اغتيال صحفية في مخيم جنين.. العائلة تتهم والأجهزة الأمنية تنفي
قُتلت الصحفية الفلسطينية شذى الصباغ، مساء السبت، جراء إصابتها بالرصاص في مخيم جنين التي تُحكم فيه قوات السلطة الفلسطينية حصارا أمنيا مشددا منذ أكثر من 20 يوماً.
وحمّلت عائلة الصباغ في بيان لها “السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة، ونؤكد أن هذا التصعيد الخطير يعكس تحول هذه الأجهزة إلى أدوات قمعية تُمارس الإرهاب ضد أبناء شعبها بدلاً من حماية كرامتهم والوقوف في وجه الاحتلال”.
عائلة الصحفية شذى الصباغ، تروي تفاصيل اسـ ـتـ ـشـ ـهادها بعد إطلاق النار عليها بشكل مباشر من قبل قناص السلطة أمام منزلها في مخيم جنين. pic.twitter.com/bHCqJ4a63D
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) December 28, 2024
كما أكدت العائلة أن “الشهيدة شذى كانت رفقة والدتها، والدة الشهيد معتصم الصباغ، وتحمل في حضنها أطفالاً صغاراً، في حيٍّ مضاء بالكامل، وخالٍ من أي اشتباك أو تهديد أمني، وعلى الرغم من ذلك، أصرّ قناصة الأجهزة على إطلاق النار المباشر عليها.”
ومن جهته أدان الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، مقتل الصحفية شذى الصباغ .
وقال رجب في بيان صدر عنه، إنه وفقا للتحقيقات الأولية وشهادات شهود العيان، فإن قوى الأمن لم تكن متواجدة في المكان.
ونعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين الصباغ، وطالبت بلجنة تحقيق مستقلة للوقوف على الحقيقة ومحاسبة القتلة.
ويشهد مدينة ومخيم جنين منذ أكثر من 3 أسابيع حصارا أمنيا مشددا تنفذه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.