-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمكافحة العنف في الملاعب

استحداث كأس الجزائر للروح الرياضية لدى المناصرين

الشروق أونلاين
  • 1605
  • 2
استحداث كأس الجزائر للروح الرياضية لدى المناصرين
الارشيف

لجأت المنظمة الوطنية لجمعية رعاية الشباب، التي يترأسها السيد عبد الكريم عبيدات، إلى طريقة ذكية للمساهمة في القضاء على ظاهرة العنف في الملاعب وكذا غرس الروح الرياضية لدى المناصرين، من خلال “كأس الجزائر للروح الرياضية”، الذي سيمنح لأحسن مناصرين في الملاعب الجزائرية بعد انتهاء البطولة الوطنية للألعاب الرياضية يوم 21 ماي. وتأتي فكرة هذه الكأس تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وبدعم من “الفيفا”، حيث ستسلم أول كأس في الروح الرياضية هذا العام في يوم ذكرى عيد الاستقلال ويختار المكان حسب المناصرين الذين سيفوزون بالكأس من خلال تنقيط 16 فوجا مكوّنا من أخصائيين نفسانيين واجتماعيين وتربويين ورياضيين حضروا على مدار دورات البطولة المباريات التي جمعت فرق كرة القدم عبر ملاعب الوطن.

وتزامنا مع تسليم هذه الكأس ستمنح المنظمة الوطنية لجمعية رعاية الشباب، الصفارة الذهبية لأحسن حكم في ملاعب الجزائر.

 

  وجاءت المبادرة باسم “الصفارة الذهبية لأحمد خليفي” وهو حكم دولي سابق، حيث سيخلد اسمه من خلال ذلك.  يركز في اختيار أحسن المناصرين على عدة نقاط، أهمها طريقة الاستقبال قبل وبعد المباراة للفريق المستقبل وطريقة النشاط في المدرجات وكيف كانت الروح الرياضية وطريقة التنظيم. ويمثل المناصرين لجان خاصة حيث تسعى المنظمة الوطنية لجمعية رعاية الشباب لحضور كل المناصرين الذين يشجعون فريقهم لكرة القدم أثناء تسليم الكأس الخاصة بنجاحهم في الروح الرياضية. وبهذا تعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها في الجزائر بعد تعقيد طرق القضاء على العنف في الملاعب والتي تنامت بطريقة مخيفة أصبحت تهدد أرواح المواطنين.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • سفيان -14-

    السلام عليكم...فكر ة جيدة و نتمنى أن تكون الأولى للمسامعية .

  • Reda

    ربيو البريجية الله ينعلهم لكنيبال ماشي الشباب لي معندهمش روح رياضية ضد مولودية الجزائر الي استقبلتهم مليح في الدهاب ولم تسيئ اليهم حتى وان تعادلو اما شباب العصمة واعي ديروها فشرق او الغرب لسعيدين او البلعباسين فنحنو العاصمين لا نسيئ للضيف لما يئتي الينا