-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوكالة لم تر النور منذ 2018

استمرار ندرة الأدوية ومختصون يطالبون بوكالة وطنية للدواء

الشروق أونلاين
  • 2518
  • 0
استمرار ندرة الأدوية ومختصون يطالبون بوكالة وطنية للدواء
الارشيف

عاد مُجدّدا الحديث حول ضرورة الإسراع في إنشاء الوكالة الوطنية للدواء، في ظل تذبذب سوق الدواء بالجزائر، فالمرضى والصيادلة يشكون يوميا غياب أنواع كثيرة من الأدوية، في حين يؤكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف في أكثر من مناسبة، عن عدم وجود ندرة، فمثلا استوردت الجزائر مؤخرا قرابة 100 ألف علبة من دواء سنتروم المُخصّص لأمراض القلب، وهو ما يكفي حاجة المرضى ويزيد خلال الفترة القصيرة المقبلة، لكن الدواء لم يظهر له أي خبر على مستوى الصيدليات، فأين اختفى؟.

الظاهرة جعلت الصيادلة والمختصين في قطاع الصحة يُنادون مؤخرا بضرورة الإسراع في تجسيد مشروع الوكالة الوطنية للدواء، والتي تلعب دوار كبيرا في ضبط سوق الدواء بالجزائر، وتراقب وتنظم جميع العمليات المتعلقة بالتصنيع والاستيراد والتوزيع، سواء في القطاع العمومي أو الخاص، ومتابعة المشاريع والتحقيق فيها، وتضم الوكالة مختصين في الميدان من صيادلة، صناعيين، وخبراء وقانونيين .

وفي الموضوع، أكد رئيس النقابة الوطنية للصيادلة مسعود عنبري في تصريحللشروق، أن مشروع الوكالة الوطنية للدواء هو مشروع كبير ووجوده أصبح أكثر من ضروري في الوقت الراهن، بسبب غياب موازنة وعدالةفي سوق الدواء بالجزائر، وحسبه فإن المشروع ينقصه فقط المراسيم التنفيذية، حيث قال “.. سبق لوزير الصحة بوضياف أن طرح الفكرة على الحكومة، وهو في انتظار صياغة قوانينها التنفيذية التي تحدد بدقة صلاحيات الوكالة، وأكّد محدثنا أن مشروع الوكالة الوطنية للدواء مطروح منذ العام 2008، ولطالما نادى الصيادلة بتجسيده على أرض الواقع.    

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد بوالروايح

    في الاونة الاخيرة كثر القيل حول سانثروم.. الا ان النقص الفادح لهدا الدواء اجبر البعض من الصيادلة وحتى المرضى على شرائه من السوق الموازية اي من تونس اي بالاورو وهو ما يؤكد زيادة السعر و عدم قابليته للتعويض لغياب الايتاوات.. وهو مايكلف غاليا خاصة ان الكثير من مرضى القلب يتناولون قرص ونصف يوميا مع ان العلبة لا تحوي الا 30 قرص.. حلل و ناقش
    اما عن توفره هاته الايام.. فقد شهدنا دخول جنيس له من ايطاليا بكميات ان لم تكن كافة فهي مقنعة..
    اما عن توفر و نقص الادوية.. فهناك تدبدب في التوزيع..من يقف وراء دلك

  • مسعود اوقروت

    هناك فرق كبير بين من يسمع عن كوارث وزارة الصحة و بين من هو عائم في مستنقعاتها،حيث اصبحت الصحة كأغلى ما يملك الإنسان في خطر بدليل التلاعبات التي تطالها من طرف الموكلين شرعا و قانونا بالسهر على حمايتها، فإذا أصبحت الصحة كذلك في مواجهة مافيا فإن الأمر ينذر بالخطر و إلا لماذا نتحدث عن نقص أو فقدان أو قلة الدواء في جزائر العزة والكرامة و في أرض الشهداء، فما هو ذنب المستهلك البسيط؟ الذي ربما يفتقد لأدنى حقوق التأمين على صحته ؟ حتى يقال له بعد الحصول على الوصفة الطبية بأن الدواءغير موجود.؟

  • محمد

    حان الوقت للحديث عن انشاء سلطة ظبط لسوق الدواء و كل ما له علاقة بالاستشفاء

  • ملاحظ

    وزير الصحة لايستطيع القضاء على مافيا الدواء لوحده لأن كل متورط في دعم هذه المافيا من أجل الحصول على الأطماع والامتيازات خاصة مسؤول شبعنا مقروط وكذب وأصبح يدافع عن الادارة أكثر من الدفاع عن الشعب وليت منثيق في حتى واحد كلهم يمارسون السياسة على حساب الشعب بخلق ندرات لمساعدة تلك قروش.

  • ملاحظ

    كل هذا بسبب قروش التي تحتكر في تخزين الأدوية وافتعال أزمة الندرة.....لان هده القروش لا يهمهم المريض بل المال و ما ادراك المال الربح السريع بواسطة الاحتكار وبعد دالك تجدهم في المساجد و في الصفوف الاولى وينادونهم يا سي الحاج هؤلاء تنطبق عليهم حديث مفلس حسبنا الله ونعم الوكيل