-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انطلاق قمة المناخ الإفريقية : القارة تبحث عن التنمية مع الحفاظ على المناخ   

م. ص/وكالة الأنباء الكينية
  • 531
  • 0
انطلاق قمة المناخ الإفريقية : القارة تبحث عن التنمية مع الحفاظ على المناخ   
فرانس برس
افتتحت اليوم اللإثنين، 4 سبتمبر، بالعاصمة الكينية نيروبي، قمة المناخ الإفريقية 2023.

انطلقت اليوم بالعاصمة الكينية نيروبي، قمة المناخ الإفريقية 2023، والتي ستستمر لمدة ثلاثة أيام، وذلك بحضور وفود عالية المستوى سواء من إفريقيا أو العالم. القارة تريد بهذه القمة الإفريقية الأولى للمناخ جلب استثمارات خضراء.

الرئيس الكيني، ويليام روتو، افتتح القمة، اليوم الإثنين 4 سبتمبر، في مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات في نيروبي أمام وفود قادمة من القارة ومن باقي دول العالم. وقال أن إفريقيا تمتلك إمكانيات ضخمة، لكن تبقى غير مستغلة، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الكينية.

إفريقيا مفتاح لتسريع عملية إزالة الكربون

كما قال أيضا أنه في الوقت الذي يتم فيه تخصيص ملايير الدولارات في مختلف أنحاء العالم في مجال الإستثمار الأخضر، تقترح إفريقيا نفسها لتكون المفتاح لتسريع عملية إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي.

الرئيس الكيني قال أن القارة تمتلك احتياطيات كبيرة من المعادن والمعادن اللازمة لتحول الطاقة العالمي نحو الإقتصاد الأخضر، ما يجعلها قادرة على أن تصبح مركزا عالميا في سلسلة التوريد الصناعية الخضراء. وهذا من تكرير المعادن والمعادن إلى بناء وتجميع بطاريات المركبات والمكونات الأخرى.

وقال روتو “نحن بالفعل لاعبون رئيسيون في استخراج هذه المعادن، ولكن الكثير من القيمة المضافة ذات القيمة العالية في الصهر والتكرير والتجميع وحتى إنتاج السيارات الكهربائية تحدث في أماكن أخرى”.

وأضاف أن إفريقيا بحاجة للانخراط في إضافة قيمة إلى المعادن مثل النيكل والليثيوم والكوبالت، والتي من المتوقع أن تولد حوالي 11 مليار دولار من القيمة بحلول عام 2025.

“إذا اتخذنا الخطوة التالية وانخرطنا في أنشطة ذات قيمة مضافة مثل تكرير هذه المعادن وتحويلها إلى معادن من الدرجة الصناعية، فإن هذه القيمة يمكن أن تتضاعف أربع مرات لتصل إلى 50 مليار دولار. وإذا أضفنا المكونات، فإن القيمة السوقية سترتفع إلى 7 تريليونات دولار.”، يشرح روتو.

ضرورة سدّ فجوة الإستثمار في القارة

كما أشار الرئيس الكيني في كلمته الإفتتاحية إلى أن الوقت قد حان لكي تسعى إفريقيا إلى تحقيق أهداف أعلى، ونتائج أفضل، مع الحاجة إلى سد تحدي فجوة الاستثمار لتمكين القارة من تلبية احتياجاتها من الطاقة.

وهو تحد يمكن تحقيقه، حسب المتحدث، عبر خلق الطلب على نطاق كاف لتوفير حوافز للاستثمار الخاص المناسب في تطوير البنية التحتية للطاقة. والتي أشار إلى أنها ستساعد في توفير وصول موثوق وفعال من حيث التكلفة للطاقة لجميع الأفارقة بحلول عام 2030.

ففي الوقت الحالي،حسب روتو، يفتقر نحو 600 مليون أفريقي على الوصول إلى الكهرباء، ونحو 150 مليون أفريقي يتصارعون مع طاقة لا يمكن الاعتماد عليها، ومليار شخص لا يستطيعون الحصول على طاقة الطهي النظيفة.

كما شدد أيضا على حاجة القارة إلى إلى توفير ما يقرب 30 مليون فرصة عمل جديدة من أجل استيعاب قوتها العاملة التي تتزايد بسرعة.

نتائج لا يمكن للقارة تحقيقها سوى عبر تطوير سياسات وأنظمة فعالة تحفز الاستثمار وريادة الأعمال وتعزز إبداع الشركات المحلية.

من أجل إستثمارات خضراء

الرئيس الكيني، الذي تستضيف بلاده قمة المناخ الإفريقية 2023 قال “علينا أن نحول ثروة الموارد الإفريقية من مجرد إمكانات إلى فرصة حقيقية من خلال توجيه استثمارات واسعة النطاق من شأنها تفعيل الإمكانيات الموجودة والتي تنتظر مواطنينا في الأجيال الحالية والمستقبلية”.

كما دعا المشاركين في القمة إلى التوصل إلى إعلان نيروبي بشأن أجندة النمو الأخضر وتمويل المناخ، والذي سيلزم أفريقيا باتباع مسار إيجابي للمناخ لدفع اقتصاد القارة وتعزيز خلق فرص العمل في إطار مناخي إيجابي. بطريقة تحد من الانبعاثات وتساعد الجهود العالمية لإزالة الكربون.

وقال ويليام روتو خلال كلمته “دعونا نلتزم بالاستثمار في الحلول القابلة للتطبيق التي تقدمها الطاقة المتجددة، والتصنيع الأخضر، والزراعة الذكية مناخيا، والحفاظ على الطبيعة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!