الجزائر
الشروق تنشر مضمون دفتر شروط المشاركة في تأطير عملية الحج

اشتراط 5 سنوات أقدمية للوكالات السياحية وعقد سفر لحفظ حقوق الحجاج

الشروق أونلاين
  • 2152
  • 3

ضبط الديوان الوطني الجزائري للسياحة “أونات” والنادي السياحي الجزائري “سياحة وأسفار الجزائر” جميع مواد وبنود دفتر الشروط المنظّم لمشاركة الوكالات السياحية الخاصة الراغبة في تأطير موسم حج 1431 / 2010

وأوضح أمس، الطاهر ساحري رئيس مدير عام النادي السياحي الجزائري “سياحة وأسفار الجزائر تورينغ”‘ أن جميع الوكالات السياحية الخاصة المعتمدة من قبل وزارة تهيئة الإقليم والبيئة والسياحة وتتجاوز مدة أقدميتها خمس سنوات من النشاط، ثلاث منها في مجال تنظيم العمرة مدعوة للمشاركة في تأطير موسم حج 1431 هـ وفق ضوابط دفتر الشروط المنظّم للعملية تحت إشراف الديوان الوطني الجزائري للسياحة “أونات” والنادي السياحي الجزائري “سياحة وأسفار الجزائر”  للتكفل بـ 14 ألف حاج إلى جانب الديوان الوطني للحج والعمرة المتكفل بـ22 حاج جزائري حسب ما نصت عليه التعليمة الأخيرة للوزير الأول أحمد أويحيى لتنظيم موسم حج 1431هـ.

وتضمن دفتر شروط المنظّم لمشاركة الوكالات السياحية الخاصة في تأطير موسم حج ‘1431 / 2010 ستة مواد خصصت الأولى لتحديد وظيفة وأهداف دفتر الشروط المُعّد لأول مرة في تاريخ تنظيم موسم الحج من قبل الديوان الوطني الجزائري للسياحة والنادي السياحي الجزائري “سياحة وأسفار الجزائر” حيث كان يُعد سابقا من قبل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف فالديوان الوطني للحج والعمرة لتحدد التعليمة الأخيرة للوزير الأول أحمد أويحيى عقب المجلس الوزاري المشترك لتقييم موسم حج  1430 / 2009 تبعية الوكالات السياحية الخاصة الراغبة في المشاركة في تنظيم موسم حج 1431 / 2010 إلى الهيئتين السياحتين “الديوان الوطني الجزائري للسياحة والنادي السياحي الجزائري”.

وضبطت المادة الثانية الشروط المبدئية والأساسية للمشاركة في تنظيم موسم الحج، حيث يشترط في صاحب الوكالة السياحية الخاصة أقدمية لا تقل عن خمس سنوات من النشاط في المجال السياحي، ثلاث سنوات منها في مجال تنظيم موسم العمرة وأن لا يكون قد أخّل بالتزاماته في العقد المبرم بينه وبين الحاج خلال تنظيمه لعملية الحج أو العمرة في السنوات الثلاث الأخيرة فضلا على ضرورة امتلاكه لرخصة استغلال لوكالة سياحة وأسفار سارية المفعول مسلمة من الوزارة المكلفة بالسياحة، وأن تكون هذه الوكالة مقيدة في السجل التجاري، ولم ترتكب أي مخالفة تتعارض مع ما جاء به القانون الخاص بوكالات السياحة والأسفار، مع تقديم نسخة من بيان الوضعية الجبائية للوكالة اتجاه مصالح الضرائب.

وفصّلت المادة الثالثة في الإجراءات التنظيمية التي يجب أن تلتزم بها الوكالة السياحية الخاصة اتجاه الهيئتين السياحتين سابقتي الذكر، واتجاه الحاج المتكفل به حيث يمنح الديوان الوطني الجزائري للسياحة أو النادي السياحي الجزائري ترخيصا لصاحب الوكالة السياحية الخاصة المؤهلة للمشاركة في تنظيم موسم حج 1431عند استكمالها للإجراءات المنصوص عليها في المادة الأولى، مع تقيد الوكالة بتكلفة الحج المقررة وبسعر الخدمات المقدمة من طرف الديوان الوطني الجزائري للسياحة أو النادي السياحي الجزائري مع إظهار جميع الأسعار في لوحة الإعلانات بمقر الوكالة.

كما تضمنت ذات المادة شرط إبرام “عقد سفر” يمنح من قبل الديوان الوطني الجزائري للسياحة أو النادي السياحي الجزائري يحدد العلاقة بين صاحب الوكالة السياحية الخاصة المؤهلة والحاج وحقوق والتزامات الطرفين والموضح للخدمات المتفق عليها، كما يجبر دفتر الشروط صاحب من خلال هذه المادة صاحب الوكالة إعلام الحاج بواجباته أثناء تواجده بالبقاع المقدسة سيما احترام الأنظمة السارية المفعول بالمملكة العربية السعودية طوال فترة إقامته بها وضرورة مغادرة المملكة فور انتهاء إقامته بها بالإضافة إلى تنبيه الحاج إلى ضرورة اتخاذ احتياطاته لتغطية نفقاته خارج الخدمات المتفق عليها.

وأشارت المادة الرابعة إلى إلزامية التزام صاحب الوكالة بالوفاء لجميع تعهداته المتضمنة في دفتر الشروط وعقد السفر وتحليه بكل الأخلاق التي يجب أن يتصرف بها كشريك لإنجاح هذه العملية المقدسة، كما يلتزم بالمحافظة على سمعة الديوان الوطني الجزائري للسياحة ‘أونات’ والنادي السياحي الجزائري “سياحة وأسفار الجزائر”، في حين ذكرت المادة الخامسة انه في نهاية موسم حج 1431 هـ وبعد تسلم الهيئتين السياحتين سابقتي الذكر مستحقاتهم من قبل الديوان الوطني للحج و العمرة تستفيد كل وكالة سياحية خاصة مؤهلة شاركت في تنظيم الموسم بعمولة عن كل حاج تقدر بـ50 بالمائة من هذه المنحة، واختتم دفتر الشروط بالمادة السادسة التي تحمّل صاحب الوكالة مسؤولية الإخلال بأحد بنود أو مواد دفتر الشروط بعد توقيعه عليه.

وقفزت تكلفة حج موسم 2010 إلى 32 مليون سنتيم جزائري بعد أن استقرت السنة الماضية في حدود 29 مليون سنتيم أي بارتفاع يقدر بـ 3 ملايين سنتيم في ظل ارتفاع أسعار كراء الفنادق بالبقاع المقدسة بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالمواسم الأخيرة بسبب أشغال الهدم والتوسعة، كما حددت شركة الخطوط الجوية الجزائرية سعر تذكرة الطائرة إلى المملكة العربية السعودية أثناء موسم الحج القادم بـ10 ملايين سنتيم، والاكتفاء ببرمجة رحلات من خمس مطارات فقط عوض 19 مطارا لنقل حجاجنا الميامين انطلاقا من مطار الجزائر العاصمة، قسنطينة، عنابة، وهران وورڤلة. 

مقالات ذات صلة