الرأي
مالا يقال

استراحة “الطوائف” في حروب الامبراطورية

سوريا وإسرائيل تفاوضان بوساطة حزب إسلامي، وزعماء الطوائلف اللبنانيين يتفقون على انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة في الدوحة، والفصائل الفلسطينية المسلحة بقيادة حماس تجد في القاهرة وسيطا أمنيا لاستراحة المقاتلين من الاغتيالات الإسرائيلية، والسعودية تغرق سوق النفط بـ 300 ألف برميل يوميا تلبية للامبراطورية الأمريكية، فهل جاء عهد “السلام” أم مجرد استراحة طوائفل وأحزاب وفصائل لتمكين الامبراطورية الأمريكية من الضربة الاستباقية القادمة لطهران بعد تحييد عناصرها في المنطقة العربية؟

فما أحوجنا إلى دولة ليس فيها زعيم ولا زعامة وإنما فيها قناة مثلالجزيرة“.  

مقالات ذات صلة