-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحاكم تستأنف نشاطها الثلاثاء بعد العطلة القضائية

استكمال باقي المحاكمات في قضايا الفساد بعد طي ملفي الخليفة والطريق السيار

الشروق أونلاين
  • 2370
  • 0
استكمال باقي المحاكمات في قضايا الفساد بعد طي ملفي الخليفة والطريق السيار
ح.م
مجلس قضاء الجزائر

تستأنف المحاكم الجزائرية نشاطها اليوم بعد عطلة قضائية دامت لشهرين، حيث سيباشر القضاة عبر محاكم الجنايات فتح ما تبقى من ملفات الفساد، بعد ما تم إسدال الستار على أهم القضايا التي شغلت الرأي العام في السنة الماضية، على غرار ملف قضية الطريق السيار “شرق ـ غرب” وملف قضية الخليفة.

وتتزامن السنة القضائية الجديدة، مع أهم التعديلات والإجراءات التي عرفها قطاع العدالة في الجزائر، حيث ستبدأ مرحلة جديدة في  تاريخ قضايا الفساد الاقتصادي بعد رفع التجريم عن فعل التسيير، والذي سيضع حدا للمتابعات القضائية بناء على الرسائل المجهولة، كما سيمنح الثقة للإطارات الجزائرية للعمل بعد تخوفهم منحملة الأيادي البيضاءالتي شنتها الجزائر ضد المسيرين في عديد قضايا الفساد، وفي السياق ذاته سيكون على قضاة الحكم أكبر مسؤولية في اتخاذ قررات الإفراج وكذا الإيداع، بعد التعديلات المتخذة في هذا المجال للتقليص من الإبقاء على المتهمين رهن الحبس المؤقت لسنوات دون محاكمة.

وينتظر أن تفتح محكمة الجنايات بالعاصمة في دورتها الجنائية التي ستكون خلال شهر أكتوبر المقبل، ملف قضية سوناطراك1 والذي سبق وأن تأجلت لمرتين في الدورة الجنائية السابقة قبل دخول المحكمة في العطلة القضائية،  وهو الملف الذي بقي عالقا لأكثر من خمس سنوات، ولايزال يثير الكثير من الجدل باعتباره مس أهم شركة في الجزائرسوناطراكوعصف بمصداقية الشركة التي تراجعت  مردوديتها بسبب قضايا الفساد التي مستها، حيث يتابع فيه إطارات الشركة وعلى رأسهم المدير العام الأسبق للشركة محمد مزيان ونائبيه إلى جانب الشركة الإيطاليةسايباموالألمانيةكونتال فونكوارك، بتهم تتعلق بالفساد، وفي انتظار تحديد تاريخ المحاكمة، ستكون العدالة الجزائرية قد طوت نهائيا أهم ملفات الفساد التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي لسنوات، وهذا بعد الانتهاء من محاكمة المتهمين في فضيحةالطريق السياروإدانتهم بعقوبات متفاوتة وصلت 10 سنوات سجنا في حق رجل الأعمال الجزائري اللوكسمبورغي شاني مجذوب، والذي ينتظر أن يحاكم من جديد في الملف المتعلق بقضيةاتصالات الجزائروالمتابع فيه إلى جانب المستشار السابق لوزارة البريد ومدير عام اتصالات الجزائر بوخاري محمد، واللذين تقدما بالطعن بالنقض في الحكم الصادر عن مجلس قضاء الجزائر العاصمة والقاضي بإدانتهما بعقوبة 15 سنة سجنا بتهم الرشوة والفساد .

كما طوت العدالة الجزائرية خلال السنة القضائية الفارطة، ملف قضيةالخليفةوالذي تم فتحه في حضور المتهم الرئيسي عبد المؤمن رفيق خليفة، وانتهى بعد أكثر من شهر ونصف من المحاكمة بإدانته بعقوبة 18 سنة سجنا نافذا، دون الكشف عن لغز انهيار إمبراطورية الخليفة، مع استمرار خيبة الضحايا الذين ضاعت أموالهم المودعة في البنك، وتبخرت معها ملايير الشركات والمؤسسات العمومية

وينتظر أن تفتح محكمة الجنايات ملف قضيةمقتل العقيد علي تونسيوالتي لازالت عالقة في الجدولة بعد انتهاء التحقيق في الملف منذ سنتين، كما لايزال التحقيق في ملف قضيةسوناطراك2″ مستمرا في غياب أهم طرف في  القضية، وهو الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل، الذي  يعيش في أمريكا، في وقت لم تصحح مذكرة التوقيف الخاطئة التي أصدرها قاضي تحقيق محكمة القطب الجزائي المتخصص سيدي أمحمد شهر أوت 2013.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    راينا يا سيدي عدة مظالم من مسؤولين و قضاة و سراق المال العام كان ظلمهم و جبروتهم طغى الى السطح وتقدموا في السن و الان نراهم عايشين مذلولين مهزومين ترى بعينكك الذل بادي على و جوههم يطلبون الشفقة من كثرة الامراض و الاوجاع و الوحدة و ابناؤهم عصوهم و ابتعدوا عنهم حتى ان فيهم من طرد من بيته من طرف ابنه لا تقلق بسم الله الرحمن الرحيم ان ربك لبالمرصاد ، قوله الحق و في الاخرة سنتقابل امامه و الودائع لا تضيع عنده مثقال حبة من خرذل لنا الله و لهم الشيطان

  • بوعلام

    انتم طويتمونها وحكمتم فيها بالضلم والباطل على الضعيف وتركتم القوي منهم ولو حكمتم بالعدل لكان الان معضم المسؤليين من الصف الاول في السجون لاكن نحن الشعب لم نطوي هذا الضلم وسياءتي اليوم الذي سناحسبهم وندفعهم الثمن ان لم يكن في الدنيا فسنلتقي بهم في الاخرة