اقتصاد
آلاف الجزائريين قصدوها لختم جوازات السفر وتوفير العملة

ارتفاع سعر الأورو يُنعش الحدود الجزائرية التونسية

الشروق أونلاين
  • 9622
  • 3
الأرشيف

تشهد الحدود البرية بين الجزائر وتونس مؤخرا حركة غير عادية، للمتوجهين من الجزائر نحو تونس، أو أولئك القادمين في الاتجاه العكسي باتجاه التراب الجزائري، عبر مختلف المراكز الحدودية الممتدة من ولاية الوادي وحتى إلى ولاية الطارف مرورا بإقليم ولاية تبسة.

وقد تشكلت طوابير طويلة للسيارات أمام بوابات المراكز الحدودية لأغلبية المسافرين الذين حجوا إلى الحدود التونسية من الذين كان همهم الوحيد هو طبع جواز السفر بختم شرطة الحدود قبل نهاية السنة، للاستفادة من تحويل العملة في البنوك ثم العودة  إلى التراب الجزائري، من دون تكبد أي مصاريف بالعملة الصعبة، خاصة في ظلٌ ارتفاع سعر الأورو في السوق الموازية والذي تجاوز لأول مرة 160 دينار جزائري للأورو الواحد، وإعادة بيع مبلغ العملة الصعبة المتحصل عليها من حق الصرف بالبنك في السوق الموازية وتوفير ما لا يقل عن 5000 دينار عن كل جواز سفر.  

وكان المركز الحدودي بأم الطبول بالقالة بولاية الطارف، أكثر المراكز اكتظاظا بالسيارات والأشخاص الذين كانوا متلهفين لعبور الخط الحدودي، والوصول إلى تونس. كما فضلت بعض العائلات الجزائرية خاصة تلك المقيمة في بعض الولايات القريبة من الحدود التونسية، تغيير الأجواء وحجز غرف لهم في الفنادق والمركبات السياحية التي اعتادوا على زيارتها بغرض الاستجمام تزامنا مع العطلة المدرسية الشتوية واحتفالات رأس السنة الميلادية. 

كما اكتظت المراكز الحدودية في الجهة المقابلة بالمسافرين القادمين من تونس باتجاه الجزائر، من بينهم تجار جزائريون وآخرون اضطروا في الأيام السابقة للسفر لاقتناء بعض الأدوية المفقودة في الصيدليات الجزائرية، بالإضافة إلى عدد كبير من الليبيين الذين تركوا تونس في هذه الفترة وفضلوا قضاء الأيام الأخيرة من السنة الميلادية في بعض المدن الجزائرية القريبة من الشريط الحدودي الشرقي، خاصة ولايات عنابة، سكيكدة وڤالمة.  

مقالات ذات صلة