-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشكيلات سياسية في رحلة البحث عن أسماء قبل انقضاء الآجال:

استنفار حزبي ونداءات مستعجلة لاستقطاب المترشحين!

أسماء بهلولي
  • 28
  • 0
استنفار حزبي ونداءات مستعجلة لاستقطاب المترشحين!
ح.م
تعبيرية

17 سبتمبر للترشح داخليا… و8 أكتوبر لإيداع القوائم رسميا

مع بداية العد التنازلي لإيداع الترشيحات الخاصة بالانتخابات المحلية، المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل، لا تزال التشكيلات السياسية في رحلة البحث عن مترشحين أكفاء، تراهن عليهم لخوض غمار المنافسة، في وقت تتواصل فيه عملية استقبال الملفات واستكمال الأسماء المقترحة عبر مختلف الولايات والبلديات.
ورغم التحضير المبكر لهذا الموعد الانتخابي، إلا أن عددا من الأحزاب لم تغلق بعد قوائمها وتواصل توجيه نداءات للراغبين في الترشح من داخل صفوفه وخارجها، بحثا عن أسماء تستوفي الشروط المطلوبة وقادرة على تغطية أكبر عدد ممكن من المجالس الشعبية البلدية والولائية.
وتتحرك الأحزاب حاليا على أكثر من جبهة، فبينما شرعت بعض الهياكل في جمع ملفات الراغبين في الترشح، تواصل أخرى اتصالاتها لاستقطاب أسماء جديدة خصوصا في البلديات التي لم تكتمل فيها القوائم بعد، حيث حددت تشكيلات سياسية آجالا داخلية لاستقبال طلبات الترشح، تمتد إلى غاية 17 سبتمبر الجاري، قبل الانتقال إلى دراسة الملفات واختيار الأسماء وترتيبها على القوائم.
ولم تقتصر نداءات الترشح على الأحزاب محدودة الانتشار، بل شملت أيضا تشكيلات سياسية كبرى، على غرار حزب جبهة التحرير الوطني الذي فتح الباب أمام المناضلين من داخل الحزب وكذلك الراغبين في الترشح من خارجه، مع اشتراط توفر الكفاءة والنزاهة والشفافية في الأسماء المقترحة، حيث باشرت الهياكل المعنية استقبال الملفات تحسبا للفصل في تركيبة القوائم.
وبنفس الوتيرة، وجهت حركة مجتمع السلم نداء إلى مناضليها عبر مختلف الولايات وفتحت المجال كذلك أمام أشخاص من خارج الحركة للانضمام إلى قوائمها والترشح ضمنها للمجالس الشعبية البلدية والولائية، وهو ما يوسع دائرة البحث عن الأسماء في وقت تتواصل فيه عملية ضبط القوائم على المستوى المحلي.
وتتجه الأنظار داخل الأحزاب خلال الأيام المقبلة إلى عملية الفرز والانتقاء، بعدما فتحت أبواب الترشح أمام عدد أكبر من الراغبين في خوض الانتخابات، فاستقبال الملفات بحسبها لا يعني إدراج أصحابها آليا ضمن القوائم، إذ تمر الأسماء المقترحة بمرحلة دراسة قبل ترتيبها والحسم في تركيبتها النهائية خاصة أن كل قائمة تحتاج إلى احترام الشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وتزداد وتيرة هذه العملية مع اقتراب موعد 8 أكتوبر المقبل وهو آخر أجل لإيداع قوائم المترشحين لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ما يضع الأحزاب أمام فترة زمنية محدودة لإنهاء عملية الاستقبال والانتقاء وضبط القوائم قبل إيداعها.
وبالنظر إلى العدد الكبير من المجالس الشعبية البلدية والولائية المعنية بالانتخابات، فإن مهمة الأحزاب لا تتوقف عند اختيار أسماء للمنافسة في عدد محدود من المناطق، وإنما تمتد إلى استكمال قوائم عبر مختلف الولايات والبلديات التي قررت المشاركة فيها، وهو ما يفسر استمرار النداءات الموجهة للراغبين في الترشح حتى من خارج التنظيمات الحزبية، بالتوازي مع العمل الذي تقوم به الهياكل المحلية لضبط الأسماء.
وفي هذا السباق، تبحث التشكيلات السياسية عن مترشحين تتوفر فيهم الشروط القانونية، إلى جانب أسماء لها حضور على المستوى المحلي ويمكن تقديمها ضمن القوائم الانتخابية، فيما يبقى الحسم النهائي مرتبطا بعملية دراسة الملفات وترتيب المترشحين قبل الوصول إلى مرحلة الإيداع الرسمي.
ومع اقتراب انتهاء الآجال الداخلية التي حددتها عدة أحزاب لاستقبال طلبات الترشح، ينتظر أن تدخل عملية إعداد القوائم مرحلة أكثر حسما خلال الأيام المقبلة، بعد أن تحولت التحضيرات من البحث عن الراغبين في الترشح إلى غربلة الملفات وتحديد الأسماء التي ستظهر فعليا في سباق محليات 28 نوفمبر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!