استرجاع “سيال” يدخل ضمن إعادة بسط السيادة الوطنية
انتخبت الفروع النقابية لشركة المياه والتطهير للعاصمة “سيال” أول نقابة لها بعد رحيل الشريك الفرنسي شهر سبتمبر الماضي، في أعقاب ندوة تأسيسية احتضنها مقر الشركة بالعاصمة، أسفرت عن محمد محفوظية كأمين عام جديد لنقابة الشركة.
هذه تشكيلة أول نقابة لـ”سيال” بعد رحيل الشريك الفرنسي
وخلال الندوة التأسيسية لنقابة شركة “سيال”، التي عقدت الخميس بمقر الشركة بالعاصمة، قال الأمين العام للمركزية النقابية سليم لباطشة، إن قرار السلطات باسترجاع تسيير شركة المياه والتطهير للعاصمة وتيبازة “سيال”، خطوة شجاعة تأتي في إطار إعادة بسط السيادة الوطنية في القطاع الاقتصادي ومقدرات وخيرات البلاد.
وأوضح لباطشة أن تحول التسيير من الشريك الأجنبي إلى الطرف الجزائري كان بطريقة سلسة والشركة اليوم تسير بإطارات جزائرية، موضحا أن هناك تغييرا إيجابيا على مستوى الشركة بفضل إطارات الشركة، وأيضا بفضل العمل الذي قامت به فدرالية عمال قطاع الري، من أجل عقد الندوة التأسيسية لأول نقابة للشركة بعد رحيل الشريك الفرنسي.
ودعا لباطشة نقابة شركة “سيال” وعمالها ومسؤوليها إلى التعامل بحكمة بما يخدم مصالح البلاد، لضمان الاستقرار في ظل وضع صعب وجب فيه الحفاظ على المكاسب.
وبخصوص أول نقابة لـ”سيال” بعد رحيل الشريك الفرنسيي، فقد زكى المندوبون محمد محفوظية كأمين عام للنقابة، فيما ضمت تشكيلة المكتب الوطني كلا من: شرايطية حسين وخالد محيز وفاتح بولودان وسفيان دحماني ودنداني عبد الحفيظ وخلفاوي رابح، موزعين على العاصمة وتيبازة وبومرداس (شبكة التحويل تاقصبت بودواو العاصمة).
أما المجلس الوطني فضم 51 عضوا موزعين على 43 فرعا نقابيا ما بين العاصمة وتيبازة، فيما ستستمر العهدة النقابية 4 سنوات.