ولد عباس في مواجهة غضب أصحاب المآزر البيضاء بباب الواد
اعتصام أطباء مقيمين ومختصي الإنعاش والتخذير
اعتصم ما يزيد عن 2000 طبيب مقيم من مختلف مستشفيات العاصمة وعدد من المختصين في الإنعاش والتخذير، أمس، على مستوى المستشفى الجامعي لباب الوادي للمطالبة بالتكفل بصفة رسمية بانشغالاتهم المهنية والاجتماعية.
-
وأفاد ممثلو “الهيئة المستقلة للأطباء المقيمين” أن أطباء العاصمة شاركوا بكثافة للاطلاع على ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الذي جرى أول أمس، بين وزير الصحة، جمال ولد عباس وممثلي الأطباء المقيمين، مؤكدين أن الهيئة قررت الإبقاء على الإضراب إلى غاية صدور قرارات تستجيب لمطالبهم المهنية الاجتماعية وعلى أن تكون “ملموسة وكتابية”، مقابل مواصلة الحوار بين الهيئة والوزارة الوصية في لجنة إعداد القانون الأساسي للأطباء المقيمين.
-
وأشار ممثلو الهيئة المستقلة أن وزارة الصحة لم تستجب لكل مطالب الأطباء المقيمين، ومنها قضية إلغاء الخدمة الوطنية، والتي اقترح بشأنها المعنيون استبدالها بالخدمة الفعلية في الجنوب، إضافة إلى مطلب نظام صحي “فعال” يتمثل في تشكيل فرق طبية مختصة تتوفر على كل الإمكانيات والأجهزة الطبية اللازمة، فيما وافق المحتجون على الإجراءات البيداغوجية التي تضمنتها تعليمة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رشيد حراوبية، والموجهة لعمداء كليات الطب.
-
من جهة ثانية، اتهم رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، الياس مرابط، في تصريح لـ “الشروق”، وزير الصحة بإخلال وعده ونقض كل ما اتفق بشأنه مع الشركاء الاجتماعية وتعليمات رئيس الجمهورية بمناسبة يوم عيد الشغل، خاصة عمل لجنة مراجعة القانون الأساسي والنظام التعويضي، واستنكر إعلان الوزير عن نظام تعويضي خاص بهم خارج إطار التفاوض، “ومع مسؤولين نقابيين ليس لدهم علاقة ولا تمثيل على مستوى القاعدة يخول لهم التكلم باسم ممارسي الصحة” – يقصد ممثلي فدرالية الصحة التابعة للمركزية النقابية- وقال مرابط إن الاتصال مع الوصاية انقطع، منذ الأسبوع الأخير لشهر أفريل، وعليه أفاد المتحدث بأنهم أودعوا، أول أمس، إشعارا بإضراب مفتوح، بداية من 16 ماي المقبل، مع اعتصامات وطنية وعبر الولايات.