ارتفاع عدد الضحايا الجزائريين بمنى إلى 33 حاجا
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية أمس، في حصيلة جديدة، أن عدد الوفيات في صفوف الحجاج الجزائريين، الذين لقوا مصرعهم إثر حادث التدافع الذي وقع بمشعر منى بالمملكة العربية السعودية، بلغ 33 رعية جزائريا.
ولفت البيان أن هناك سبعة حجاج جرحى لا يزالون يخضعون للعلاج بالمستشفى بكل من مكة وجدة والمدينة، في حين يوجد 15 آخر في عداد المفقودين، موضحا أن قوائم الرعايا الجزائريين المتوفين والجرحى والمفقودين “متوفرة على مستوى خلية الأزمة بوزارة الشؤون الخارجية“. وأكد البيان أن “خلية الأزمة التابعة لوزارة الشؤون الخارجية و بالتنسيق مع خلية الأزمة التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف تتابع تطور وضع الحجاج الجزائريين في البقاع المقدسة. وهي على اتصال دائم مع مسؤولي البعثة الموجودين بعين المكان والقنصل العام للجزائر بجدة.
تأكد وفاة الحاج عيساوي من باتنة
ارتفعت حصيلة الحجاج المتوفين بمنى المنحدرين من ولاية باتنة إلى ثلاثة، بعدما تأكد رسميا، أول أمس، وفاة الحاج أحمد عيساوي 71 سنة، حيث تلقى أهله خبر التعرف على جثته بعدما ظل مفقودا منذ وقوع الحادثة. وقد قام أبناؤه بتوزيع صورته عبر الفايسبوك على أمل التعرف عليه منذ يوم عيد الأضحى الفارط قبل أن تتأكد وفاته بصفة رسمية. وكانت الحاجة مسعودة تاغلابت، زوجة لطرش، 54 سنة، كانت أول متوفاة جراء التدافع بمشعر منى، ولم يتمكن زوجها رشيد، شقيق محافظ جبهة التحرير الوطني بباتنة، من استلام جثتها هناك إلا منذ أيام فقط، بعدما فقد أمل مشاهدتها للمرة الأخيرة مع تأكده من وفاتها فور وقوع الحادث وقبل أن ترفع السلطات السعودية جثتها من الموقع، كما توفيت الحاجة بتة زهراء زوجة ملاخسو 83 سنة لحظات من وقوع الحادث المأساوي.