-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأزمة المالية تدفع وزارة التجارة إلى إلغاء نظام الرخص

استيراد “كوطة” واحدة فقط من السيارات في 2018!

الشروق أونلاين
  • 14633
  • 10
استيراد “كوطة” واحدة فقط من السيارات في 2018!
الأرشيف

كشف وزير التجارة محمد بن مرادي، عن إلغاء نظام رخص الاستيراد رسميا بداية من الفاتح جانفي 2018، وهو النظام الذي تم استحداثه سنة 2016 لتقليص فاتورة الواردات، مع الإبقاء على قائمة تضم 900 منتوج ممنوع من الاستيراد مؤقتا، وفرض رسوم جمركية ثقيلة على عمليات الاستيراد لعدد من المواد المنتجة محليا، وإمكانية فتح حصة واحدة لاستيراد السيارات خلال سنة 2018، إذا ما اقتضى الوضع ذلك، متوقعا أن تساهم المصانع المحلية في توفير 150 ألف سيارة للجزائريين بحر السنة المقبلة.

وقال الوزير خلال ندوة صحفية عقدها على هامش لقائه مع المديرين الجهويين والمركزيين لقطاعه بقصر المعارض الثلاثاء، إن الحكومة قررت رسميا إلغاء نظام رخص الاستيراد بعد أن شملت سنة 2016، 4 مواد والسنة الجارية أزيد من 22 مادة، في حين عاد ليقول إن حماية الاقتصاد الوطني من شبح الاستيراد، ستكون عبر إجراءات تم تضمينها في قانون المالية لسنة 2018، على غرار الرسوم الجمركية الخاصة ببعض المواد، وكذا عبر منع مواد أخرى من الاستيراد رسميا، وتوقيف توطينها البنكي.

وأعلن الوزير عن منع 900 منتوج من الاستيراد مؤقتا، من دون أن يحدد أسماءها جميعا مكتفيا بذكر أهمها على غرار الفواكه الجافة، العلك الشوكولاطة، الجبس بعض أصناف اللحوم ما عدا لحم البقر، الذرة، المصبرات، المربى، الماء المعدني، الورق، الورق الصحي، المنتجات البلاستيكية، السيراميك، الإسمنت، بعض أصناف الأثاث، الكوابل، الأسلاك، بعض أصناف التلفاز، الهواتف النقالة، الأجبان، في حين أن أهم المواد التي ستخضع لرسوم جمركية معدلة زيوت مصفاة الهواء، الجسور المعلقة، جسور متحركة، وحدات معالجة الكومبيوتر، بطاقات فك التشفيرات، المكملات الغذائية، بذور عباد الشمس، البلاستيك، أفران الطبخ، الفول السوداني.

وأعلن الوزير عن رفع الرسوم الجمركية بنسبة تصل 60 بالمائة لـ32 عائلة من المنتجات النهائية وتوسيع قائمة السلع الخاضعة للضريبة على الاستهلاك الداخلي بنسبة 30 بالمائة لـ10 عائلات من المنتجات النهائية، ويهدف هذا الإجراء أيضا إلى تعزيز الإيرادات المالية المحصلة من استيراد بعض المنتجات الكمالية.

وعاد الوزير ليؤكد أن قرار المنع عن الاستيراد سيكون مؤقتا، والقائمة ستكون على المديين القريب والمتوسط، حسب حالة السوق، وهو ما سيتم الكشف عنه في نص تنظيمي قريبا، وتتعلق القائمة بـ45 أسرة من المنتجات النهائية، وهي سلع واسعة الاستهلاك أو تلك التي تغطي احتياجات السوق الوطنية منها عن طريق المنتوج المحلي.

 

بيع رخص الاستيراد ضمن شراكة مع الاتحاد الأوروبي 

وفيما يخص المركبات، تعتزم الحكومة الإعلان عن حصة واحدة لاستيراد السيارات ويتعلق الأمر بمركبات نقل الركاب والبضائع والمركبات السياحية، كما سيتم فتح حصص تعريفية فيما يخص المنتجات الفلاحية والفلاحية المصنعة في إطار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وسيكون الحصول على هذه الحصص عبر المزاد العلني بالرجوع إلى دفتر الشروط النموذجي المحدد لشروط الحصول عليها، كما شدد الوزير على أن عملية الاستيراد يجب أن تكون مبررة بوثيقة صادرة عن البلد المصدر تؤكد أن هذه السلع تسوّق فعلا فوق أراضي هذا البلد.

وقال الوزير إن مبنى وزارته مستعد لاستقبال المنتجين المحليين الذين يطالبون بإلغاء استيراد بعض المواد، بحكم أنها تنافس منتوجهم المحلي، في حين توقع بلوغ الواردات نهاية ديسمبر الجاري 45 مليار دولار، وعجز تجاري بقيمة 10 ملايير دولار.

 

مواصلة المفاوضات مع منظمة التجارة العالمية

وعن ملف انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية، قال الوزير إن المفاوضات مستمرة ولم تنقطع، حيث تم قطع أشواط كبيرة، وإن العائق الذي كان في الماضي، وهو رخص الاستيراد تم إلغاؤه.

 

هذه حلول أزمتي الحليب والخبز

وعن ملف الخبازين، والتهديدات المطلقة برفع أسعار هذه المادة الأساسية، شدد بن مرادي على أن الموضوع محل دراسة على مستوى الوزارة، أين يتم مباحثة إمكانية استخدام فرينة من نوع خاص وغير مكلفة للخبازين، مع تقليص التغطية المالية للطاقة، والتي تجعل تكلفة الخبزة الواحدة ترتفع، وقال إن هذا النوع من الفرينة معتمد بعدد من الدول الأوروبية وحتى دول مجاورة، في حين كشف عن تحقيقات تخص بودرة الحليب وتورط بعض الملبنات في تحويلها لجهات أخرى وهو ما تسبب في ندرة حادة لهذه المادة خلال الأيام الأخيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • الحر

    الجزائر تمشي بالمقلوب اذا كانت الحكومة صادقة فلماذا لا يحسبون من يركبون و ليس يصنعون كما يقولون عن ارتفاع الأسعار للسيارات ب 200% عما كانت عليه ايام الإستيراد رغم كل الإعفاءات المقدمة على حساب الخزينة العمومية أم الحكومة تعمل لضخ الكثير من الثروة لهم فكيف لسيارة كانت تساوي ايام الإستراد 90 مليون يومنا هذا لما أصبحت تركب في الجزائر أصبحت 200 مليون أي اقتصاد هذا و أي منطق هذا كنا نتمنى أن تنخفض أقل من سعر أيام الإستراد كفاكم استغباء للمواطن الغلبان المسكين فالدولة تشجع السماسرة و المظاربين

  • بدون اسم

    مادام البعض معجبين بتبون *فلننتظر ونرى رأيهم عند توليه رئاسة الجمهورية

  • Dr-7

    بذور عباد الشمس ... الصواب : بذور دوار الشمس.

    بلا ناس مخلصين لن تقوم لنا قائمة خاصة مع كثرة الكائدين من ابناء الوطن .
    الله يصلح حالنا و حال المسلمين أجمع...

  • بدون اسم

    ماذا تريد يا اخي ..ما يحبوش الناس لملاح في هد البلاد

  • توفيق

    أولا ياسيدي الكريم هذه المصانع التي تتحدث عنها تقوم بعملية التركيب لا الإنتاج كما صرحتم وهناك فرق شاسع بين العمليتين من المنظور الإقتصادي بطبيعة الحال ثانيا هذه المصانع التي تتحدث عنها وكونها تركب نماذج محددة من السيارات نتمنى فقط أن تصل إلى حدود تركيب 150 ألف سيارة سنة 2018 ثالثا وأخيرا ألمانيا رابع دولة عالميا في إنتاج السيارات ومع ذلك لم تمنع الاستيراد لأنها تطبق مبدأ دعه يعمل أتركه يمر ؟؟؟؟؟؟؟

  • kacemo

    الأوامر و مقاطعة الشكولاطة و العلك و الفواكه على الفقراء و المساكين الجزائرين و ليست على ابناء الوزراء و الطبقة الثرية منكم تطبقون القوانين على الغلبة هذه سياسة فاشلة ياتي يوم و تقلون لازم نقاطع الهواء الذي يأتي من اوروبا سياسة فاشلة ياخالي بن مرادي اذا اردت الصعود الى القمة لازم العمل و الإحتكاك باوروبا و الخارج ليس مقاطعتهم انت تقوم بسياسة اغلاق الله يرحمها الجزائر

  • بدون اسم

    تبون رجل صالح و يخاف على البلاد

  • ابن الجبل

    لا بد من القيام بمراقبة المواد الاستهلاكية ، من قبل أجهزة المراقبة ورجال الجمارك ... فلا يمكن أن يكون المواطن الجزائري ضحية المواد الاستهلاكية المسمومة ، والتي تؤدي بحياة الجزائريين . كأنواع القهوة وغبرة الحليب والزيوت وكثير من المواد غير طبيعية تسبب أمراض السرطان للجزائريين ... فالمواطن مهدد في صحته ، لا بد من المراقبة ، لأن الوقاية خير من العلاج .

  • عيسى

    اتمنى من الدولة ان توقف استراد القمح من فرنسا وامريكا لتعود الجزائر كما كانت هي التي تصدر القمح لاوروبا في عهد الاستذمار الفرنسي

  • ملاحظ

    تبون يبقى ضحية الوحيد وهو الرئيس الحكومة الذي كان يملك افكار بديلة عن تلك القديمة وتقليدية لاويحي منذ 1962 ونحن نرى نفس القرارات الارتجالية اليائسة الشيوعية ونحن غارقين في سوق محتكر بالبارونات وسماسرة وهم يلهبون السوق السيارات ببلدنا بجنون والمضاربة وحكومة دائما وابدا تدعمهم ولو بتراخيص التي جعلتنا الاواخر الامم بل حتى كعصور الوسطى في التجارة ونحن لا نملك المصانع السيارات التنافسية ونبقى دائما بمرارة عوض فتح السوق وتحرير الاستثمار وترك الشعب يحضر سيارته سترون المداخيل اضافية يا عقول متحجرة