السيارات… نهاية المضاربة
أطلق المجمع الصناعي (هيونداي) في تيارت، صباح الخميس، إشارة عودة تركيب السيارات من نوع أكسنت، وهذا بحضور الشريك الكوري الذي أبدى فرحه بعودة الشراكة الكورية الجزائرية في مجال تركيب السيارات، خاصة أن المصنع تم استرجاعه وهو اليوم ملك للدولة، حسب تأكيد المدير العام المكلف بالتسيير جاب الله خالد، لـ”الشروق”، والذي كشف عن استدعاء ما مجموعه 158 عامل كمرحلة أولى لتسيير رواقين فقط، فيما سيتم فتح باقي الأروقة الخاصة بالإنتاج على مراحل، ما سيمكن من استدعاء أكثر من 700 عامل مستقبلا.
استئناف تركيب سيارات هيونداي بـ100 ألف وحدة سنويا
وعن سعر سيارة هيونداي بالسوق الجزائرية، فقد أوضح بجاوي عبد الرحمان، المدير الاستراتيجي، أن سعر السيارة المركبة محليا بولاية تيارت سيكون أرخص من سعر السيارة المستوردة، كما أن الإنتاج سيصل إلى 100 ألف سيارة سنويا بكل من محطة تيارت للتركيب ومحطة فرندة التي ستدخل الخدمة أيضا.
خطوات ميدانية متسارعة تفتح الخيارات أمام الجزائريين
وأضاف المدير العام خالد جاب الله أن محطة خميستي بولاية تيسمسيلت ستدخل مرحلة تصنيع لواحق السيارات لذات العلامة وكل ما تعلق بالمواد البلاستيكية للمركبات.
بجاوي: سعر المركبات المحليّة سيكون أقل من المستوردة
وبهذا الشأن سينطلق مجمع تيارت لتركيب السيارات في مرحلة الصناعة الحقيقية مستقبلا، وهو ما تعول عليه الدولة الجزائرية.
والي وهران: عودة نشاط تصنيع سيارات “رونو” الفرنسية
أما بخصوص الأسعار الحقيقية لسيارات هونداي، أضاف ذات المتحدث لـ”الشروق” أن الفصل فيها مخول للمدير التجاري بالجزائر العاصمة، وسيتم تحديد أسعارها مستقبلا، إذ يركز المجمع حاليا على الإنتاج، كون أن سيارات هيونداي مطلوبة بكثرة بالسوق الجزائرية والعالمية، وهدف المجمع حاليا هو الانطلاق الحقيقي في توظيف الشباب البطال.