الجزائر

استراتيجية جزائرية لمكافحة التغيرات المناخية

الشروق أونلاين
  • 704
  • 0
ح. م
صورة تعبيرية.

انطلقت اللجنة الوطنية للمناخ في أشغال إعداد الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التغيرات المناخية، والتي تريد بها الجزائر تعزيز قدرتها على التكيف مع التغييرات المناخية.

وتم افتتاح أشغال إعداد الإستراتيجية من طرف اللجنة التي تظم ممثلين عن 22 قطاعا وزاريا، اليوم الخميس 8 أوت، بمقر وزارة البيئة والطاقات المتجددة تحت إشراف الوزيرة فازية دحلب.

الوزيرة قالت في كلمتها التي نقلتها الإذاعة الجزائرية، أنه تم عرض ورقة الطريق الخاصة بإنجاز الإستراتيجية في اجتماع للحكومة مارس الماضي، تقرر على إثره تكليف وزارة البيئة والطاقات المتجددة بإعدادها.

ولفتت إلى أن إعداد هذه الاستراتيجية “سيتطلب تعاون جميع القطاعات والتي يجب أن تستند على البيانات والاستراتيجيات القطاعية, مع مراعاة سياسة البلاد والسياق الدولي المتطور مع جميع تحديات القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية”.

الوزيرة أكدت في كلمتها على ضرورة أن تكون الإستراتيجية التي سيتم إنجازها “في مستوى التحديات التي تواجه بلدنا، آخذين بعين الاعتبار أفضل الممارسات وأحدث البيانات والخبرة المكتسبة لدى مختلف القطاعات والجهات الفاعلة المعنية والمنخرطة بالفعل في مكافحة التغيرات المناخية”.

وهي استراتيجية، تقول الوزيرة، من شأنها “رسم طريق واضح وطموح نحو قدرتنا على التكيف مع تغير المناخ”، مؤكدة أنها “ليست استجابة للضرورات المستعجلة الحالية فحسب، بل أيضا وقبل كل شيء تحضير بلدنا لمواجهة تحديات تغير المناخ في الغد بمرونة وتصميم”.

وذلك عبر تحليل النموذج التنموي الوطني والقطاعي “حتى نكون في منأى عن تلك المخاطر في المستقبل وذلك بتوقع سيناريوهات معقولة لبلدنا في آفاق مختلفة حتى عام 2050 وتقييم الآثار المحتملة للتعامل معها من خلال تعزيز قدراتنا على التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من حدتها”.

اقرأ أيضا: هذه هي استراتيجية سوناطراك لمكافحة تغير المناخ

الوزيرة أكدت كذلك أنه سيتم وضع الإستراتيجية الوطنية لمكافحة التغيرات المناخية بشكل “شامل ومتكامل”، مع الأخذ في عين الاعتبار الواقع المعاش والمعطيات الحقيقية والتي “يجب أن تكون نتيجة لمشاورات وطنية واسعة النطاق”، مع تحديد النشاطات ذات الأولوية، القطاعات الرئيسية المعنية وكذا تحديد الشراكات التي من شأنها تقديم القيمة المضافة.

مقالات ذات صلة