اشكروا الله الذي آمنكم من خوف
ركزت خطبة عيد الفطر في العديد من مساجد الجزائر على موضوع الأمن ومدى أهميته في حياة الجزائريين..
وحاول خطيب مسجد عبد الله بن رواحة بالقبة بالجزائر العاصمة تذكير المصلين بالعديد من المزايا التي بحوزة الجزائريين، في حين حرمت منها العديد من شعوب الأمة الإسلامية..
وعرج في هذا السياق على موضوع الأمن، حيث خاطب المصلين قائل لهم أننا نعيش في جو من الأمن والطمأنينة، في الوقت الذي تحيي فيه العديد من شعوب الدول الإسلامية عيد الفطر المبارك على وقع الحروب وتحت حصار الخطوب..
وهذا في إشارة إلى العديد من الدول العربية التي خربت بعد موجة ما يُسمى “الربيع العربي” الذي تحول في هذه البلدان إلى فوضى ودمار بسبب بتدخل عدة أطراف خارجية وأخرى داخلية..
وبالإضافة إلى العديد من النقاط التي تعود المصلون سماعها في خطب العيد من نفحات إيمانية ووصايا بالحفاظ على “ريتم” شهر رمضان من ناحية العبادات والقرب من الله، فإن الفرصة كانت مناسبة للحديث في ملفات أخرى تتعلق بصفة مباشرة بحياة الناس اليومية.
وكان موضوع الفقر حاضرا بقوة في خطبة مسجد عبد الله بن رواحة، التي حضرها موقع الشروق أونلاين..
وتعد هذه أول خطبة عيد تقام بهذا المسجد الذي تم افتتاحه جزئيا فقط خلال شهر رمضان الفائت، وسط حالة من الفرح التي انتابت سكان الحي الذي يقع فيه، حيث كانوا يضطرون لأداء عباداتهم التنقل إلى مساجد بعيدة نوعا ما في المنطقة.
ومن بين مزايا هذا الصرح الديني الجديد، أن سكان الحي وجدوا أخيرا مكانا يجتمعون فيه ويتعرفون فيه على بعضهم البعض، حيث صنعوا أجواء استثنائية طوال ليالي شهر رمضان المعظم وأيضا خلال اليوم الأول من عيد الفطر، وهو ما لاحظه مندوب الشروق أونلاين بعين المكان.