الجزائر
غرفة التجارة وشركاؤها في صالون التمور الدولي:

استعادة وسم الجزائر على “دڤلة نور” المسروق

الشروق أونلاين
  • 15082
  • 0
الأرشيف
دڤلة نور

كشف رئيس غرفة التجارة والصناعة الزيبان عبد المجيد خبزي في ندوة صحفية حول تقييم التظاهرة الدولية للصالون الدولي للتمور، على مدار أربع أيام من 17 إلى 20 من الشهر الجاري، في طبعته الجديدة المميزة ببسكرة، الخميس، أن التظاهرة نجحت أكثر مما أراده المنظمون كبداية استراتيجية وطنية من الغرفة وشركائها المتعددين من مؤسسات عمومية وهيئات وطنية مختلفة، كل بإمكاناتها وامتيازاتها الممنوحة للتفاعل الدولي، سواء كانت محلية أو وطنية، وسط أزيد 350 رجل أعمال دوليين، ومختصين في الاستيراد والتصدير حول العالم، من مجموع 12 دولة أوروبية وخليجية وإفريقية وعربية، إلى جانب دول أخرى مثلها رجال أعمال ومتعاملتون اقتصاديون وملحقون بالسفارات، وغالبيتهم استقطبتهم التظاهرة، دون دعوة وجهت إليهم.

واعتبرت غرفة التجارة أول نجاح يحسب للتظاهرة في استرداد وسم الجزائر على تمور دقلة نور المنتجة وطنيا بجودة عالية، كانت تسرق من منافسين ومقتحمين للأسواق الدولية قبل الجزائر، وينسبونها لدولة أخرى، وهو الأمر الذي وقف عليه غالبية الأجانب، واستخلصته غالبية الوفود الدولية، خاصة من المهتمين باستيراد وتسويق التمور بعديد الدول، في مشاوراتها مع العارضين والمصدريين الجزائريين.

أما بخصوص الهدف الأول للتظاهرة الدولية المؤسسة له، وجلب لها رعاية رئيس الجمهورية لأول مرة، من أجل اقتحام قوي للأسواق الدولية، وتحقيق أرقام حقيقة للتصدير، فينصب العمل في الوقت الراهن على تحويل الاتفاقيات المبرمة على الورق حول تصدير التمور، وأيضا بالنسبة لاتفاقيات إنجاز استثمارات في الصناعات التحولية في مادة التمر ومشتقاتها، بين جزائريين ورجال أعمال أجانب، في وضعها رهن التفعيل الميداني عبر بعض ولايات الوطن، خاصة الجنوبية المعروفة بإنتاج مخزون مناسب من حوالي 360 نوع تمور.

مقالات ذات صلة