اغتصاب جماعي لعروس بعد خطفها بقسنطينة
قدّمت مصالح الأمن الحضري التاسع بقسنطينة بحي بوذراع صالح، يوم الإثنين، أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، شابين يبلغان من العمر 18 سنة و25 سنة، تورطا رفقة اثنين آخرين مازالا في حالة فرار، في قضية تكوين جمعية أشرار، والاختطاف بالعنف، والاغتصاب والفعل المخل بالحياء، طالت سيدة في السابعة والعشرين من العمر.
وحسب بيان لمصلحة الأمن بقسنطينة، فإن فك لغز الاختطاف حدث في 15 جانفي الجاري، حوالي الساعة منتصف الليل، عندما علم رجال الأمن باختفاء سيدة في العشرينات من العمر تقطن في حي بوذراع صالح، كانت متوجهة إلى مستشفى البير بقسنطينة لإجراء فحص طبي بصفتها عروسا لم يمض على زواجها إلا ثلاثة أسابيع، فتم تبليغ قوات الشرطة العاملة عن حادثة الاختطاف من طرف مواطنين تابعوا الحادثة، فباشرت قوات الشرطة التابعة للأمن الحضري التاسع تحرياتها وتحقيقها في القضية، إلى أن مكّنت المعلومات المستقاة من كشف تواجد الضحية على مستوى العمارات الشاغرة بحي بوذراع صالح، وهي عمارات من شقق من غرفة واحدة، تم منذ سنتين ترحيل ساكنيها إلى المدينة الجديدة علي منجلي، على أن تُحوّل هاته العمارات إلى مراقد لرجال الشرطة الذين يقطنون خارج المدينة ولكن المشروع لم ينطلق بعد، فاتخذها المنحرفون مكانا لهم لممارسة الرذيلة وإخفاء مسروقاتهم، فتمت مداهمة المكان من طرف قوات الشرطة في صبيحة اليوم الموالي.
وتم إخلاء سبيل الضحية التي كانت في حالة نفسية وصحية معقدة، حيث عاشت الجحيم حسب أقوالها، إذ تم التداول على اغتصابها وتخويفها بكلاب كانت تحرسها، حيث هددها مختطفوها بافتراس الكلاب لها إن حاولت الصراخ وطلب النجدة، كما عذبوها بالكهرباء وخوفوها بالأسلحة البيضاء من سيوف وخناجر، وكلاب خطيرة أيضا، وتم توقيف أحد الفاعلين الذي اختبأ في محل حلاقة في نفس الحي والذي تعرفت عليه الضحية، فاعترف خلال التحقيق بجرمه، وأقر بزملائه، فتم توقيف شخصين والبحث جار عن البقية بعد أن تعرفت عليهما مصالح الأمن.