استقالة زطشي خطأ استراتيجي يؤثر سلبا على مستقبل الكرة الجزائرية
اعتبر أحد الأعضاء السابقين في الكاف، أن قرار رئيس الفاف خير الدين زطشي بالانسحاب من عضوية اللجنة المنظمة لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، يعتبر خطأ استراتيجيا، سيخلق مشاكل جمة للكرة الجزائرية.
وأضاف محدثنا الذي رفض الكشف عن هويته “أن الانسحاب دليل على الفشل، ويفسح المجال لانضمام أعضاء آخرين إلى لجان الكاف، وأن الجزائر ستصبح البلد الذي لن يجد من يدافع عليه، مثلما حدث مع قضية ولد زميرلي”.
ويرى عضو المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، عمر بهلول، أن ما قام به رئيس الاتحاد الجزائري يعتبر دليل قاطع على أنه لا يريد منصبا بالكاف، بل وجه رسالة إلى المسؤولين بهذه الهيئة، بأن الجزائري بطبعه لا يحب الحقرة، ويذهب إلى أبعد الحدود لاسترجاع حق مهضوم، وهو ما لجأ إليه الاتحاد الجزائري الذي قدم طعنا لدى المحكمة الرياضية، وهذا بموافقة أغلب أعضاء المكتب الفيدرالي.
وأضاف بهلول، أن الرئيس زطشي احتج لدى مسؤولي الكاف عن بعض التعيينات خصت أعضاء من الكرة الجزائرية في لجان الاتحاد الإفريقي، من دون استشارة الاتحاد الجزائري وهو ما اعتبره المسؤول الأول عن الكرة الجزائرية “قلة احترام” و طالبهم بضرورة التشاور مع الاتحاد الجزائري مستقبلا، باعتباره المسؤول الأول عن الكرة الجزائرية.
من جهة أخرى اعتبر بهلول، أنه تم رسميا تعيينه رفقة رئيس لجنة التحكيم غوتي في لجان الكاف، وتلقيا البرنامج الكامل الذي ضم القوانين الجديدة المعمول بها باعتبارهما أعضاء جدد. كما أشار بهلول أنه سيعمل رفقة كل أعضاء المكتب الفيدرالي على احترام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي يتوجب عليه التعامل مع الفاف باعتبارها الهيئة الرسمية التي تسير كرة القدم و ليس مع الأشخاص.