-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اعتقال “الذراع الأيمن” للمغربي لقجع بعد تورّطه في قضايا فساد

علي بهلولي
  • 14960
  • 0
اعتقال “الذراع الأيمن” للمغربي لقجع بعد تورّطه في قضايا فساد
ح.م
من اليمين: فوزي لقجع - حسن سليمان وابري.

اعتقل الأمن الجيبوتي عدّة مسؤولين رياضيين، بينهم الرئيس السابق لاتحاد الكرة سليمان حسن وابري. وذلك بِتهم تورّطهم في قضايا فساد.

وداهمت الشرطة الجيبوتية مقرّ اتحاد الكرة المحلّي، واعتقلت الرئيس المُؤقّت لِهذه الهيئة محمد ياسين، وسلفه حسن سليمان وابري.

ووفقا لِأحدث تقارير الصحافة الجيبوتية، فإن شبهات التورّط في قضايا فساد واختلاس أموال وتبييضها، تحوم حول الشخصيات المعتقلة.

وأضافت: “بعد أن طلبت وزارة الرياضة من وابري تفاصيل تمويل ملعب جديد تبرّع به الاتحاد المغربي لِكرة القدم ومبنى للاتحاد، أوقفته وزارة الرياضة، وبدأت في تدقيق أموال اتحاد جيبوتي لِكرة القدم”.

ويُعدّ حسن وابري أحد أصدقاء فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي وبيدق “المخزن”، وكثيرا ما نسّق معه بِخُبث وفي الخفاء للإضرار بِمصالح الكرة الجزائرية، مثلما حاول تنظيم مباراة منتخب بلاده والجزائر في تصفيات كأس العالم 2022 بِبلاد مراكش، قبل أن يلوي اتحاد الكرة الجزائري ذراعه وعنقه، وتُبرمج بِالعاصمة المصرية القاهرة.

ويغترف الفاسد بِدوره لقجع من خزينة الشعب المغربي المطحون، مستغلا منصبه وزيرا منتدبا مكلّفا بِالميزانية، لِرشوة مسؤولين رياضيين أفارقة بينهم وابري.

ويشغل سليمان حسن وابري حاليا منصب النائب الثالث لِرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وفي عام 2021، ولمّا فاز بِولاية جديدة على رأس اتحاد الكرة الجيبوتي، وبعدما طالبته حكومة بلاده بِالتنحّي من منصبه للأسباب المذكورة أعلاه، استغاث بِرئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو، الذي ضغط لِتثبيته في منصبه.

غير أن الدّعم الذي وفّرته “الفيفا” لِحسن سليمان وابري لم يدم طويلا، قبل أن تُجبره وزارة الرياضة في جيبوتي على الرّحيل في مارس المنصرم، ثم تعتقله الإثنين الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!