استعطفت الناس ثم أثارت غضبهم.. ماذا فعلت بلوجر مصرية؟!
أثارت بلوجر مصرية، موجة من الغضب بسبب تلاعبها بمشاعر الناس، وذلك بادّعائها أنها لا تملك المصاريف المدرسة لأطفالها، بينما الحقيقة غير ذلك.
وظهرت المرأة الشابة عبر صفحتها الرسمية على ” تيك توك”، وهي تستغيث بوزير التربية والتعليم، لرفع أسماء أولادها من الغياب بسبب عدم قدرتها على دفع مصاريفهم المدرسية المختلفة بسبب ظروف المعيشة الصعبة.
وذكرت السيدة في استغاثتها أنها تعاني من ظروف صحية وليس لديها مصدر دخل ولا تستطيع تحمل نفقات طفليها للذهاب إلى المدرسة، وفقا لموقع “القاهرة 24”.
#شاهدوا_فضيحة_المفضوحة
والبعض صدقها وتعارف معها
ارفع الغياب عن عيالي انا معيش فلوس اوديهم المدارس
ارجوك يا وزير التربية والتعليم 😭
لا ده مش انا، أنا لو هاكلها بتراب وطين مقلش من نفسي
ولا من ولادي ولا من بلدي ابدا مهما يحصل
دي التيك توكر جميلة اللي عملت فيديو اتصدر السوشيال👇١ pic.twitter.com/vdli1yfLte— Salwa (@Salwaalsoubi) September 22, 2025
وأثار الفيديو الذي تجاوز مليوني مشاهدة خلال ساعة واحدة فقط حالة من الجدل، ولقي تفاعلا كبيرا وتعاطفًا واسعا بين آلاف المتابعين الذين وصفوها بالأم المكافحة، غير أن المفاجأة سرعان ما قلبت التعاطف إلى غضب ضد صاحبة الفيديو.
وتبيّن أن السيدة هي البلوجر الشهيرة على تطبيق تيك توك “جميلة”، والمعروفة بنشر مقاطع راقصة وتلقي هدايا رقمية مرتفعة القيمة، التي تعادل الواحدة منها نحو 5.43 دولار “7500 جنيه مصري تقريبًا”، بحسب موقع “شبابيك”.
كما أظهر حسابها على المنصة امتلاكها قاعدة كبيرة من الداعمين والمتابعين، خاصة من دول الخليج.
واتهم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي جميلة، بالتمثيل واستغلال مشاعر الناس لتحقيق نسب مشاهدة وأرباح مالية، معتبرين أن مظهر حياتها وملابسها لا يعكس صورة الأم المكافحة التي حاولت تجسيدها.
دى التيك توكر جميلة اللي عملت فيديو وهى بتعيط وبتقول مفيش معايا فلوس اودي عيالي المدرسة وبتطالب الوزير برفع الغياب عن عيالها وهى قاعده علي التيك توك وبتستقبل هدايا و كتير ميعرفوش إن الحوت دا بحوالي ٧٥٠٠ جنيه بلاش تتعاطفوا مع الناس دى pic.twitter.com/pDUE98OcnH
— حازم توفيق hazem tawfek (@Hazem_Tawfek77) September 23, 2025
وانتقد آخرون السماح بانتشار مثل هذه الفيديوهات، التي قد تشوه صورة المواطن المصري وتفتح الباب أمام سخرية وتهكم من جنسيات أخرى.
وذهب بعض المتابعين إلى المطالبة بفتح تحقيق من وزارة الداخلية حول ما وصفوه بـ”ادعاءات كاذبة وتشويه للواقع”.
في المقابل، رأى فريق آخر أن القضية، حتى وإن كان الفيديو جزءً من تمثيل، تعكس حقيقة معاناة شريحة واسعة من الأسر المصرية، خاصة مع بداية العام الدراسي وارتفاع تكاليف المدارس والمواصلات والدروس الخصوصية.