة في أحيان كثيرة.
هذه الكتابة تجعل من الرجل يدرك أنه يتعامل مع إنسان له مشاعر وأحاسيس، وأنه لا يتعامل مع جماد ينفذ ما يقال له دون أي اعتراض تماما كالآلة الصماء، إن بعض العادات التي يتوارثها بعض الرجال وللأسف تجعل نظرتهم للمرأة فيها شيء من السخرية، وهذا أمر لم يكن من سمات النبي صلى الله عليه وسلم ولا هديه ولا ما أمر به، إن هذه الكتابة تعمل على إضافة رصيد ثقافي له وينبهه إلى القيام بدوره تجاه شريكة حياته بطريقة غير مباشرة.
كثيرات يشتكين من سوء معاملة أزواجهن، وتأتي كثير من الإجابات بالتوصية بالصبر والاحتساب، وهذا صحيح أن المرأة وكذلك الرجل مطالبين بالصبر على بعضهما، ولكن ألا يضاف إلى ذلك البحث عن وسائل أخرى تفيد في تلطيف الجو وتقريب النفوس، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن كتابة رسالة شكر وتضمينها بعضا من أبيات الشعر الرقيقة مبادرة طيبة كفيل بتقوية العلاقة الروحية، وسبب لزيادة المحبة، وبعض السيدات قد تقول إنها تستحي من ذلك بحجة طول الزواج وأنها لم تتعوّد عليه فأقول لها: إن البداية تحتاج إلى قدر من الشجاعة وبعد التجربة سوف تشعرين بأنك ولدت من جديد، إن هذا يعتبر من المعروف الذي يحقق أهدافا قريبة وبعيدة.
.
.
ردود على مشكلة: سهر الليل جلب لي قضبان السجن وخسران النفس
لقد حصدت ما زرعت، رغم ذلك لا تفقد الأمل ولتصلح ما فات، عليك أن تُخلص النية لله وتتوجه بقلب خاشع ذليل بالدعاء، أن يرأف بحالك ويصلح من شأنك، وخير الدعاء الثلث الأخير من الليل لأن الدعاء بإذنه مستجاب، أكثر من النوافل وفعل الخيرات ما باستطاعتك لوجه الله، عسى أن يغيّر مجرى حياتك ويهدي زوجتك وأولادك إلى سبيل الرشاد”اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي”
اللهم ألطف بعبادك الضعفاء واقبل توبتهم وبدّل سيئاتهم حسنات وارزقهم التوبة النصوح إنك تقدر ولا نقدر واقذف الراحة والسكينة في قلوبهم بذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقدرهم وقدرنا على فعل الخير لوجهك الكريم وثبت قلوبنا على الإيمان.
آمين
حواء..ح/فرنسا
**ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال “الله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بحطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك – أخطأ من شدة الفرح” أما عن والدك فوالله لو صدقت النية مع ربك في التوبة والعودة إليه لكنت أقرب وأحب إلى والدك وأهلك، فأنصحك بالنية الخالصة والتوبة النصوح فوالله تكون أسعد الناس حينها.
13لقمان / لقمان
** لقد خيّبت أملهما بعدما أهدرا سنوات طويلة في تنشئتك واجتهدا في ذلك، فكيف يغضبا ويتخذان هذا الموقف، ولكن بعودتك إلى الطريق المستقيم القيام بما يرضيهما ستعود المياه إلى مجاريها بإذن الله فلا تقلق ولا تقنط، حاول وأعد الكرة مرات عديدة، لتبرهن لهما على هذا الأمر وستتغير نظرة الجميع لك، عليك بالمزيد من الثبات والمزيد من الطاعات العبادات .. اللهم انصره على شيطانه.
أم ليلى ـ /العاصمة
.
.
من القلب
أحبك، يا من لاقاني بك القدر
بعد أن اشتاق لك قلبي وأنت لا تذكر
أحبك…
بعد أن ألقت علي عيناك السحر
وأنارت حياتي كما ينير الليل القمر
أحبك…
يا من علمني حلاوة الصبر
وأن أوكل لله وحده الأمر
أحبك…
وأعدك ألا ترى مني الغدر
وأن أكون بجنبك مهما جلب لنا العمر
سأبقى أحبك…
مهما عصفت رياح الدهر
حتى تحين ساعتي والمنية تحضر
من “أ” إلى الزوج فاروق
.
.
كيف أواجه الحرب التي أعلنها أخوال ابني من وراء الستار
كنت أحلم كأي فتاة تتزوج وتنجب أولادا وتقوم بتربيتهم تربية حسنة، وتمضي أيام سعيدة إلى جانب زوجها وتحلم بأسرة سعيدة وترى بأم عيناها أولادها يكبرون، ولكون القدر شاء لي غير ذلك فلقد عنست وبلغ بي الكبر ما بلغ حيث بلغت من العمر 45 سنة حينما تقدم لي رجل لخطبتي كانت زوجته قد توفيت منذ فترة وأرادني زوجة له، وأما لابنه الوحيد الذي أنجبته له زوجته، والذي يبلغ من العمر 18 سنة، سعدت لأن الله تعالى بعث لي بهذا الرجل بعد هذا العمر الذي فعلا أنا بحاجة إليه كسند في الحياة بعد وفاة والداي وزواج أشقائي كلهم صغيرهم وكبيرهم .
بدأت حياتي الزوجية سعيدة وكنت أرى ذلك الربيب كابني الذي لم أنجبه فلقد ألمني كثيرا فقدانه لوالدته في سن هو أحوج إليها كثيرا وأردت التقرب منه حتى أعوضه فقدان والدته وأكون له الأم والصدر الحنون الذي هو بحاجة إليه، في البداية استطعت أن أقربه مني ولمست تجاوبه معي رغم الحزن الكبير الذي كنت أراه في عيونه، لكن فجأة تغير تجاهي وأصبح ينفر مني، ولما أسألته عن سبب ذلك طلب مني عدم التدخل في حياته ويكفيني أن أهتم بوالده فقط، لم يكن ليقلل احترامه معي سابقا ولكنه تطور الأمر معه لعدم أكل ما أطبخه وعدم السماح لي بغسل ملابسه، وعدم الدخول لغرفته كي أرتبها، لم أفهم إطلاقا ردة فعله هذه تجاهي خاصة حينما صرت أتحدث إليه فيصرخ في وجهي ويطلب مني عدم الحديث معه والأدهى والأمر أنه قال لي: لو كنت تخجلين من نفسك لرحلت عن هذا البيت وتتركيني ووالدي في حالنا.
لم أفهم ما يحدث مع ابني وأقصد ربيبي، ولكن ما لاحظته أنه كلما زارنا أخواله اشتد عداؤه لي، وأعلن الحرب عليّ وفهمت بعدها أن أخواله من يحرضونه عليّ حتى تحدث المشاكل داخل البيت ويعتقد زوجي أنني لا أحسن معاملة ابنه الذي يحبه بجنون ويطلقني ويزوجونه بأخت زوجته التي طلقت من زوجها وترغب في الزواج من زوج شقيقتها المتوفية وذلك طمعا في مال زوجي.
أنا لم أشأ إبلاغ زوجي بالأمر حتى لا تحدث مشاكل داخل العائلة، ولكن هو يلاحظ تغير ابنه إلى الأسوأ غير أنني أحاول أن أخفي عنه تلك الحرب التي أعلنها ابنه عليّ لكن إلى متى أبقى أتلقى الإهانة ومواجهة تلك الحرب التي يقودها أخوال ابني من وراء ستار؟ وكيف أتـصرف معهم لأضعهم عند حدهم وأحمي بيتي الزوجية؟ أجيبوني جزاكم الله خير.
منيرة / معسكر
.
.
لماذا الطريق إليها مستحيل
ما كنت أعترف بالمستحيل يوما، وكنت أربط ذلك بأن الإنسان إن أراد شيء أن يحصل عليه فعليه بالعمل وسيحصل عليه، في قاموسي أنا لا وجود لكلمة مستحيل، وبالفعل كنت أجتهد وأواجه كل الصعاب لأنزع من أمامي جدار المستحيل وأبقى متعلقا دوما بالأمل ذلك الوقود الذي يزيدني إصرارا وقدما .
فشلت لأول مرة في اجتياز امتحان البكالوريا وقيل لي: أن هذا الامتحان مستحيل الحصول على شهادته لأن نتائجي دوما ضعيفة لكنني اجتهدت وعملت وحصلت عليها بفضل الله تعالى وقيل لي بعدها أن الحصول على العمل بمؤسسة حكومية صعب للغاية بعد انتهائي من الدراسة الجامعية لكنني لم أستسلم وبقيت أذهب هنا وهناك وأحاول في كل مرة، وتحديت الكثير والكثير وأخيرا تحصلت على المراد وحدثت معي العديد من الأمور بنفس الطريقة غير أنني كما قلت: لا أعترف بشيء في الحياة اسمه المستحيل، فإن أردت شيئا سوف أعمل للحصول عليه ولن أستسلم أبدا وهذه هي إرادتي القوية وأنا أحضر عرس ابنة عمي وقع نظري على فتاة آية في الجمال والله خفق لها قلبي من أول نظرة ولم تغادر فكري لحظة وبت أحلم بها زوجة لي، حاولت نسيانها ولكنني لم أستطع ويبدو أنني فعلا أحببتها وما كان علي سوى أنني سألت عنها ابنة عمي ورغبتي في الزواج منها فأكدت لي أنها ابنة رجل غني وما أعتقد أنها سوف تنظر إلي وبالرغم من ذلك طلبت منها أن تعرفني عليها والباقي محسوب علي ولكن الفتاة رفضت التعرف عليّ منذ البداية، وشعرت بأن هذا الأمر غرور منها وعلي كسر غرورها فبقت في مطاردتها، حاولت أن أوضح لها حبي الكبير لها وأنني سأوفر لها الحياة التي تحلم بها بالرغم من بساطتي فأنا إن أحببت شيئا أحافظ عليه كثيرا وأنني سأجعلها جوهرة حياتي لكنها بقيت ترفضني وتطلب مني ألا أتعب نفسي لأنه مستحيل أن تفكر فيّ، ولأنني لا أستسلم بسهولة ولا أعترف بالمستحيل فإنني بقيت أحاول ولم أيأس وأقدمت بشتى الوسائل لتقبل بي لكنني لم أنجح، أجل وجدت الوصول إلى قلبها مستحيل بالرغم من أنني أحبها بجنون ووعدتها أنني لن أتخلى عن حبي لها مهما حييت إلى أن تقبل بي لكن يبدو أنها مصرة على رفضها لي، والطريق إليها حقا مستحيل، فكيف أتصرف معها؟ أجيبوني ولكم مني جزيل الشكر.
فريد / العاصمة
.
.
لا مكان لي في هذا الوطن فأين حقي لأعيش كالبشر؟
وأنا صغير وبالمدرسة علمونا كيف نحب الوطن، علمونا ما هي ألوان علم هذا الوطن والنشيد الوطني الذي لا زلت أحفظه عن ظهر قلب، وعلمونا ووعدونا أيضا أننا نحن من سنكون في الغد رجال هذا الوطن، وسيمنحوننا الكثير والكثير .
وأنا أكبر بدأت أعرف حقيقة العيش في الوطن، وللأسف هي حقيقة مرة، لأن الذين يتحكمون في هذا الوطن حرمونا من كل شيء جميل، من أبسط حقوقنا، من أن نلبس، ونأكل ونشتغل مثل بقية البشر التي تعيش بكرامة في أوطانها. نحن حرمونا من سكن يليق بالبشر، فمنذ أن خلقت في هذا الوطن وأعلن عن ميلادي وأنا وأسرتي نعيش في بيت متواضع لا يتوفر على أدنى شروط الحياة والدي وأنا طالبنا بالسكن ولكن لا حياة لمن تنادي، أزمة السكن عندنا هي بعمري أوأكثر أي بأكثر من ثلاثين سنة، كل مرة يعيدون والدي ويعيدونني بأنهم سيمنحون لنا سكنا يجعلنا نشعر أننا بشر لكن تغيب أسماؤنا في كل قائمة يعلقونها والحاضرون هم أصحابهم وأقاربهم .
تعبت، لا عمل ولا سكن ولا عيش كالبشر، أين حقي في هذا الوطن الذي أحببناه وكنا ننشد له في كل مناسبة؟ أين حقنا بالله عليكم؟ ها نحن رجال هذا الوطن كما وعدتمونا ونحن صغارا، نريد العيش بكرامة، نريد أن نخدم هذا الوطن بسواعدنا، نريد ونريد ولكن يبدو أنه لا مكان لنا ولا أمل لنا في وجودنا بهذا الوطن وكأنهم يقولون لنا: أنه لا حق لكم وأنتم لستم أصحاب هذا الوطن، وهذا الوطن من حقهم هم فقط ينهبون ماله وخيراته، هم وأولادهم، ولا أحد يتجرأ أو يتكلم أو يقف في وجههم ليقول لهم: كفاكم قهرا لنا وكفاكم تعذيبا لنا وكفاكم … والكل يعرف حقيقتهم .
لقد تعبت وتعب كل أمثالي من هم يتمتعون بطاقة الشباب ولا أدري ما هو مصيرنا في هذا الوطن .
محمد / الجنوب الجزائري
.
.
من القلب :
مرفوعة لكل طيور الرحمن في كل مكان
ألا يا دهر ما فينا
ذبحنا أولادنا بأيدينا
ألا يا دهر ماذا جرى
ستبقى النار تكوينا
وسيبقى الشعب في صمت
والوحوش تضنينا
إليك العذر يا ولدي
ذبحناك بأيدينا
وما جفت عيوننا يوم مات أطفالنا
على أيادي المجرمين
ندس برأسنا الرمل كأن لا شيء يعنينا
ألا يا دهر ماذا جرى
هل ستبقى النار تضنينا
أسامة صيام / مسكيانة
.
.
الرد على مشكلة: زوجي الملتزم على علاقة بأخرى
أختي الكريمة :من أخبرك أن الرجل الملتزم يحرم عليه النظر الى امرأة اخرى إن أعجبته؟
ألم تر أن زوجك كان على وشك الزواج منها رغم الشخصية التي تتمتع بها؟
الرجل يبقى رجلا يا عزيزتي كلما تعلق الامر بامرأة جميلة وقوية.
أما في ما يخص أنك محوت كل شيء يتعلق بها من جهازه فالأفضل أن تخبريه بأنك الفاعلة ولا تكذبي، أخبريه أنك فعلت ذلك لأنك تحبينه وتغارين عليه. واسأليه وبكل جرأة إذا مازال يحبك أم لا، افعلي هذا لأنني أعتقد أنها الطريقة الوحيدة والأسهل لمعرفة إن كان لا زال يرغب فيك زوجة له وأبلغيه أن حبك له يجعلك تشعرين بالحزن العميق والألم والعذاب لرؤيتك له يتعذب بحب تلك المرأة التي لا تستحق أن يفكر فيها إطلاقا، ثم لا أفهم لماذا أنت تفقدين الثقة في نفسك فليس من المعقول أن كل امرأة اكتشفت أن زوجها يخونها تفقد ثقتها بنفسها، فهذا ضعف بل في هذا الوقت بالذات يتطلب عليك ان تكوني قوية لمواجهة الأمر بحزم وصوب، لا تتركي زوجك يغرق في حب تلك المرأة بل أحيطيه من كل جانب وامنحيه كل الحب والحنان واهتمي بنفسك كثيرا، فعين الرجل تقع في كل ما هو جميل واعلمي أنه بإمكانك أن تصرفي نظر زوجك عن تلك المرأة وتحويلها إليك فقط زوجك بين يديك وأسراره أنت كأنثى تعلمينها جيدا فاستغليها .
ادعي الله أن يهدي زوجك واستعيني بالحي القيوم ولا تفقدي صوابك ولا هدوءك ولا تنسي أنك امرأة ذات أخلاق عالية يمكنها أن تكون قوية وذات جرأة عالية في نفس الوقت وحياتها لن تنتهي لمجرد أن خانها زوجها.
وفقك الله .
أختك / آسيا / الجزائر
.
.
نصف الدين
إناث
6887) منال من سعيدة 36 سنة مطلقة بطفل موظفة في الإدارة لديها سكن في طور الإنجاز تريده أرمل أو مطلق
6888) فتاة من البليدة 26 سنة جامعية ترغب في الزواج من ابن حلال عامل مستقر سنه بين 27 و 39 سنة.
6889) آية من البليدة 27 سنة جامعية ماكثة بالبيت تريده أعزب بين 30 و 40 سنة عامل مستقر ولديه سكن خاص.
6890) فتيحة من العاصمة 49 سنة عازبة تريد الزواج من رجل أرمل أو مطلق لا يتجاوز 58 سنة.
6891) فتاة من الوسط مقبولة الشكل ومحترمة نبحث عن رجل محترم سنة من 40 إلى 58 سنة
6892) ماجدة سكيكدة 38 سنة تبحث عن رجل صادق لا يتجاوز 44 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا
.
.
ذكور
6913) رجل من المدية 36 سنة يبحث عن امرأة جميلة الشكل للزواج من عائلة محترمة
6914) زياد 39 سنة عاصمي عامل بالجنوب مطلق بدون أولاد يبحث عن عاصمية جامعية جميلة أقل من 30 سنة
6915) رجل أعزب يريد التعرف على امرأة موظفة أقل من 30 سنة من العاصمة أو البليدة
6916) أمين 28 سنة من بومرداس موظف يبحث عن إمرأة سنها من 18 إلى 24 سنة من عائلة محترمة
6917) كريم 39 سنة من الشرق يريدها قبائلية من الوسط أو الشرق سنها من 22 إلى 35 سنة.
6918) شاب من العاصمة موظف يريد الزواج من أخت متجلببة أقل من 25 سنة. جميلة